حن نملك هذه الحياةونفتقر لترتيب الأفكار حول تكوينات ما نرغب به ولكن شغف الإرادة فيما نريد يجعلنانصنع من حقيقة الأيام أهدافا لا يهزمها النقص والعجز والصعوبات ولمن يملك التغييرتحديدا ليبدأ في رسم خريطته الخاصة حول المهن في منهجية مختلفة عن الخرين وهذاالفارق الذي يصنعنا ولذلك أنت من يصنعالفرق ومساهم في تكوين خريطة الإدراك بما تتضمنه من نضج لتبحر في قيم إنجازاتكواستخلاص مقومات الحياة المهنية والمهم أن تصل إلىفهم المسؤولية الذاتية بنمطك الخاص في أن يكون هذا الكتاب صديقا ملازما لكومذكرة جيدة في فهمك ومشاركتك في تقديم المفاهيم واستخراج الفوائد من أجل توسيعالإدراك ومن أجل أن تناضل دائما في قبول التحديات ومواجهتها بروح لا يعجزها شي كتب هذاالكتاب بطريقة تلامس حقائقنا وكأنني أبحث في ذواتكم لأجد في نفوسكم بذرة سعيأ سقيها فتثمر ومن أجل أن أراكم على ما يرام كون الإنسان على وجه اليقين حتىبمحاولاته التي يراها بائسة ونقطة فشل لا تضعفه ولا تؤثر على دستور من نجاحاته
بين أيدينا أزمة ضحاياها أطفالنا يعمل د مارك براكيت أستاذا بمركز دراسات الأطفال بجامعة ييل وهو الأستاذ المؤسس في مركز ييل للذكا العاطفي خلال عمله عالما بالعواطف على مدار عاما طور خطة فعالة وبارعة لتحسين حياة الأطفال والراشدين مخطط لفهم عواطفنا واستخدامها بحكمة بحيث تكون تلك العواطف عاملا مساعدا على نجاحنا وعافيتنا ولا تعوقه كان جوهر نهجه هذا نتائج لإرث طفولته والذي اكتسبه من عمه الذكي الذي أعطاه إذنا بالشعور كان أول الراشدين الذين نظروا إلى مارك وأنصتوا إليه وعرفوا المعاناة والتنمر بل والتحرش الذي تعرض إليه وكان ذلك بداية حالة الوعي التي اكتسبها مارك بأن ما يمر به حاليا حالة مؤقتة لم يكن وحيدا ولم يكن ملزما بجدول زمني ولم يكن من الخطأ أن يشعر بالخوف والعزلة والوحدة والغضب أما الن فأفضل شي أن بإمكانه اتخاذ إجرا حيال هذا وفي العقود التي تلت ذلك قاد مارك فرقا بحثية كبيرة وجمع عشرات الملايين من الدولارات لدراسة جذور العافية العاطفية ومن هنا أطلق على وصفته من أجل عافية الأطفال وأهليهم ومعلميهم ومدارسهم اسما مختصرا افتتت وكانت تلك طريقته لمشاركة الاستراتيجيات والمهارات مع القرا في أنحا العالم كافة جرب هذه اللية وأثبتت نجاحها هذا الكتاب خليط بين الصرامة العلمية والعاطفة والإلهام بالتساوي يوجد العديد من الأطفال والراشدين الذين يعانون ويشعرون بالخجل من مشاعرهم وليست لديهم المهارة العاطفية للتعامل مع ذلك لكن لا ينبغي عليهم هذا إن مهمة حياة د مارك براكيت هي تبديد مسار تلك المعاناة وهذا الكتاب يمكنه أن يبين لك كيف