وصف الكتاب. مجموعة قصائد الشاعر والناقد حسين علي الهنداوي منذ خمسين عاما حتى اليوم تتحدث عن قضايا اسلامية وقضايا قومية وقضايا وطنية وهموم اجتماعية وذاتية.
في لحظات يتلاشى الحاضر يغيب في بؤر خلفية ويطغى الماضي بكل مخزونه فأشاهد فيلما وثائقيا يزخر بصور وحركة ونبض حياةعديدة هي الأسباب التي تحفزه وتستدعيه ليدهمني وينقلني من عالم حاضر أنا أعيشه إلى ماض بعيد لأعيشه من جديد وأراه بوضوح أعيش تفاصيله وأتنقل بين مشاهده المختلفة ماض ليس كله بجميل بعضه يجدد الأحزان أحاول جاهدا أن أتغافل عنه وأتجاوز حقيقته وأحداثه قد أنجح لكن تبقى تداعياته تسري في كل خلايا تفكيري فيخيم وقتها علي حزن وينتابني كدرهل هو الحنين إلى الماضي ما يدفعني للعودة إلى تلك المحطات من حياتي ربما يطول توقفي في بعضها وإن كان عمرها لحظات إلا أنها مشعة وواضحة وأخرى باهتة لا تسترعي اهتمامي فأتجاوز
هذه رحلة عقلية تسير بك في خطواتِ مُرَتَّبَة على طريق معرفة الله تعالى عقلاً : كيف عرفنا وجوده و ألوهيته؟ و كيف فهمنا أنه متصرف في هذا الوجود على وَفق مشيئته و حكمته. مقدّر للأقدار و مطلق الإرادة؟ و تنتهي بك إلى فهم ما تستلزمه العبودية له, و دفع بعض الأوهام عن فهم الإنسان لعلاقته بالله و عن تصوره للإله. مروراً على قضايا العدل و الحكمة في أفعاله, و كيف نسلّم له مع وجود الآلام و الشرور في هذه الحياة.
و ستجد في هذا الكتاب بعض الاثباتات كتبت بطريقتين: طريقة عقلية برهانية, و طريقة أدبية سهلة, في محاولة لتغطية اختلاف حاجة القارئ و طريقته في التفكير و الفهم.
و معرفة الله تعالى هي رحلة تبدأ و لا تنتهي, فإن كان هذا الكتاب اختارالعقل كبداية لهذه الرحلة, و اقتصر على أهم القضايا في هذا الجانب, فإن هذا لا يعني استيفاء الرحلة, بل هذه مجرّد بداية أساسية و ضرورية للفهم.
الغبا العاطفي بقلم دين بيرنيت لماذا نعجز عن التفكير في حال الجوع ولماذا نرى الكوابيس ولماذا لا ننسى الذكريات المحرجة قد نشعر بالألم بسبب العواطف وهذا ما شعر به دين بعد أن فقد والده بسبب فيروس كوفيد ووسط ألمه وجد نفسه يتسال كيف ستكون الحياة دون عواطف ومن ثمة قرر وضع مشاعره تحت المجهر من أجل العلم في كتاب الغبا العاطفي يأخذنا دين في رحلة استكشافية مذهلة تبحث في أصول الحياة ونهاية الكون وخلال رحلته يجيب عن أسئلة لطالما حيرتنا لماذا نتبع الحدس هل كانت الأيام الخوالي فعلا هي الزمن الجميل لماذا ندمن تصفح الأخبار السلبية وكيف تجعلنا الموسيقى الحزينة أكثر سعادة من خلال الجمع بين تحليل الخبرا وحس الفكاهة الرائع والحقائق الثاقبة عن حياتنا الداخلية يكتشف دين أن العواطف ليست عقبات تعوق الإنسان بل هي ما تشكل ذواتنا وأفعالنا وإنجازاتنا البشرية
هناك أشيا ذات أشكال لا يتخيلها عقل هكذا يلمحون لها أبراج ترتفع إلى السما وتخوض في كل سر للطبيعة قبل أن يزحف أول سلف برمائي للبشر خارجا من البحر الساخن قبل ثلاثمائة مليون سنة
الحياة دراما، والدراما هي دراما داخل هذه الدراما، وتتحدّث في معظمها عن هذه الدراما التي هي منبثقة عنها، وعمليّة التمثيل هي عدوّ هذه الدراما، فبقدر ما نكون صادقين في تقديم هذه الدراما، وبقدر ما نكون عفويّين بقدر ما نبدو حقيقيّين، والعكس تماماً هو الصحيح، فعندما تبدو كأنّك تمثّل ستكون أقرب إلى الإخفاق، وأبعد عن محبّة الجمهور، حتّى المهرّج عليه أن يهرّج بصدقٍ وعفويّةٍ تظهره حقيقيّاً، ومثالنا على ذلك تشارلي شابلن الذي استخدم أدوات المهرّج في كل أدواره التي يعرفها الناس، وتفاعل الجمهور مع القضايا الإنسانية التي طرحها وتعاطف معها.
