Projects in Computing and Information Systems : A Student's Guide
65 درهم
65 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
برز مصطلح كمفهوم محتمل لتفسير التباين في السلوك الذي لا يخضع للمقاييس التقليدية لسمات الشخصية أو للذكا الاكاديمي العام المتعارف عليه باسم معدل الذكا إن هدف هذا الكتاب هو تمكين المديرين الطموحين والمبتدئين لإكتساب الثقة في المجالات الأساسية التي تتأثر بالذكا العاطفي في جميع مجالات الحياة سوا كانوا يعملون في مجال الأعمال أم القطاعات العامة والتطوعيةوقد تم تقسيم فصول الكتاب إلى أيام ويبنى محتوى كل فصل على الايام السابقة له ويتألف هيكل الكتاب مما يلييوم الأحد تعلم كيف يمكن أن تستفيد من الذكا العاطفي وكيف ولماذا توجد فوائد لتطوير مستويات أعلى منهيوم الأثنين تعلم مستوى وعيك الذاتي وتأثير ذلك على حياتك حاليا على الجانب الشخصي وعلى جانب قيادتك للخرينيوم الثلاثا تعرف على ليات التحكم بالنفس والذاكرة العاطفية والوعي حتى تستطيع التحكم في أنماط السلوك المختلفةيوم الأربعا تعرف على كيفية تحديد نوع الضغط وبعض إستراتيجيات الإدارة النافعةيوم الخميس تعلم كيف تقوم بإكتشاف التغييرات في منظمتك وتشخيصها لتكون قادرا على إحداث التغيير وإدارة الأوقات الصعبة وإكتساب المزيد من الزخميوم الجمعة تعلم كيفية تكوين ثقافة عاطفية جديدة وخلق بيئة تعليمية وإذكا روح التدريبيوم السببت تعلم كيف تصمم خطة ناجحة للتطوير الذاتي
رواية اجتماعية إنسانية تجسد التآزر الأخوي في أصعب مواقف الحياة، وتصور نُبل التّضحيات في مطبّات الحياة المختلفة وسبل تخطيها، وهي صورة مشرقة للتّراحم الأُسري بين الأشقاء في جميع مراحلهم العمريّة في حضورِ الوالدين وغيابِهم.
شهرزاد التي قدمت نفسها قربانا وواجهت الموت بشجاعة وحكمة وذكا ووعي مرتفع ساعدها على فهم شخصية شهريار وتحويل شغفه نحو القتل والانتقام إلى شغفه نحوها من خلال فصصها له ونقلته ثقلة نوعية من متطرف في العدوانية إلى رجل ناضج مطمئن حنون فانقذت نفسها من سيف الجلاد وتربعت على قلب شهرار وخلدت اسمها في التاريخ سكتت شهرزاد عن الكلام المباح منذ قرون لتمهد لكي الطريق فتأخذي مكانها وتسحري شهرار
في جملة من المنازعات والهزات المجتمعية، وأدى إلى دخول مؤلفه إلى سجن الباستيل، إذ قضت المحكمة العليا (البرلمان) في 10 يونيو 1734، بجمْع نُسخ هذا الكتاب وتمْزِيقه وإحراقه، وذلك «لمخالفته للدين وحُسْن الأخلاق». لكنَّه لم يحلْ دون طبعه مراراً وتوزيعه بين الناس سِرَّاً. ولم ينْجُ فولتير من السجن إلا بالفرار، وليقْضِي عاماً في دُوقية اللُّورين المستقلة، ثم يُلْغى أمر اعتقاله وتُطْلق له حرية العوْدة إلى باريس 1735.
وكان فولتير قد وضع كتاب «الرسائل الفلسفية» أو «الرسائل الإنجليزية» في إنجلترا التي هاجر إليها..حيث أثْنَى على نظام الحكم فيها وقال: «إن أميره البالغ القدرة على صنع الخيْرِ، مُقيّدُ اليدين في صنع الشّرّ». وتحْمِلُ «الرسائل الفلسفية» حملةً صادقة على نُظُم فرنسا وطبائعها وآدابها السياسية في عصرِ فولتير، فكان هذا الكتاب من أقوى العوامل في إيقاد الثورة الفرنسية وتوجيهها. ونُشِر هذا العمل للمرة الاولى في عامي 1733 و1734، بعد عدَّة سنوات من تَرْك فولتير لإنجلترا عام 1728.
وفي تقديم الرسائل الذي كتبه «جون لي» يقول: من الرسالة الأولى، ينسج فولتير شخصية الكاتب الشريك، فهو رجل فضولي وعاقل في الوقت نفسه – وبالطبع مسلٍّ، يعتمد بشكل تام على مصادره وأحكامه الخاصة به وحده.
