أشكرُ صداقتك يا قمر .. كنتَ الليلةَ خيرَ صديق .. زهوتُ بك ..! لا أُخفيك ، عندما كنتُ على المنصَّة ، شيءٌ ما بداخلي كانَ يتغيَّر، الجمهورُ يراقبني ويتابعني بِصمته وأنا أتغيَّر ، خطواتي ذابتْ مع أشعَّتِك وظلالك !! وسلحفاةٌ تنافسُ أرنباً لأنها وقعت في حبِّه ، و وجهك يضحك لي ! .. لم لا نحلمُ يا قمري ! لم لا نحلم ؟؟
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!
سألني أحدهم لماذا يستطيع البعض العفو عن الخرين بيسر وأخرون لا يستطيعونه بل و ينكرونه قلت إن للنفس معارج تعرج عليها كلما صفا القلب وزاد من الله تعالى قريا وحيثما كانت منزلتها على ذلك المعراج يكون مد بصرها وكلما ارتفعت تضالت أمامها أشيا كثيرة أشيا لا يراها ولا يفعلها إلا من تشبثت أنفسهم بالقاع فسهل عليا الترفع و العفو و تركت أمرها لله أما من لا يستطيعونه فيحتاجون عزما للعروج وبالنسبة لمن ينكرونه فقلوبهم هي الضحية لو كانوا يعلمونا هي رحلة واحدة يا صاح ولمن أراد الوصول إلى نفس مطمئنة عليه أن يخوضها بعزم وقوة أن يجعل منها رحلة تركية مستمرة لا يبأس ولا يعجز مهما صادف في حياته فلنجعل منها رحلة للوصول إلى نفس هادئة مطمئنة
الزمان والسلطان ...
فانتازيا خيالية من وحي الخيال ، وقد يعتقد البعض أن فيها إسقاط على الواقع ولكنها ليست كذلك، وإن كان واقعنا لا يختلف في بعض منه عن الرواية .
الأسماء والشخصيات في الرواية مستعارة ، ولا تعني شخصاً ما، ولكنها تتشابه في الماضي البعيد والقريب ، وتدور أحداث الرواية في نطاق زمني يفوت ال160 عاماً ، يتعرض فيها بطل الرواية للكثير من الظلم ممن لديهم السلطة ، ففي شبابه وخلال دراسته إستغل أحد ذوي النفوذ صله القرابة ليورطه في قضية ، حتى ولو رُد له إعتباره بالقانون لكنه يبقى ذلك شكليا ، فهم يسطيعون أذيتك ولو بعد وفاتك .
كما تعرض للظلم عندما وصلت تلك التي إدعت عليه ظلماً للوالي وقلبت موازين الادعاء لصالحها ، بسبب سعي الجميع لإرضائها بسبب صلتها برأس هرم السلطة .
وبينما يتحول العالم للإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي ، يعود الظلم مجدداً لبطل الرواية بسبب أن شخصا ما صاحب سلطة ونفوذ لا يستسيغ طرح فالح أو لا يحبه ، وربما لإرضاء شخص ما أعلى منه لأنه طرق باباً أو شخصاً يعنيه.
صالح الجسمي .....
منذ الثورة التي اطاحت بالشاه في العام 1979 تعيش إيران حالة من الغليان الدائم والتقلبات الاجتماعية والسياسية الكبيرة. من هناك تكتب دلفن منوي الصحافية الفرنسية من أصول إيرانية تجربتها في الحياة في إيران لمدة عشر سنوات ومن ضمنها أحد أكثر الفترات غموضاً في تاريخ إيران، الحركة الخضراء.