في لحظات يتلاشى الحاضر يغيب في بؤر خلفية ويطغى الماضي بكل مخزونه فأشاهد فيلما وثائقيا يزخر بصور وحركة ونبض حياةعديدة هي الأسباب التي تحفزه وتستدعيه ليدهمني وينقلني من عالم حاضر أنا أعيشه إلى ماض بعيد لأعيشه من جديد وأراه بوضوح أعيش تفاصيله وأتنقل بين مشاهده المختلفة ماض ليس كله بجميل بعضه يجدد الأحزان أحاول جاهدا أن أتغافل عنه وأتجاوز حقيقته وأحداثه قد أنجح لكن تبقى تداعياته تسري في كل خلايا تفكيري فيخيم وقتها علي حزن وينتابني كدرهل هو الحنين إلى الماضي ما يدفعني للعودة إلى تلك المحطات من حياتي ربما يطول توقفي في بعضها وإن كان عمرها لحظات إلا أنها مشعة وواضحة وأخرى باهتة لا تسترعي اهتمامي فأتجاوز
في حدث عالمي لا يمكن تفسيره ولد ثلاثة وأربعين طفلا استثنائيا لنسا معظمهن غير متزوجات دون أن تظهر عليهن أية علامة على الحمل تبنى المخترع والمليونير ريجينالد هارجريفز سبعة من هؤلا الأطفال وعندما سئل عن السبب كان تفسيره الوحيد هو إنقاذ العالم من هؤلا الأطفال السبعة تشكلت أكاديمية المظلة عائلة مفككة من الأبطال الخارقين ذوي القوى الغريبة وضعتهم مغامرتهم الأولى وهم في سن العاشرة في مواجهة برج إيفل مخبول وسفاح يقوده روبوت زومبي مخيف يدعى جوستاف ايفل يتفكك الفريق بعد ما يقرب من عقد من الزمان ولكن عندما يموت هارجريفز بشكل غير متوقع يجتمع هؤلا الأشقا الساخطون في الوقت المناسب لإنقاذ العالم مرة أخرى
البلاد التي لا تطلب أبناءها سوى للموت هي بلاد ميتة، الأبناء الذين لم يعرفوا سواها، ولم يكونوا ليفكروا في مغادرتها، ها هي تصطادهم فرادى، ليكون الخراب مستقبلاً جلياً، وليكون التفكير في النجاة من اختبار الشعوب للمعارك الكبرى في سبيل الحرية والعدالة والتغيير، هو تفكير غاية في البساطة.
* * *
ينطوي زمن ليخرج من رحمه زمن جديد، ويسفك على دربه العبر
القديمة والحكايات التي كانت أمثولة لجيل كامل، وكنا نحن الذين شهدنا لحظة العبور العنيفة، متراساً للزمن القديم والصولجان الحي بيد الزمن الجديد، ولهذا كان علينا أن ننقسم وأن نمتلئ بالشروخ العميقة. قبل أن ننتصر لجزء منّا، ويستقر ما مات فينا في قاع الأزمنة الموجعة التي شهدنا جنونها.
ومضات من الوجدان :
صور على شكل ومضات نابعة من وجدان المؤلف يقوم بمشاركتها مع القارئ ليبني بداخلة الطاقة الإيجابية ، من خلال عبارات التحفيز والفكير الإيجابي والقواعد النفسية الأخلاقية التي تمكنه من تذليل العقبات في طريق حياته، وغمرها بالسعادة ، وفعل المستحيل لتحقيق النجاح والسعادة ،والتألق في التعامل مع الآخرين.
FARIDA: Farida is a human social novel that embodies fraternal solidarity in the most difficult situations of life and depicts the nobility of sacrifices in the various pitfalls of life and ways to overcome them. It is a shining image of family compassion between siblings in all their life stages, in the presence and absence of parents.
تعد رواية نصف ميت من أكثر الروايات مبيعًا في عام 2014 ويعتمد كاتبها الذي يعرف باسم حسن الجندي على سلاسة السرد واهتمامه بعنصر التشويق والإثارة، وهو يتناول في موضوعاته عالم العفاريت والجن، وقد يخاف البعض من قراءة هذه الرواية بسبب احتوائها على الكثير من الرعب وخوضها بعوالم كثيرة وغامضة، وتكلمت الرواية عن شخصيات
Description: Beau Eaton is the town prince, a handsome military hero with a tortured past. I’m the outcast bartender, a shy girl from the wrong side of the tracks. He’s thirty-five and all man, and I’m twenty-two and all… virgin.
Beau Eaton is the town prince, a handsome military hero with a tortured past.
I’m the outcast bartender, a shy girl from the wrong side of the tracks.
He’s thirty-five and all man, and I’m twenty-two and all… virgin.
He’s also my fiancé. Correction: my fake fiancé.
We start out as a bet. He doesn’t believe that anyone holds my last name against me. So he offers me his to prove a point.
It’s win-win. He gets a break from his concerned family’s prying, and I get a chance to shed my family’s reputation while I save up to ditch this small town.
He says all I have to do is wear his ring, follow his lead, and pretend I can’t keep my hands off of him in public.
But it’s what happens between us in private that blurs all those carefully drawn lines.
It’s what transpires behind closed doors that doesn’t feel like pretending at all.
This engagement was supposed to be for show. This agreement? It has an end date.
He once told me he’d never fall in love.
And yet here I am, head over heels for my fake fiancé.
يحاول هذا الكتاب إرشادنا إلى أفضل ما في الحياة من مسرات صغيرة من تلك المتعة المتميزة في السير يدا بيد مع طفل صغير إلى الاستمتاع باختلاف الرا مع شخص خر إلى بهجة النظر إلى السما وقت الغروب مزيج محير مخاتل من مسرات صغيرة قادرة على الارتقا بحواسنا وعلى إعادتنا إلى العالم مزودين بخر ما اكتشفناه من حماسة وإثارة
تسرد هذه الرواية للكاتبة الأمريكية ذات الأصول الأفغانية نادية هاشمي تفاصيل قصة حزينة يجد العجز فيها نفسه في مواجهة القدر وتمسك الأعراف فيها برقاب المصائر وبين طياتها ينبعث عبق ثقافة شعب مزقته الحروب وعاطفة رقيقة تكاد تردد الجبال الأفغانية صداها لقد كتبت نادية هاشمي أولا وقبل كل شي قصة عائلة رقيقة ورائعة إن قصتها الجذابة التي تعبر أجيالا متعددة هي صورة لأفغانستان في كل مجدها الغامض والمربك ومرة تعكس صراعات النسا الأفغانيات التي ما تزال مستمرة إلى اليوم خالد حسيني مؤلف كتاب عدا الطائرة الورقية