وتستمر القافلة :
في هذا الإصدار الشِّعري ستقتحمُ عالمي المجنون بِـموافقتي.. لديك الآن تصريـحٌ يَمنحُك حقَّ الخوضِ في خفايا روحي.. بعض أسرارٍ ومشاعر.. و"وشوشة" ستتعلم من خلالها "معنى الهوى".. وستتقن "لغة العيون" لتقرأ "نظرة ساحر".. وتخطو نحو "الرقصة الأولى" بكل جوارحك..
سترى في هذا الإصدار امرأةً يأخذها قلبـها حيث تشاء.. تعيش مرةً حالة "صمود".. وتسير مرةً أخرى "جنب الحيط".
سترى رغم كل الأوجاع "وجه أمي" الناطق بالحب.. سترى الورود بين الأشواك.. والحب في زمن الحرب.. والأمل رغم الألم..
لست بشاعر ولا أدعيه كل ما في الأمر بأني بليت بأمر وعجزت أن أخفيه فكان سيفضحني لولا أني نزفته حروفا على الورق ولو ذعت به جهرا لقالوا عني مجنون ب الهوى عسى الله أن يشفيه فصدقوا أنها مجرد حروف و ليس الحب حقا ما أعنيه
للوحدة ترياقها شعور التقارب لا تقتـرن الوحدة ببقائنا بمفردنا جسديا بل يمكنها الحدوث أيضا عندما نكون برفقة البشر فالأصدقا عبر الإنترنت أو المتابعون أو المعجبون لا يضيفون بالضرورة الكثيـر عندما نسعى إلى تحقيق تفاعل مرضي كما نجد أن العلاقات المرضية علاقات طويلة الأمد وليست لغزا يجب تركه للصدفة أو التكنولوجيا الخبـر السار هو أنه وفقا لمدرب العلاقات كيـرا أساتريان فإن للوحدة علاجا مثبتا إنه الشعور بالتقارب لهذا يمكننا ويتعيـن علينا تنمية التقارب في علاقاتنا باستخدام الخطوات الموضحة في هذا الكتاب المعرفة والاهتمام وإتقان فن التقارب سوا كنت مع حبيبك أو أصدقائك أو أفراد أسرتك أو زملائك في العمل فإن هذه التقنيات ستساعدك على إقامة علاقة حقيقية مع الخرين ستوجهك الإجراات البسيطة والمباشرة التي تقدمها أستاريان في هذا الكتاب العملي الرائع نحو علاقات أفضل وتقليل الشعور بالوحدة في جميع السياقات الاجتماعية
نا هنا لأنني لم أعرف مكانًا آخر يمكنني أن أختبئ فيه! بعد أن قتلتُ زوجتي هربتُ، وظللت أجري حتى اختبأت في سفينة كنت أعتقد أنها مهجورة. كان الميناء مشغولًا بحريق ضخم، فتسللت ونمت، ثم استيقظت على آلام رطوبة شديدة في رقبتي لم تغادرها حتى اليوم. كنا في عرض البحر، وعرفت أن الوجهة نيكاراجوا من طبَّاخ السفينة الذي تعاطف مع قصتي فسمح لي أن أختبئ في غرفته، وكان يُقدِّم لي سرًّا الطعامَ والسجائرَ والخمورَ التي ساعدتني في كيّ جراح روحي. لا أعرف لماذا قتلتُ هذه المرأة التي حاربتُ الجميع من أجلها. قال أبي: «ستقضي عليك»، فقاطعته، وهربت معها إلى مدينتها البعيدة، وأعدنا تشغيل مطعم عائلتها القديم. كانت ماهرة في طهي الأسماك، وكنت ماهرًا في الحسابات، وتدليك ساقيها كل مساء بزيت اللافندر. كان رجال المدينة يلتفون حول موائد الطعام، يتغزلون في سيقانها اللامعة، فعلها أحدهم أمامي وقال: "نحسدك". ثم رأيته من بعيد يحك ذراعه بها. وأزعجني أنها لم تغضب. قلت لها : "نترك المدينة". قالت وكان وجهها لئيمًا للمرة الأولى: "ليس حلًا، ستظل المدينة تطاردك". ليلتها لم أنم حتى سكبت فوق ساقيها الزيت المغلي. كانت الصدمة قاتلة!."
