هذا الكتاب قرأناه بقلوبنا كلمات وقصص وتجارب مرت علينا وعلى العديد من الملهمون حولنا عشنا معهم أياما وعصورا مضت واستشرفنا فيه مستقبل واعد بإذن الله تعالى حفز روح المغامرة بدواخلنا تأملنا وتعلمنا وأملنا في غد أفضل تنفسنا بعمق وركزنا واستشعرنا الإلهام في مواقف ومواضيع شتى بأصواتنا واسئلتنا أشعلت روح الحماس والشباب والشغف فينا عشنا السكينة في سطور وسرور تشبعت بالأمل سعدنا فضحكنا وأطلقنا خيالنا ليلامس حدود السما نمنا وصحونا وشكرنا المولى على نعمه الكثيرة وأهمها العافية فمن كان في نعمة ولم يشكر خرج منها ولم يشعر وعلينا الحفاظ عليها بطرق عديدة كالرياضة التي بها تقوى أجسادنا ليعيننا على التركيز وعلى قدراتنا وعبادتنا ومالنا وكيف نستفيد منها بطرق مختلفة عدنا صغارا وذكرنا من منوا بنا وتواضعوا لنا ورحمونا وشجعونا وشقوا لنا طريقا للمستقبل ألهمونا وعلمونا كيف نركز على أهدافنا بوضوح أكثر وأن مع الابتكار لا للمستحيل ونرى أنه قد صدق حدس معلمينا في الأغلبية منا عشنا العطا والرحمة وأدركنا أن لأموالنا حق معلوم للسائل والمحروم حتى نبني مجتمع مترابط متراحم لحياة طيبة فالراحمون يرحمهم الله
مطلع تخلت الباخرة كلايف القادمة من بومباي عن خمسة صناديق شاي في مينا البصرة حيث يقضي الأدميرال لانكستر عقوبة النفيتبدأ سياسة الترويج للشاي بالتوازي مع سلسلة من الاغتيالات لهولنديين يتاجرون بالقهوة حتى بات الشاي المشروب الأول في الجنوب العراقي
فضاءات البيانات الضخمة :
في الواقع أصبح الحديث عن ( البيانات الضخمة ) ليس بالشي العادي ،فإن هذا المصطلح ليس بموضة أو بدعة أو عناوين براقة جديدة في زحام هذا القرن ، وإنما هي :
- حقيقة لا ريب فيها وستبنى عليها خطوط ومسارات المستقبل
- ظاهرة ليست معرضة للإنقراض كلما انبثقت البيانات منا وإلينا .
- فكر إستباقي مع الزمن والأقوى من يمتلك الإستعداد الأكبر في إحتواء زخم البيانات الضخمة بإحترافية وإدارة محكمة .
تحت سقف نزلٍ متواضعٍ في حيٍّ فقيرٍ في العاصمة التشيليّة، تلتقي مجموعة غرائبيّة من النزلاء، بينهم عمّالٌ، ونقابيّون، وطلّابٌ، وشرطة مرور، وفنّانون استعراضيّون؛ ليشهدوا جميعاً الأيّام الأخيرة من حكم الاتّحاد الشعبي برئاسة سلفادور ألليندي، قبل وقوع الانقلاب الدموي الذي قاده الجنرال بينوشيه وغيّر تاريخ تشيلي إلى الأبد. هكذا يتحوّل هذا النّزل إلى ما يشبه غرفة العمليّات التي يحاول من خلالها بعض اليساريّين التشيليّين حماية الحكومة الاشتراكيّة، والوقوف في وجه الفاشيّة. وبين هؤلاء جميعاً، يحاول أرتورو، لاعب الكرة، المتبجّح والبتول، القادم من الجنوب إلى العاصمة، والمثقل بأحلام الشهرة والرغبات غير المشبعة، اكتشاف نفسه وتحديد موقفه من كل ما يحصل حوله.
"حلمت أنّ الثلج يحترق" هي أولى روايات الكاتب التشيلي أنطونيو سكارميتا، وإحدى أهم أعماله. فيها يؤسّس لملامح أسلوبٍ خاصٍّ متنوّعٍ على صعيد الإيقاعات وتقنيّات السرد، يمتزج فيه الخيال مع الواقع، وتخفّف فيه الفكاهة الساخرة من قسوة الأحداث الدراميّة؛ فالكتاب بمنزلة وثيقةٍ حيّةٍ للحوارات، والصراعات، والمزاج الشعبي الذي ساد تشيلي في أكثر لحظات تاريخيها مفصليّة.
أولم تكن سينما الأحواش الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حاليا في مولات بعض الدول الخليجية أو كالشاشات التي تنصبها كافيهات المملكة ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية ولكن لأن أغلبها كان مفتقرا للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسبويظهر ذلك جليا من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام صناديق البث الموجهة أمام شاشات العرض التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال
بصمة محمد صلى الله عليه وسلم :
سيأخذك هذا الكتاب في رحلة جميله وملهمة للتعرف على قصة حياة محمد صلى الله عليه وسلم ،، هذا الرجل العظيم الذي غيير حياة البشرية وترك بصمة خالدة في جميع الناس ،
ستتعرف على بداياته وأهم المحطات في حياته وكيف نجحت دعوته ووصلت إلى جميع قارات العالم .
رغم أننا نحتاج إلى التأكد من ذنبه لكن لنتجاوز ذلك ولنقل إنه مذنب هل هو مسؤول مع ذلك أشدد هنا هل هو مسؤول حين لا نكلف أنفسنا عنا الفهم هل يجوز لنا أن نصدر حكما بالمسؤولية انظروا إليه تخيلوا حياته ضربناه وطاردناه وطوال حياته احتقرناه لم نعتبره جديرا بالتقدير قط والن نعتبره يستحق المحاكمة لا هذا لا يصح لم نقم له أي اعتبار حاول بأقصى ما يستطيع أن يعيش على غبائه ويستمر مع جميع الضربات التي كالها الناس له لذلك إن لم يكن يستحق أن يعيش حياة هادئة فإنه لا يستحق أيضا أن يعيش حياة مجرم