وصف الناشر لا تقارن نفسك بأحد وجودنا المكثف في الشبكات الاجتماعية جعلنا نقارن أنفسنا بالخرين لا تخدعك الشاشة الجميع يعاني اقتباسات الأخطا تجعلك حكما والألم يجعلك قويامعظم الأشا التي تخاف منا لا تحدث ابدافلسفة النجاح تعتمد على إسعادك من حولك
ليس لأحد منا أن يلغي أمريكا من جدوله اليومي فهي موجودة قسرا أو رغبة في تفاصيل الواقعة البشرية اليوم وأكبر حادثتين وقعتا في العقود الأخيرة هما ا نهيار الاتحاد السوفييتي ثم تغيرات المنطقة العربية وستجد أمريكا في لب هاتين الحادثتين عنوانا وتفاصيل ومثلها أي حادثة أخرى في العالم كحادثة استفتا اسكتلندا حول الانفصال عن بريطانيا أو استفتا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وهي نماذج لكل حدث بشري سياسي أو اقتصادي أو ثقافي وهذا ليس مطلبا لأمريكا وحدها بل أمر يتم طلبه باستمرار وإذا لم تتدخل جات الأصوات مطالبة بتدخلها وإن لم تتدخل فعليا ولم يطلب منها التدخل فإن الظنون ستلاحقها بتهمة التدخل مهما صغر الحدث أو نأىهنا تصبح أمريكا نصا ملحميا تراجيديا وكوميديا يشترك البشر كلهم في التفاعل والانفعال معه وتظل السيدة أمريكا هي الكائن المحبوب المكروه تحب تطورها وتقدمها المادي والثقافي وتعجب به وفي الوقت ذاته تكره أبويتها المتسلطة التي تجعلها الوصي البشري على كل صغيرة وكبيرة وكأن كل مشكلة في الكون لا تقوم إلا بأمريكا صانعة لها أو مسؤولة عن حلها حتى ليأتيك تصور خبيث يقول لك ماذا لو مسحت أمريكا من الوجود هل سنخترع أمريكا أخرى تلعب الأدوار نفسها
الحياة هى النحات الأعظم ليس بمقدورها أن تغير شكل الانسان و حسب لكنها تملك السلطة لتغيير قلبه الذى يفشل أى نحات فى تغييره فنغ جي تساي خوا شيا يو شاب درس الفنون الجميلة ينتظر أن يعين فى الجامعة معيدا فور تخرجه ليجد نفسه منفيا للعمل فى أحد مصانع الخزف بمكان نا تحطم كل خططه و أمنياته و أحلامه على صخرة واقع وحشى يعيشه دون معرفة سبب له تنقلب حياته رأسا على عقب تضحك فى وجهه الحياة و تصفعه فى ن واحد يخسر كل شئ تباعا ما عدا شغفه لفنه ووفا كلبه له و لكنه رغم كل شئ لا يفقد أمل بد الحياة من جديد شكرا للحياة رواية واقعية إلى حد مدهش مستمدة من أقدار عاشها العديد من البشر
يقدم الكتاب سردًا شيقًا وممتعًا عن مفهوم القباحة ابتدائًا من العصور الوسطى ووصولًا للعصر الحديث. فتتبع الكاتبة عادات وتقاليد وأعراف المجتمعات الانسانية فيما ...
ولد ألبرت عبدا وبقي في ذاكرته أن أباه وأمه لم يعلما بانتها عهد العبودية منذ قرابة عشر سنوات فقد كانوا جاهلين بالقانون كما تعلم ولذلك أصابه الجنون عند أكتشافه للأمر فقد أعتادوا ضربه بشدة محاولين دفعه إلى نسيان الماضي والتكشير عن انيابه والتصرف كزنجي