ذاع صيت بولي وآني وإليزابيث وكاثرين وماري جين لسبب فرد مشترك، على الرغم من أنهن لم يلتقين قط. جئن من أمــاكن مختلفــة: شــــارع فلــيت، نايتسبريـــدج، ولفرهامبتون، السويـــــد، ويلز. كنّ يكتبن الروايات، ويديرنَ المقاهي، ويعشن في منشآت ريفية، يعملن في المطـــابع وسط غبـــار الحبر، ويهربن من تجّار الرقيق الأبيض. إلا أن القاسم المشترك بينهن جميعًا كان العام 1888، العام الذي قُتلن فيه. حتى اليوم، لم يُحاجزّد قاتلهن، حيث طغت شعبية “السفاح” الذي صنعته الكتابة الصحفية لملء فراغ الحقيقة على هويات هؤلاء السيدات الخمس.
لأكثر من قرن، واصلّت الصحف تروج لفكرة أن “السفاح” كان يستهدف البغايا، وهو قضى لم يكن فحسب غير صحيح -مثلما صرحت المؤرخة هالي روبنهولد- إلا أن طمس أيضًا الروايات الحقيقية المعبأة بالتفاصيل المُجدية لهؤلاء السيدات.
في ذلك السرد العميق والمرهق لخمس حيوات، تعيد روبنهولد الموضوعات إلى نصابها السليم، كاشفة عن عالم مغاير لعالم ديكنز أو الملكة فيكتوريا؛ عالم معبأ بالفقر والتشرد وبغض وكره السيدات المستشرية. لقد مُتن لأنهن وُجدن في المقر والزمان الخطأ، بل المأساة الأعمق كانت أنهن ولدن سيدات في مجتمع لم يمنحهن إحتمالية للحياة.
النجاح ليس حظاً :
لمن يريد ان يكسر دائرة الوهم عن نفسه ويبحث عن مهمة له في الأرض يتركها من خلفه قبل أن يرحل عنها .
هذا الكتاب يحمل لك مشاعر جديدة من الهمم التي وضعت في كل أديم الارض وكان لها بصمة شاهدة على وجودها بين البشر ، لكي تكون أنت ضمن تلك السلسلة الناجحة التي تصنع الحياة الرائعة وتعشق الغنجاز المتفرد في الحياة ، هذا الكتاب أقدمه لكل من يبحث عن هوية النجاح ويريد ان يكون له أثراً في الدنيا والآخرة ، فيكون مقبولاً عند الله عزوجل وعند خلقه ، راضياً عن ربه وربه راضياً عنه ، محبوباً بين أهله وذويه ومقبولاً في مجتمعه ، لحياته معنى وله قضيه ، ولديه مبدأ .
خليفة المحرزي......
المسألة لم تتعلق يوما بالأسبق وإنما بالأصدق وهذا كتاب يعرض حياة رجال جمعوا المجدين معا الأسبق والأصدق ولكن هذا الدين يفتح ذراعيه في كل عصر وينادي على الناس في كل مكان أن هلموا إلي هناك دوما متسع مهما اكتظت الصفوف وهناك فرصة للحاق بالقافلة وإن كانت بدأت مسيرها منذ أربعة عشرة قرنا ثم من يدري فلعل الفتن قد فشت في عصرك لتنال أجر الثبات
سلسلة تكوين التعبير تتشكل في مخيلة الكاتب، وتخرج على هيئة نسيج مترابط ..
يكشف لنا قدرة كاتبها على التعبير ..والتعبير ) فن ( لايجيده الاّ القادر على نقلنا إلى ما عبر عنه ..
والصورة ) لقطة ( لم تجعلها الكاميرا عابرة.. لأنها أوقفت حركتها لتحفظها بكامل جمالها وألقها ..
لذا كانت الصورة أداة تعبير أخرى غير الكلمة.. وبين الكلمة والصورة ) لقطة ( اقتنصها المصور
بحسه الفني لينقلها من زاويته عبر عدسته ..ويوثقها الكاتب لينقل صورتها بحروفه ..
كثيرة هي الصور التي حفظناها من زاوية مصورها.. وكثيرة هي الجمل التي تصورنا واقعها
من حروف الكاتب.. وبين الكلمة والصورة كانت روح هذا الكتاب.. التي تتنفس برئتي الكلمة والصورة
كي تبقى روح التعبير على قيد حياة تقف عند الجمال وتستنشق عبيره بتعبيره ..
في أثناء الوحدة بين سورية ومصر، يقدّم أهالي قرية صغيرة في الجنوب السوري طلباً إلى مديرية المنطقة برغبتهم في تأسيس مكتبة عامة، ويكون هذا الطلب مثار استغراب السلطات، إذ كيف يمكن لقرية يرحل معظم أهلها عنها بسبب الجفاف والقحط واقتراب المجاعة، أن ترغب بالورق بدلاً من الخبز؟!
بسردٍ دائري يبدأ بتقديم طلب الشراء وينتهي باختفاء المكتبة في ظرف غامض، تتناسل الحكايات واحدةً وراء الأخرى مولدةً سردية الرواية الكبرى: قصة الرغبة في المعرفة والتخيّل.
ما يوما مع حياتي يوما مع قرني يوما مع نفسي يوما مع تحسيناتي يوما مع قصصي يوما مع إلهي يوما مع كتبي يوما مع حكم الناس يوما مع ذكرياتي يوما مع حكمي اقتباسات المعاناة هي المسافة بين الواقع وبين ماتريد ولتقضي على الألم غير الواقع أو غير ماتريد أجد قيمتي في سيطرة عقلي على نفسي وشهواتي فكلما تغلبت على شهوة معينة وطردتها من حياتي شعرت بقيمة أكبر وكلما بدأت عادة حسنة جديدة أشعر أيضا بقيمة أكبر والجميل أني أشعر بصدق القيمة سوا عرف الناس عن هذا الأمر أم لم يعرفوا المهم أنا أكون عارفا وطبعا الله مطلع من فوق سبع سماوات الصداقة اعانة وليست فقط وناسة الصداقة يقتلها الكذب وتنميها التضحية
نحيت نظري صوب الأزهار البرية ولكنها كانت تمر بشكل خاطف سريع كومضة عين فكان كل ما أراه هو فقط وجهه تشياو فوسط الشحوب الظاهر عليه كانت هناك ملامح تشبه ملامح الأزهار ومن ثم هدأ قلبي الذي ظل مثقلا بالهموم لوقت طويل فيما بعد لم أسألها بشكل مفصل عن أي شي لأن كلانا يعرف الأخر جيدامن يعلم كم من التعقيدات والصعوبات تنتظرنا في رحلة الحياة ولكن تشياو لازالت تبحث عن الأزهار البرية التي لا نعلم اسمها لتلقي عليهم السلام بعد تعرضها إلى عواصف وأمطار عاتية في حياتها أعرف جيدا أنه مازال يكمن في قلبها طاقة غزيرة وحب فياض وهما كافيان لمقاومة شقا وصقيع الرحلة