كتبَ لها: "تلـُفـُّني أسوار سفرك، ويظلّلني غيابك، فأسندُ رأسي إلى جذع تذكّرك، وأغمض عيني علـّيَ ألقاكِ فيهما. أحبّكِ، ولا أدري، إن كنتُ أفعل ذلك لأنـّك تستحقين الحبّ، أم لأنـّني أستحق العذاب.. شيئان يملآني الآن، صوتك، وشوقي إلى سماعه. كثيف هو حبّك ككثافة الشـّوق بعد الرّحيل. أحبّك يا قابَ قلبي أو أدنى. لو أقسمتِ على قلبي، يا قلبي، لأَبَرّك."
"أنا لستُ غاضباً عليك.. أنا مشتاقٌ إليك.. ومُبَعْثَرٌ كأشلاء نافذة اعتادت على تكثـّف أنفاسك الدافئة فوق صفحتها في ليالي الشـِّتاء الباردة.. كلّ الأشياء يمكنها أن تـُفـْتـَعَل، إلاّ الاشتياق.. وأنتِ. يعيش أحدنا على هامش الحياة حتـّى تـَجُرّه إلى عمق صفحاتها امرأة مثلك، فيتورّط ويصير نَصّاً يستمتع بقراءته العاشقون قبل النوم.. أليس لهذا تـُدوَّنُ قصص الحبّ؟ لتجلب البكاء والتعب لمن يريدون النوم بسرعة". ---------------------------------------------
كتبت إليه: "سأغفو الآن وأنا أحتضنك كما أفعل كلّ يوم.. سأنام ورسالتك على وسادتي.. أما أنت، فإنك ستغفو في داخلي أينما تنام من الآن وصاعداً، وسيرعاك قلبي. كم أحتاج أن تحتضنني الآن ويصمت كلّ شيء.. إن نسيتني فأرجوك لا تنسى أنـّي أحبّك...
حبيبي... القدر لا يُغـَيّب إلاّ أولئك الذين يملكون الجرأة على النسيان.. بعد حين، سَيُعرِّفُ الآخرون بأنفسهم أنـّهم كانوا جيل ثورات الرّبيع، أمّا أنا، فيكفيني، وإن فنيتُ، أن أعْرف أنـّك كنتَ ثورة ربيعي وكلّ فصولي
في هذا الكتاب، الذي نُشرَ للمرة الأولى عام 1908 على صفحات جريدة "المهاجر" لصاحبها أمين غريّب، يتحدّث جبران عن شخصيات تمرّدت على التقاليد الإجتماعية القاسية، أكانت هذه تتخذ شكل زواج قسري أم استبداد إقطاعي أو غير ذلك من الأشكال.
خيري الحلّاق مجرمٌ خطِرٌ محكومٌ بالإعدام، يقضي ما تبقّى من حياته داخل السجن منتظراً لحظة تنفيذ الحكم، ويخفي عن الجميع السرّ الذي دفعه لارتكاب جريمته؛ سرٌّ قد يخفّف عقوبته، أو يصون حياته. ومع دخوله إلى جناح المعتقلين السياسيّين، يغيّر المجرم قناعاته، ويعيد النظر في حياته، ليموت بذلك شخصاً مختلفاً.
تغوص هذه "السرنامة" في مجتمع القاع التركيّ من القتَلة والمجرمين، لتصوّر يوميّات السجناء وصراعاتهم في الزنازين، لكنّها أيضاً تحمل بُعداً سياسيّاً وإنسانيّاً بانتقادها عقوبة الإعدام، ومحاولة المجتمعات التطهّرَ عبْر اختيارها كبش فداءٍ تعلّق عليه جرائمها وفسادها، وتحتفل بالفُرجة على إنهاء حياته.
عادةً ما تكون السرنامة كتاباً يصف -بدقّةٍ- نوعاً معيّناً من الاحتفالات الجماهيريّة، لكنّ سرنامة عزيز نسين تنقل وقائع وتفاصيل إعدام "مجرمٍ" فقد حقّه في أن يتغيّر.