الدكتور بيرني سيجل هو مؤيد معروف للطرق البديلة للشفا الذي لا يشفي الجسد فحسب بل العقل والروح أيضا درس بيرني كما يسميه أصدقاؤه ومرضاه الطب في جامعة كولجيت وفي كلية الطب بجامعة كورنيل تم تدريبه الجراحي في مستشفى ييل نيو هافن مستشفى ويست هيفين المخضرم ومستشفى الأطفال في بيتسبرغ في عام كان بيرني رائدا في نهج جديد لعلاج السرطان الجماعي والفردي يسمى مرضى السرطان الاستثنائيون الذي استخدم رسومات المرضى وأحلامهم ومشاعرهم وفتح فاقا جديدة في تسهيل تغييرات مهمة في نمط حياة المريض وإشراك المريض في عملية الشفا تقاعد بيرني من الممارسة الجراحية العامة وطب الأطفال في عام كان برني دائما داعما قويا لمرضاه وكرس نفسه منذ ذلك الحين لإضفا طابع إنساني على نهج المؤسسة الطبية تجاه المرضى وتمكين المرضى من لعب دور كبير في عملية الشفا وهو متحدث نشط يسافر حول العالم لمخاطبة مجموعات المرضى ومقدمي الرعاية بصفته مؤلفا للعديد من الكتب بما في ذلك الحب والطب والمعجزات والسلام والشفا وكيفية العيش بين زيارات المكتب ووصفات الحياة كان بيرني في طليعة الأخلاق الطبية والقضايا الروحية في عصرنا يعيش هو وزوجته في ضاحية في نيو هافن كونيتيكت لديهم خمسة أبنا وثمانية أحفاد
خراريف أمي :
كما أحببتُ تلك القصص التي كانت تحكيها لي أمي ، أحببت أن أحكيها لكم وأنقلها حتى تحكونها لأبنائكم .
قصص أمي هذه باللهجة المحلية ونقلتها لكم على لسانها كما سمعتها لتكون أقرب إلى قلوبكم ولتزيد فيكم الولاء والحب للهجة الإماراتية ولتغرس في نفوسكم حكايات أجدادنا فهي نوع مختلف من القصص التراثية المعروفة ب(الخراريف).
رنت العين المتدلية من جلباب السيد وعادت كفا واحد إلى جانبه فزعا مما ره قلقا من الريح التي ما تزال تدور في إحدى يديه والنار المشتعلة في يده الأخرى تساقطت البتلات من نصف جسده وتساقط شوك وخزه نفقت الأسماك تحت قدميه وجف الما
سيرة مختصرة للظلام :
رواية يتحدث فيها الروائي السوداني أمير تاج السر عن شخصية بمهنة (حداد ) أصبح وزيراً للثقافة وكيف تغيرت حياته من إنسان بسيط بتلك إلى وزير كما يسرد الأحداث الهامة التي شهدها في من طرائف ومواقف مشوقة ومضحكة .
في ساحة الإعدام أخذوا ينظرون إليها وهي تنتظر مصيرها بينما وقف العقرب حاملا سيفه على الجانب الخر من المشهد لوقف ذلك الطقس الشيطاني ومنع تحرير الكيان الأسود العظيم هكذا كان يعتقد
أنا سيدة قراري نعم أنا سيدة قراري أنا من أقرر أي طريق أتبع أنا من أثبت نفسي بدون تدخل أي شخص في تفاصيل حياتي ولو كان أقرب شخص لقلبي كل شي تقدر أن تتعدى على خصوصياته وتكون فيه صاحب قرار يا أنت إلا نورة قلبي حياتي طموحي شغفي قراراتي مصيري أنا من أحددها فقط مللت من اتباع قرارات لا تناسبني لأرضي شخصا للأسف لم يكن سوى عدو لنجاحي سوى شخص يبحث عن فشلي لكي لا أثبت اسمي في قائمة الناجحين حاولوا إقناعي بالتوقف عن طموحي تحت مسمى مجتمعنا عذرا هذا الهرا لا يعجبني الأنثى خلقت حرة لها حق في العيش وإثبات نفسها أمام العالم إلى من تقرأ كلماتي الن كوني سيدة قرارك ولا تتراجعي
دماغ كل واحد فينا جواها أدراج وأرفف وأركان كتيرة مليانة أحداث ومواقف مختلفة مع ناس مش شبه بعض ناس مهما غيبنا عنهم صاحيين في القلب ناس لما قابلناهم حبيناهم من أول مرة وحبينا نفسنا في أعينهم أو ناس كرهناهم قد ما كرهنا أوقاتنا وياهمموجود أوقات كنا فرحانين فيها وبنضحك من أعمق نقطة في قلبنا ومواقف كنا نتمنى الدنيا تنتهي وينتهي حزننا معاها ركن فيه كلام اتقال أثر في مشاعرنا لدرجة إنه اتحفر عليها زي الوشم مهما عدى عليه الزمن ما يمحيهوش وركن بعيد قوي فيه كل اللي كان ممكن يتقال بس ما قلناهوش
يعيش بابلو سيمو المهندس المعماري حياة تبدو مستقرة هادئة مع زوجته التي تربطه بها علاقة تقليدية وابنته المراهقة يعمل في شركة إنشاات لتصميم مباني خانقة تزيد مدينة بوينس يرس وحشة وقسوة تسير حياته بنفس الوتيرة من الرتابة والخوا حتى قدوملينور كوريل المرأة الجميلة التي تبلغ من العمر عام إلى مكان عمله لتسأل إذا كانوا يعلمون شي عن نيلسون جارا ليعود سر قديم قد دفنه بابلو وزميليه في العمل منذ سنوات إلى حياتهم مرة أخرى ويكشف خبايا أرادوا جميعا نسيانها بأي ثمن يكتشف بابلو هشاشة وزيف ذلك الجدار الذي بناه على مدار عاما سنوات عمره ويسأل هل كانت حياته تلك هي الحياة التي عاشها فعلا أم أنه توهم ذلكيعيش بابلو سيمو المهندس المعماري حياة تبدو مستقرة هادئة مع زوجته التي تربطه بها علاقة تقليدية وابنته المراهقة يعمل في شركة إنشاات لتصميم مباني خانقة تزيد مدينة بوينس يرس وحشة وقسوة تسير حياته بنفس الوتيرة من الرتابة والخوا حتى قدوملينور كوريل المرأة الجميلة التي تبلغ من العمر عام إلى مكان عمله لتسأل إذا كانوا يعلمون شي عن نيلسون جارا ليعود سر قديم قد دفنه بابلو وزميليه في العمل منذ سنوات إلى حياتهم مرة أخرى ويكشف خبايا أرادوا جميعا نسيانها بأي ثمن يكتشف بابلو هشاشة وزيف ذلك الجدار الذي بناه على مدار عاما سنوات عمره ويسأل هل كانت حياته تلك هي الحياة التي عاشها فعلا أم أنه توهم ذلك