ما أنا إلا حكواتي سريح شرير ومجنون ولو كنت عاقل مكنتش هابقى خيري شلبي وحين شاهدت عزيزة القشلان أول مرة في نادي الإذاعة ذهلت ومالت بي الأرض لما عرفت أنها تسمي نفسها مايسة البحراوي كانت تعرفني
لا أحتاج سجنا لأشعر بمعاناة السجين فأنا السجين دون قيود وأسوار تكبلني سجن أكبر هذا السجن البسيط كنت أعتقد بأن الظلم من كبل يديوقطع رجلي ولكن كان أكبر بكثيرسجني هو الدنيا بأكملها
كان لدى الإنسان حلم جميل حول نفسه، وكان يصبو إلى السمو على شرطه الإنساني، ولكن تتالي الظروف فتح في هذا الحلم، جرحاً. وبدأ الحلم ينزف ويضمحل. وراح يتخذ، مع ضموره، أشكالاً وتسميات بين حين وآخر ينتبه الإنسان إلى خسارته الفاجعة، هذه، فيدرك أنه صار يجهد لمنع نفسه من الإنحدار عن مستواه الإنساني إلى مستوى الحيوان، وحين يقاوم تتخذ مقاومته شكلاً من أشكال الجنون، وفي هذا الكتاب محاولة لتلمس شيء من هذا النزيف وفي إطار التعبير الإبداعي بشكل خاص. ولعل هذه (المقدمات) أن تكون (مقدمة) لبحث، أو أبحاث، أكثر شمولاً، ولكننا الآم في مرحلة الدفاع عن حقنا في الجنون.
قالت وهي تحاول القبض على يدي المنسدلة إلى جوارها لا يمكن لرجل أن يخفى شي عن قلب امرأة تحبهسألتها هل لازلت تحبينه رغم تلك الشكوكقالت ليس ما يؤلم فؤادي أن ذهب لأحضان امرأة أخرى ولكنه غمرني بشعور أنني لم أكن سوى جارية أغدق عليها بسخا وكرم ثمن متعته معها ثم عتقها وانصرفصمتت لوهلة ثم واصلت قائلة ودمعة تترقرق من عينيها لم يكن هذا ما أردته وعشت حياتي معه من أجله