يتكلم الكتاب عن دبي .... مدينة الأحلام مدينة الجمال ومؤسسها الشيخ : محمد بن راشد ىل مكتوم ومنها نقتبس ..
مروِّض ركاب الحياة، مدلل حنين الخيل
بحكمة الصحراء أثريت الخيل الخضب، واعتنيت بتسميتها حتى بدت في الزمان أسطورة تمشي على رموش الرمل بتُؤَدة، وتمضي الهوينى لاعتلاء المجد بكل وجد، مادت تحت سنابكها الأرض، واحتسبت لأمرها وصبرها وسرها وجهدها. وكنتَ أنت.. أنت الفارس الحارس المناسب لأحلام الحكماء وأقلام النبلاء، وكنتَ أنت سيدي مثل قصيدتك العصماء تروض الخيل الشمَّاء وتمضي بالأشواق حقباً
في اليابان يلعب دور بينما في أوغندا يحب القفز على الحبل في حين أن الطريقة التي يلعبون بها قد تختلف إلا أن الإيقاع المشترك لأيامهم وهذا العالم الواحد الذي نتشاركه جميعا يوحدهم يوفر هذا التبادل الحقيقي نافذة على التقاليد التي قد تكون مختلفة عن تقاليدنا وكذلك المرايا التي تعكس تجاربنا المشتركة مستوحى من أسفاره ينقل القرا في جميع أنحا العالم ويعود مع هذا الكتاب المصور المضي والمدروس
صوفيا طفلةٌ جريئةٌ وحادّة الطباع، بخلاف جدّتها التي ترعاها بعد وفاة والدتها.
في كلّ صيفٍ تخوضان معاً مغامرةً جديدةً من نوعٍ مختلفٍ: كاستكشاف أجزاءٍ من الجزيرة التي تعيشان فيها، والتعرّف إلى أنواعٍ جديدةٍ من الطيور، والسباحة في الخليج الخطِر من دون عِلم والد صوفيا، والنوم في خيمةٍ، وبناء نموذجٍ مصغّرٍ لمدينة البندقيّة، وتأليف كتابٍ عن الحشرات.
ومن دون التطرّق إلى حقيقة مشاعرهما، تمضيان يومهما في حواراتٍ ونقاشاتٍ لا تنتهي عن كلّ شيء: معنى الحياة والموت، وماهيّة الله والشيطان، والجنّة والجحيم، ومفاهيم الحُبّ، والعائلة، والصداقة، والتسامح.
عبْر خلْق عالمٍ متكاملٍ في جزيرةٍ صغيرةٍ ومعزولةٍ، تكتب "توفه يانسون" -بأسلوبٍ سحريٍّ، وجُملٍ بسيطةٍ محمّلةٍ بمفاهيمَ عميقةٍ- روايةً عذبةً عن الصداقة التي تربط بين طفلةٍ تبدأ رحلتها في الحياة، وجدّتها التي تقترب من نهاية هذه الرحلة.
آدم تحت مجهر الأنثى السمراء (كتاب). لم يكن يعي مدى حبي له فيما سبق إلى أن خطفني منه القدر .كان شرقياً عنيف الطباع ، مغرور الحضور ، عنيد المزاج ،مشتت التفكير
في جملة من المنازعات والهزات المجتمعية، وأدى إلى دخول مؤلفه إلى سجن الباستيل، إذ قضت المحكمة العليا (البرلمان) في 10 يونيو 1734، بجمْع نُسخ هذا الكتاب وتمْزِيقه وإحراقه، وذلك «لمخالفته للدين وحُسْن الأخلاق». لكنَّه لم يحلْ دون طبعه مراراً وتوزيعه بين الناس سِرَّاً. ولم ينْجُ فولتير من السجن إلا بالفرار، وليقْضِي عاماً في دُوقية اللُّورين المستقلة، ثم يُلْغى أمر اعتقاله وتُطْلق له حرية العوْدة إلى باريس 1735.
وكان فولتير قد وضع كتاب «الرسائل الفلسفية» أو «الرسائل الإنجليزية» في إنجلترا التي هاجر إليها..حيث أثْنَى على نظام الحكم فيها وقال: «إن أميره البالغ القدرة على صنع الخيْرِ، مُقيّدُ اليدين في صنع الشّرّ». وتحْمِلُ «الرسائل الفلسفية» حملةً صادقة على نُظُم فرنسا وطبائعها وآدابها السياسية في عصرِ فولتير، فكان هذا الكتاب من أقوى العوامل في إيقاد الثورة الفرنسية وتوجيهها. ونُشِر هذا العمل للمرة الاولى في عامي 1733 و1734، بعد عدَّة سنوات من تَرْك فولتير لإنجلترا عام 1728.
وفي تقديم الرسائل الذي كتبه «جون لي» يقول: من الرسالة الأولى، ينسج فولتير شخصية الكاتب الشريك، فهو رجل فضولي وعاقل في الوقت نفسه – وبالطبع مسلٍّ، يعتمد بشكل تام على مصادره وأحكامه الخاصة به وحده.
يتحرَّك فولتير في رسائله بين المجاملات اللطيفة والشروح الحذرة، والتعليقات الساخرة العنيفة . أحياناً يختم رسائله بالعودة إلى النثر المُخادع، الذي يخفي فيه جهله الظاهري لمقصَده المتهكِّم. ونجد أنه مع بداية الرسالة الرابعة عشرة يضع فولتير الأنساق الفلسفية المختلفة جنباً إلى جنب، وكأنَّها جميعاً مقبولة بشكل متساو: النظريات الخاصة بـ«رينيه ديكارت» و«إسحق نيوتن» المفكِّرَين الفرنسي والإنجليزي المتنافسَيْن.
ويصف فولتير تصورهما المتعارضَين للكون وكأنَّ الاختلافات بينهما محلية. إنَّ فولتير، الحريص على طموحات كاتب التنوير المثالي؛ كان يوجِّه ويدرِّب عيناً متبصِّرة على التيار اللاعقلاني للنظام القديم، وعلى تهكّمه العبثي القاسي، المتذكَّر جيداً، المنتشر في فرنسا. ولكن بالأهمية نفسها كان يحذِّرنا أيضاً من صعوبات التحصّل على التنوير، ومخاطر الوصول للنتائج سريعاً.
هل هذا هو الحب الحب بين الخلق يا صغيرتي مهما قلت لن أجد ما يوصفه قديما قال شيخ العاشقين جلال الدين الرومي وحتى لو مـدحت العشق بمائة ألف لغة لظل جماله أكثر من هذه التمتمات جميعا دائما أرى أنه كما الأحلام يباغتنا فجأة متى يحلو له بغير ميعاد يخطفنا قليلا من شدة قسوة أيامنا يأخذنا ويحلق بنا عاليا يخطف أنفاسنا بغير هوادة يفتح لنا أبواب الجنة لتحتضننا وتحنو الحياة علينا قليلا فتكشف لنا عن لين لم نعهده منها يهدينا الحب وهجا أخاذا ينير سراديب العتمة في وجداننا ويلهب مشاعرنا فتتمايل على أنغام الهيام ترق قلوبنا فننظم أعذب أبيات الهوى نغدو ونشدو مع الطير ونسمو بأرواحنا في سماه بلا قيد نتمنى فقط ألا نستيقظ أبدا لكن عبثا بالطبع بلا جدوى فكما جا سيرحل فجأة سنفيق حتما في يوم على صوت الوحدة ينادينا لا يبقى من أجمل حلم سوى بعض الذكرى تعزينا