"شانكا"، "تيكسكاكال"، و"شون بوم" ثلاث مدنٍ في شبه جزيرة اليوكاتان المكسيكية، تمتّعت بأهمية دينية كبرى خلال حرب الطبقات، التي قام بها المايا في وجه المستعمرين الإسبان. وترجع الأهمية الدينية لهذه المدن لكونها مراكز لظاهرة الصّلبان المتكلّمة.
في هذا الكتاب البديع، يحكي الكاتب الفرنسي (الحائز على جائزة نوبل في الآداب في عام 2008)، بشعريّة فائقة، عن مشاهداته في هذه البلدات، بأسلوب آسرٍ، فالأشجار والمياه والريح والغابات والسماء والأرض، كلّها تصبح في كتابة "لوكليزيو" مؤنسنةً، إذ إن لديه قدرةً فذّة على تحويل الطبيعة وعناصرها إلى أشياء حسّيّة نابضةٍ بالحياة.
الحياة سلسلة من الدروس و اليقظات و الشخص الواعي يراقب و يلاحظ و يتعلم و يتفاعل بطريقة حكيمة و بتقنيات محددة ستجدها داخل هذا الكتاب ستقودك لليقظات بكل يسر و سهولة يقظاتك الداخلية حكمة ستستفيد منها مدى الحياة
يقع أغلب الناس في ٧ سلوكيات شائعة تزيد من احتمالية التوتر والكسل وقلة الإنتاجية.هناك ١٠ طرق علمية تم اختبارها عمليًا وأثبتت فعاليتها يمكنها أن تغير يومك إلى الأبد ليكونَ صباحك استثنائيًا. أغلب الأشخاص الناجحين يعتمدون على روتين صباحي منتظم يزيد من إنتاجيتهم ويعزز فرص النجاح بشكل كبير.. وهذا ما ستجده في الكتاب
لم تكن تتصور وهي الطفلة التي لا يرد لها طلب أن يحل بحياتها كل هذا التحول الذي حل بها بعد وفاة والديها المفاجئة إثر تفشي وبا الكوليرا في الهند حيث كانت تعيش ففي منزل ضخم تحفه الكبة في إنجلترا حيث انتقلت ماري لينوكس للعيش في كنف زوج عمته
هذا الكتاب يضع أساسا لتطبيقات إدارة المخاطر على نحو يتسع ليصلح في ممارسات الدول ويضيق ليتصل بقرارات الأفراد والمؤسسات يزيل الكثير من التداخل والالتباس في المفاهيم الشائعة فيميز بين الخطر والأزمة ويوضح كيفية التعامل مع كل منها يميز بين إدارة المخاطر من جهة والمراجعة الداخلية من جهة أخرى علما بأن هذا التداخل والالتباس يساهمان بصورة كبيرة في ضعف انتشار ثقافة إدارة المخاطر المؤسسية على النحو العلمي الذي يتناوله الكتاب
مُثقلين بأهدافٍ نبيلة، ينطلق خمسة شبّانٍ فرنسيّين في رحلةٍ لإيصال مساعداتٍ إنسانيّةٍ إلى منطقة كاكاني في البوسنة، في فترة الحرب الأهليّة، لكنْ ما بدأ بوصفه مهمّةً إنسانيّةً خطرةً على طريقٍ وعرٍ في الثلج والبرد، اتّخذ مساراً آخر جعل مسلّماتهم كلّها موضع تساؤلٍ وتشكيك. ماذا يوجد في الصناديق حقّاً؟ إلى أين سيتّجهون؟ وماذا ينتظرهم هناك على الطرف الآخر؟ إضافةً إلى اضطّرارهم إلى عبور حواجز تفتيشٍ حقيقيّةٍ، سيواجهون أيضاً حواجزَ فكريّةً أكثر صعوبةً. إلامَ يحتاج الضحايا حقّاً: البقاء أم النصر؟ وما الذي يجب نجدته: غريزة البقاء الحيوانيّة التي تطلب الطعام والسكن فقط أم شعور الكرامة الإنسانيّ الذي يتطلّب وسائل مقاومة؟
في حبكةٍ شيّقة، ومُحكمة الإيقاع، يطرح الكاتب الفرنسيّ جان كريستوف روفان أسئلةً شديدة العمق حول العمل الإنسانيّ: جدواه، ودوافعه، وكيف يكون المرء إنسانيّاً حقّاً إلى أبعد الحدود؛ هي أسئلةٌ لا ينفكّ يطرحها شخوص الرواية على أنفسهم، وعلى بعضهم، طوال رحلةٍ محفوفةٍ بالمخاطر قد تغيّر قناعاتهم، وربّما مصائرهم إلى الأبد.