الحنين إلى غصن السدرة:
الرواية نسجت من وحي خيال الكاتب وشخصياتها غير حقيقية، بنيت على أماكن حقيقية وأحداث تاريخية وقعت لامتنا العربية في فترة الستينات , تبدأ الرواية حينما يتهم بطل الرواية " طارش " بقتل ابن عمه ومن بعدها يهرب ويغادر قريته وموطنه الذي أحبه إلى وجهة غير معروفة , فيستقر في مدينة دبي ويعمل فيها ويعاصر فترة علو نجم القومية العربية وانتصاراتها, ومن بعدها يلتحق بالمدرسة النظامية ليكمل تعليمه , إلى أن تعرف على أفراد من حركة مقاومة للاستعمار, فاعتنق فكر ثوري وانخرط معهم في عمليات قتالية , حتى تم اختياره للسفر والانضمام إلى أحد معسكرات جبهة التحرير قريبا من السلطنة المهرية , لكن مشيئة الله أرادت له التراجع والعودة لتراب الوطن و للقرية ولأهلها.
يدخل الطبيب الجراح منذر القباني التاريخ إلى غرفة عملياته ويعمل فيه تشريحا وتفكيكا بمبضع فلسفة ومشرط فقه وتصوف وخيال جامح ليفاجئك ويستفزك ماكنت تظنه كبد الحقيقة قد يصبح ورما عليك أن تزيله و ما اعتقده الناس قلب المسألة قد يصبح خلية دم واحدة تدفق مع لاف الخلايا في سريان عجيب في شرايين الحياة وأسرارهافرسان وكهنة سياحة تاريخية ممتعةفيها مزج بين الماضي و الحاضر فيها إثارة و تشويق وأسئلة من دون أجوبة وخيال من دون حدود وإسقاطات متعددة و استفزازات متكررة إني أخشى على القائ منها
الوعي النفسي مُكلِّف، وتكلفته قد تكون باهظة.. النمو مُخاطرة.. محسوبة وغير محسوبة.. الرحلة تُشبه المشي على الصراط.. أن تجتاز الجحيم، لتصل إلى جنة نفسك العامرة.. وعلى هذا الصراط، وفي تلك الرحلة.. هتعدي بمحطات مهمة وفارقة جدًّا.. محطة إنك تخرج عن النص القديم الموروث المتهالك.. اللي كتبه حد غيرك، وأصبح مش مناسب ليك
حكاية تاريخية وقديمة تم تحريفها من قبل العديد من البشر يدونها ويحكيها ابليس بنفسه لأول مرة بجميع تفاصيلها الأصلية هي حكاية الحرب الأبدية بين البشر والسحرة كيف لهذا الكون أن يعيش عليه أكثر من سبعة مليارات نسمة وشخص واحدا فقط وبحركة بسيطة منه يغير قوانين الطبيعة ويجعل السحرة يحتلون العالم بقوانينهم الجديدة التي تتعارض مع البشر الذين حاربوا السحر منذ قرون طويلة من هو ذاك الشخص وما هي غلطته الشنيعة التي رجحت كفة السحرة على البشر لكل من يقرأ هذه الكلمات إحذر فأنت سوف تكون وسط مخطوطات إبليس الكبير
أجلس في صباح غائم اناظر الفراغ الذي تركته لي كنت تعلمني الحب وأنت ناقص ينقصك الصدق كطير يعلم خر الطيران وهو يجهله ملأتني حبـا حتى وصلت إلى قمة أحلامي ثم رحلت كنت أسقط بين تلك الأحلام فتحت يدي خوفــا من الارتطام وإذ بي احلق داعبت الغيوم حتى أصبحت جزا منها قلت لك يوما دعني أكن غيمتك أتذكر قريبة منك اطاردك حيثما ذهبت لأنزل عليك رحمة الله حبي للغيوم كان شغوفا لكن الن الشي مختلف احلق كي أنسى الألم كي أنسى هجرك اعاكس اتجاهاتك احلق من خيبتي إنني غيمة حزينة يملؤها السواد تدور في رأسي جملة تحيرني حتى تنسيني الكون القدرة على الم ضي ولكن كيف حبنا كان أعظم من أن أنساه في بضعة أشهر
الكاتب هند السليمان الطعام والحب والرقص ممارسات ثلاث تصنع متعة عند ممارسيها ومن خلالها نكشف عن رؤيتنا لذواتنا وللخر وعن طبيعة مجتمعنافالطعام ليس مجرد تلبية لحاجة بيولوجية بل هو يؤثر ويتأثر بالبيئة والثقافة لجهة تحديد نوعية الطعام وطريقة تناوله ويحدد علاقتنا بأجسادنا وبالخرين ويلعب الطعام دورا في تشكيل علاقاتنا بمحيطناوالحب يسهم في خلق تصورات عن الذات والخر والعلاقة معه فالفرد يعيش الحب وفق تعريق المجتمع للحب وتعريف المجتمع للحب ما هو إلا انعكاس لتجارب الحب التي عاشها أفراد المجتمع مما يسهم في تشكيل الإرثين الثقافي والفكري للمجتمعوأخيرا الرقص وهو الطريقة التي نتعاطى بها مع أجسادنا إما بصرامة الطقوس أو برقص تلقائي متفلت من أطر مسبقة أو رقص نكشف عبره عن شهوانية الجسد يركز الكتاب على أن ما يجمع هذه الممارسات الثلاث هو الحضور القوي للجسد مستندا على مبدأ اللذة كمحرك لهذه الفعاليات الثلاث ومن هنا تقوم هذه الدراسة بتفحص الممارسات الثلاث وليات عملها لدى الأفراد والمجتمعات بما يمنح فهما أوسع لتجربتنا الإنسانية ولوجودنا