كتاب يتناول رحلة التساؤلات النفسية للوصول لبراهين الدين التي تتخللها تجليات روحانية و براهين من واقع الحياة في قالب سردي قصصي أشبه بالمذكرات الذاتية . رحلة تتوج بلقاء بين الراوية و الخالق .. لقاء روحاني .
الأطفال معلمون صغار ساقتهم سنة هذا الوجود إلى عالمنا لنظن أنهم بنا يعيشون وعلى دمائنا ينمون ويتكاملون والحقيقة أننا بهم نعيش وعليهم ننمو ونتكامل هم يعطون أكثر مما يأخذون فأحلامهم ليست أوهاما ولا تخيلاتهم تصوراتإننا هنا بصدد صناعة جيل فصناعة الأجيال مثلها مثل أي صناعة بشرية فهناك الكثير والكثير من دول العالم والتي تربعت على الصفوف الأولى عالميا والتي دأبت على حصد ثمارها نتيجة لتلك الدراسات العميقة العلمية والعملية ذات المقومات والأسس الصلبة والمبنية بتأن شديد كتب عنها السابقون الأولون والباحثون المعاصرونولكي نصنع الجيل يجب أن نشخص نوعيات الأفراد وطبائعهم وأخلاقياتهم ونلخصها في صفات الأطفال الصغار فمنهم الطيب ومنهم العدواني ومنهم الخجول ومنهم المتمرد وغير ذلك فتصرفات الأطفال وأنماطها كثيرة
فتاة تدخل ديراَ للراهبات مع صندوق وفستان زفاف، وامرأة تتّبع متشردة ترتدي ثوباً أخضر في شوارع المدينة، وثالثة تتغير حياتها، بعد زيارة مدفن عائلة زوجها، ولا تنفك تبحث لنفسها، عن "مكان" ورابعة تائهة في عالمٍ أواجه رمادية وبنية وبنفسجية، تطفو فوقها خشبة نجاتها، وخامسة تزور مع زوجها "اسطنبول" وتقيم في الفندق ذاته، حيث أقامت آغاثا كريستي ذات يوم، فتتقاطع حياة الاثنتين بطريقة غامضة.
هؤلاء النسوة الخمس، هن بطلات كريستينا فرناندث كوباس التي تروي فيخيّم علينا سحر خاص، يغوينا، يثير غضبنا، يملؤنا بصور ومشاعر وأوصاف وأخيلة، لا نملك أمامها إلى الذهول، بقدرة كاتبتها، على خلق أجواء حًلمية بأسلوب أدبي متفرد.
يقدم هذا السفر مختارات من أهم النصوص التي ظهرت في الأندلس والمشرق العربي ومهدت لما يمكن أن يقود إلى التدهور السياسي والفكري في مشرق الأم ة ومغربها منذ القرن الحادي عشروتضم هذه المختارات نصوصا فكرية وإجتماعية وتاريخية وأدبية يحتاجها الطالب والدارس لمعرفة حضارة العرب في مختلف عصورها كما تقدم هذه النصوص صورة متكاملة للتيارات الفكرية والثقافية ولإهتمامات المفكرين والأدباكما أن هذا السفر يسعى لوضع لبنات لمطالع عصر النهضة تزيد على ما هو معروف ومألوف ولا بد من الإشارة إلى أن هذا الجهد وجد في مساعي علما العربية والتاريخ في التحقيق والتدقيق ما يفيد هذا الكتاب ويعززه وييسر حضوره بين يدي القارئ في وقت هو بأمس الحاجة إليه