ما من ضرورة إن تكون دارساً للفلسفة أو للميتافيزيقا ولا أن تكون مهتماً بهما كي تقرأ هذا الكتاب. فالفيلسوف الإسباني الشهير، يتوغّل بكل بساطة وعمق في سلسلة من الأفكار وثيقة الصلة مع حياتنا اليومية، ومنها ينطلق لشرح الميتافيزيقا، وحاجتنا أو عدم حاجتنا إليها. "إذ إن الميتافيزيقا ذاتها ليست سوى ما يعمله الإنسان. ما نعمله أنت وأنا في حياتنا
وإن هذه الحياة في النتيجة شيء سابق وهي تأتي قبل كل ما ستكشفه لنا الميتافيزيقا.
في محاضراته هذه، التي كان يلقيها على طلابه في فصل دراسي منتظم، سيجد كل قارئ مدخلاً لفهم العالم وفهم ذاته، وسيجد كل مهتم بالفلسفة اشتباكاً ثرياُ مع اتجاهين رئيسين في تاريخ الفلسفة هما الواقعية والمثالية.
حمل الكتاب الكثير من الرسائل الشعورية المختلفة بين الحب والعتاب ، الشوق والفقد ، الرجاء والتمنى ، كانت هذه الرسائل سهلة معرفتها وتخمين هوية المستقبل الذى جاء بها ، كما أنها تحمل الكثير من مشاعر الحب والوفاء .
واجه الكتاب الكثير من الثناء من القراء ولكنه واجه أيضًا الكثير من السخط والتذمر ، حيث أنه قد خاب امل الكثيرين فى الكاتب حيث قد تخيلوا أن يقوم بأداء أفضل من ذلك بعد الملاحظات الكثيرة التى والأخذت عليه في كتابه الأول ولكنهم لم يجدوا تحسين أي شيء في هذا الكتاب عن سابقه سوى تغييرا طفيفًا لا يليق بشخص مثل نجم ولكن في النهاية ولكن في الكتاب مبيعات وأشاد كثيرة به الكثير
بعض الإقتباسات من كتاب جارى الكتابة الى الـمعجب السري، الى العاشق الهيمان، الى اجمل لحظة في حياتك، الى النجاح، الى الآمال الكبيرة، لكم من الرسائل نصيب
"انت تستحق ان تكون ما أردت وما حلمت وما هويت "
إلى كل شخص : كان مصير رسائله ان تبقى إما في قلبهِ أو حبيسة قلمة. إلى كل رسالة : تم الحكم عليها بالاعدام حين قرر مُرسلها فهي لا تستحق الحياة
اسمي مرفين اختارته لي أمي كانت تتغنى به تناديني كأنها تطلق أنشودة جميلة بألحان يحب أي أحد أن يسمعها إلى أن زارها الموت وحينها لم أكن أعلم ماذا يعني الموت والن عندما أخذ مني من كانت تتغنى بأسمي فهمت وعرفت ماذا يعني كان يقول والد مرفين دائما أنه أذكى من سنه وكان يتعامل معه على هذا الأساس حتى أحضر له زوجة أب قاسية وذات يوم عندما بلغ مرفين السابعة أخبره والده أستعد ستذهب للمدرسة وكانت المدرسة طوق النجاة له للهروب من البيت ومن قسوتها وبداية لحياة مختلفة بإنتظاره
في هذا الكتاب معلومات جديدة عن اللغز الذي يحير العالم حتى اليوم في سياسته وغرامياته ونزواته ومباذله وما كان له من أثر في عهده وبعد عهده تجد فيها ما يحير ويقيم ويقعد ويثير ويعجب مأخوذة من اوثق المصادر والأوراق الدبلوماسية التي لم تنشر قبل اليوم
نبوءة صالح :
أحداث تاريخية ، تاخذنا بعيداً إلى عالم آخر ، وتفاصيل مطموسة لا يعرفها البعض، خاض غمارها أبطال من طراز آخر ، أبطال (مجهولون ) لكثير من أجيالنا الناشئة الذين لا يعرفون جهود وإنجازات شبابنا الأولين الذين لم يفارقوا دنيانا حتى غرسوا بذور الإسلام ، ديناً وعلماً ولغةً في دول وجزر وقرى تقبع في أصقاع نائية وموغلةً في البعد.