العمل عبارة عن رواية حب رمزية قصيرة، تجمع "صقر" بابنة عمه "حمدة" منذ الصغر بعد اتفاق مسبق بين الأهل.
• العمل يحكي قصة بناء الاتحاد، والتغير الذي عم في المنطقة بعد ظهور النفط مع استعراض لفترة المعاناة والكفاح.
• استعراض للحياة الاجتماعية المختلطة في الإمارات بكافة أشكالها من وجود لجاليات عربية وأجنبية متعايشة في حب وإخاء.
• تسجيل لتغير حالة المرأة الإماراتية والخليجية بشكل خاص والعربية بشكل عام ما بين القرنين العشرين والواحد والعشرين سواء في اللبس، والسلوك، وحرية التعبير، والاختيار، أو المشاركة في صنع القرار.
• العمل معد وجاهز بشكل عام لتحويله لعمل سينمائي يستعرض الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة
في الفترة ما بين 1960_1987م.
زيزا الطفل المصاب بحنان طافح يسيل من الأشيا البسيطة من حوله المطل على عالم الكبار بأحلامه التي تشرق من شجرة برتقاله الرائعة المربك لقواعدهم الباحث فيها عن يد حانية وان كانت وهما يرتعش على صفحة نهر وحيد هاهو يبعد الن عن عائلته وقد صار في الحادية عشرة مفردا مصابا بالحنين مرتب الهندام نظيفا وبارد من الوحدة مشدود مثل وتر بين المدرسة الاعدادية ودروس البيانو أي ثقل يمكن أن يزنه عالم كهذا على كتفي طفل ينزلق الى المراهقة محملا بذكريات الشوارع المغيرة والأزقة والدف الحارق الذي يحوم حيث يسكن الفقر كيف يشعر هذا الفتى وقد صار يسكن في بيت عائلة جديدة ثرية تحول من شيطان ازرق الى ملاك مطيع هل يظل على ذلك النحو وقدصار قلبه الجديد يكلمه من داخل ويضي عزلته بشعلة الأحلام ذاتها ويخوض معه معاركه الصغيرة وصولا الى لسعة الحب الاولى رواية هيا نوقظ الشمس للكاتب البرازيلي جوزيه ماورو
أحد أشهر الأدبا الروس م عمل لفترة من حياته الأدبية كمترجم للروسية وصحفي لكنه عرف عالميا بنصوصه خاصة الروايات الطويلة منها الأخوة كارامازوف والأبله والجريمة والعقاب حيث انتهج فيها أسلوبا تحليليا دقيقا للحالة النفسية لكل من الفرد والمجتمع مسلطا الضو على خبايا النفس الإنسانية
مجموعة من المقالات الاجتماعية والسياسية والدينية، حرص «المنفلوطي» من خلالها على معالجة شئون المجتمع. فعلى الصعيد الاجتماعي — الذي استأثر بالقسم الأكبر من كتاباته — دعى للإصلاح، والتهذيب الخلقي، والتحلِّي بالفضائل، والذود عن الدين والوطن، ونادى بضرورة التحرر من الخرافات والجهل والخمول والكسل. كما خصَّ المرأة بمقالتين؛ أكد فيهما على مكانتها وأهمية دورها في الحياة. وفي المجال الديني؛ رثى لبُعد المسلمين عن دينهم، وعزا ضعفهم إلى البعد عنه. كما ثار على الخرافات التي ابتدعها المسلمون؛ مثل: تقديم النذور للأولياء، وبناء الأضرحة على القبور، وغيرها من الأمور التي ما أنزل الله بها من سلطان. وسياسيًّا تحدث عن القضية المصرية ووصف حال الأمة المصرية المنقسمة آنذاك، كما أشاد بالزعيم الوطني «سعد زغلول» واصفًا إياه بأنه «منقذ الأمة».
أعلم أنك لن تعود ولن يتكرر حبك ولن تتكرر اللحظات التي جمعتنا مرة أخرى ولكن سأبقى أحبك أعلم أنني لست لك لكن في قلبي أنا لك وأنت لي ولكن سأبقى أحبك العقد الذي يحمل اسمي وأسمك من أجمل الهدايا عندي وسأبقى أحبك أحبك أحبك رحاب حسين