كلنا يعرف بأنّ ما يقدّم على الشاشة ليس إلّا أحداثاً لا أصل لها، هكذا نعتقد، ولكن لماذا نتابعها إن كنّا نعتقد ذلك؟ نحن نتابعها لأنّنا في الحقيقة أبطال هذه الدراما: فمؤلّفها، ومخرجها، وممثلها، وبقيّة صنّاعها ينطقون باسمنا، ويمثّلون لنا، ويمثّلوننا في الوقت نفسه، وحين نتابعهم فنحن نشاهد أنفسنا، أو تفاصيل منها.
هذه المجموعة تقدّم مجموعة قصصٍ تحاول الاقتراب من عوالم الدراما بهذا الشكل أو ذاك، تأليفاً وتمثيلاً.
يسقط "ماريو روتا"، أستاذ علم النطقيّات، أثناء ممارسة رياضته الصباحية اليومية المعتادة، مما يتسبّب بالتواءٍ في كاحله، وعندما يعود إلى شقّته ستعرّفه مالكة المنزل إلى المستأجر الجديد "دانييل بيركويكس" الذي سيسكن إلى جواره.
بدءاً من تلك اللحظة، كلُّ شيءٍ سيتغيّر في حياته، فالمستأجر الجديد هو زميله ليس في السكن فحسب، بل في العمل أيضاً، ويهدّد وجوده ومكانته. وستتفاقم الأمور سوءاً حين يزوره في شقّته، فيكتشف أنها نسخة معكوسة عن شقّته نفسها بمحتوياتها وترتيبها.
في رواية "المستأجر" يكتب "خابيير ثيركاس" في سردٍ رشيق وممتع، قصّةً تحبس الأنفاس لا نملك أمامها إلا المتابعة صفحةً بعد صفحة لنعرف مصير بطلها، وكيف سيواجه ظروفه الجديدة، فيما الكلّ يحذّره بعد أن يطمئن على كاحله: "أغبى الأمور يمكن أن تُعقّد الحياة أحياناً".
الفتاة روز كامبل المتعبة والمريضة انتقلت لتعيش في كنف عماتها بعد وفاة والدها الحبيب ست عمات يضايقنها ويفرضن عليها نظام حياة مقيد بدوافع الاحتضان والمحبة والحرص والخوف عليها في ظل هذا الوضع الذي تعيشه مع العمات ها هي روز تتعرض لصدمة الصخب والهرج من سبعة من أبنا عمومتها الذين فاجأوها على غير توقع فتقفحائرة تتجاذبها مشاعر محبطة كيف ستتمكن فتاة هادئة تبلغ من العمر عاما أن تتعامل مع هكذا وضع لكن وصول العم أليك يغير كل شي فهذا العم المنفتح والذي يخالف طريقة تربية العمات يعمل على أن يخرج الفتاة من دائرة الخوف والإحباط إلى حياة مفعمة بالحيوية والنشاط مما يثير رعب عماتها وهذا العم الطبيب والبحار يجعلها تشعر بالثقة في وصفاته وطريقته في إخراجها من حالة الإحباط فينقذها من وصفات عماتها ويشجعها على تطوير العلاقة مع أبنا عمومتها الذين كانت تخاف منهم في البداية فتكتسب الشجاعة لتدخل في الكثير من المغامرات مع أبنا عمومتها الصاخبين ولكن المحبين وتبدأ شخصية روز في التفتحوالازدهار ثمانية أبنا عمومة رواية تنسج بمهارة كيفية تطور العلاقات في إطار العائلة وتقدم درسا في التربية وتكوين الصداقات والتعاون مع الخرين