هي خطوات يرسمها القدر بكل دقة؛ لم تبدأ بانتقال حوجن لعالمنا، ولا بعودة حسام من هناك. بل بدأت قبل ذلك بثلاثة آلاف عام؛ بدأت بانهيار مملكة سليمان واستماتة حراس الهيكل للسيطرة على البشر. واشتعلت معركتهم! تقودها الخرافة والسياسة والأطماع؛ وقودها التطرف والذهب والدم.
في هذا الكتاب تشجع المؤلفة على تطبيق فلسفة التخلي أيضا لأن الممتلكات الزائدة عن الحاجة والمكدسة في أماكن المعيشة سرعان ما تتحول إلى أعبا متراكمة تسحب من طاقة العقل والجسم والروح وتثقل الحياة بالركام المادي المسبب للإحباط كما و تركز المعالجة على مركز الروح لأن إدارة الطاقة الروحية يمكن أن تبدو مختلفة في داخل كل شخص منا وبالتالي يعلق الأمر بإيجاد طرق للإبطا والتواصل مع الأشيا التي تسمح لنا بتركيز أرواحنا تحث الكاتبة أيضا البحث عن أوقات الهدو التي يحتاجها الجسد والعقل والروح كي يوازن تأثيرات الحياة اليومية الماصة للطاقة وكذلك على كيفية فهم قيمك الأساسية من أجل المساعدة على سد الفجوة بين من أنت ومن تريد أن تكون إلا أن المؤلفة تستعرض وباستفاضة منغصات الطاقة ومؤثراتها وأنواع ماصي الطاقة وتصنيف كل منهم وارشادات الابتعاد عنهم سوف تسترشد من خلال تمارين هذا الكتاب على السير في خطى المؤلفة على طريق العافية الروحية وتوازن الطاقة مع الهالة التي بداخلك كي تستقر حياتك وتزدهر وكيف تجعلها حياة احتفالية تليق أن تعاش ويليق بك أن تستمتع بالعافية خلال مشوار حياتك تتدفق الطاقة من أربعة مجالات العقل والجسد والقلب والروح ومع أنها منفصلة عن بعضها البعض ولكنها مترابطة فيما بينها وتعمل وفق تناغم منظم لذلك يمكنك تعلم كيفية إدارة طاقتك لتحقيق أقصى قدر من حياتك من خلال استراتيجيات بسيطة ركز عقلك فالاهتمام هو قدرتنا على التركيز خذ فترات راحة ذهنية ركز على مهمة واحدة في كل مرة مارس ما سبق بانتظام
في رواية المفقود يصف كافكا بدقةٍ وفي إسهابٍ عالم العمل في العصر الحديث، هذا العالم الذي يطحن كل شيء ويحوّله إلى غبار، ولا يُسمح فيه بفترات استراحة، لا يُسمح فيه سوى بتعاقب أيدي العمل. هذه الرواية من أكثر الروايات العالمية التي تكشف المجتمع الصناعي الحديث بسداد بصيرة وبُعد نظرٍ وتنبؤ.
فيلهلم إمريش
في حياتنا اليومية قد تحتاج أجسامنا للكثير من الفيتامينات كي تمدنا بالنشاط و الطاقة التي نحتاجها إذا أحسسنا بالخمول يوماً ما, لذلك اعتدنا على الحصول على جرعات من الفيتامينات حتى لا نفقد هذه الطاقة , من فكرة هذه الفيتامينات خطرت ببالي فكرة ابتكار أنواع جديدة من الفيتامينات ولكن هذه الفيتامينات من نوع آخر , فيتامينات سوف تساعدك في تطوير ذاتك للأفضل , سوف تحسّن من حياتك , وستجعلك شخص قادر على مواجهة الكثير في هذه الحياة , ستساعدك على النهوض إذا توقفت في منتصف الطريق يوماً ما , وأتمنى فعلاً أن تؤثر هذه الفيتامينات ولو بجزء بسيط من حياة الأشخاص ليصبحوا أفضل من ما كانوا عليه في السابق بعد قراءة هذا الكتاب .