يتحرَّك فولتير في رسائله بين المجاملات اللطيفة والشروح الحذرة، والتعليقات الساخرة العنيفة . أحياناً يختم رسائله بالعودة إلى النثر المُخادع، الذي يخفي فيه جهله الظاهري لمقصَده المتهكِّم. ونجد أنه مع بداية الرسالة الرابعة عشرة يضع فولتير الأنساق الفلسفية المختلفة جنباً إلى جنب، وكأنَّها جميعاً مقبولة بشكل متساو: النظريات الخاصة بـ«رينيه ديكارت» و«إسحق نيوتن» المفكِّرَين الفرنسي والإنجليزي المتنافسَيْن.
ويصف فولتير تصورهما المتعارضَين للكون وكأنَّ الاختلافات بينهما محلية. إنَّ فولتير، الحريص على طموحات كاتب التنوير المثالي؛ كان يوجِّه ويدرِّب عيناً متبصِّرة على التيار اللاعقلاني للنظام القديم، وعلى تهكّمه العبثي القاسي، المتذكَّر جيداً، المنتشر في فرنسا. ولكن بالأهمية نفسها كان يحذِّرنا أيضاً من صعوبات التحصّل على التنوير، ومخاطر الوصول للنتائج سريعاً.
أقدم بين يدي القارئ العربي بحثا صريحا لا نفاق فيه حول طبيعة الأنسان قد ابتلينا بطائفة من المفكرين الأفلاطونيون لهم أسلوب في التفكير يحاكي أسلوب الواعظين الذين لا يجيدون إلا إعلان الويل والثبور على الإنسان لانحرافه عما يتخيلون من مثل عليا دون أن يقفوا لحظه ليتبينوا المقدار الذي يلائم الطبيعة البشرية من تلك المثلفقد اعتاد هؤلا المفكرون أن يعزوا علة مانعاني من تفسخ اجتماعي إلى سو أخلاقنا وهم بذلك يعتبرون الإصلاح أمرا ميسورا فبمجرد أن نصلح أخلاقنا ونغسل من قلوبنا أدران الحسد والأنانية والشهوة نصبح على زعمهم سعدا مرفهين ونعيد مجد الأجدادإنهم يحسبون النفس البشرية كالثوب الذي يغسل بالما والصابون فيزول عنه مااعتراه من وسخ طارئ وتراهم لذلك يهتفون بمل أفواههم هذبوا أخلاقكم أيها الناس ونظفوا قلوبكم فإذا وجدوا الناس لا يتأثرون بمنطقهم هذا انهالوا عليهم بوابل من الخطب الشعوا وصبوا على رؤوسهم الويل والثبوروإني لأعتقد بأن هذا أسخف رأي وأخبثه من ناحية الإصلاح الأجتماعي فنحن لو بقينا مئات السنين نفعل كما فعل أجدادنا من قبل نصرخ بالناس ونهيب بهم أن يغيروا من طبائعهم لما وصلنا إلى نتيجة مجدية ولعلنا بهذا نسي إلى مجتمعنا من حيث لا ندريإننا قد نشغل بهذا أنفسنا ونوهمها بأننا سائرون في طريق الإصلاح بينما نحن في الواقع واقفون في مكاننا أو راجعون إلى الوراإن الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ المجرد وحده فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينه ولايمكن التأثر في شي قبل دراسة ما جبل عليه ذلك الشي من صفات أصيلةإن القدما كانو يتصورون الإنسان حر عاقل مختار فهو في رأيهم يسير في الطريق الذي يختاره في ضو المنطق والتفكير المجرد ولهذا أكثروا من الوعظ اعتقادا منهم بأنهم يستطيعون بذلك تغيير سلوك الإنسان وتحسين أخلاقهدأبوا على هذا مئات السنين والناس أثنا ذلك منهمكون في أعمالهم التي اعتادوا عليها لا يتأثرون بالموعظة إلا حين تلقى عليهم فنراهم يتباكون في مجلس الوعظ ثم يخرجون منه كما دخلوا فيه لئامالقد جرى مفكرونا اليوم على أسلوب أسلافهم القدما لا فرق في ذلك بين من تثقف منهم ثقافة حديثة أو قديمة كلهم تقريبا يحاولون أن يغيروا بالكلام طبيعة الإنسان
عجيبة هذه السلطنة بناسها وعفاريتها ترفع شعار الله وتغوص في الدنس تبدأ قصتنا بقرار شهريار الإبقا على شهرزاد زوجة له دون أن يقتلها ثم تعرض جوانب من حياة أبرز شخصيات السلطنة من خلال قصص منفصلة متصلة وقصص شهرزاد تجعلنا مع شهريار نتلهف لسماع النهايات حيث تتنوع الشخصيات في حكايات ليالي ألف ليلة ما بين جن وسلاطين وكائنات غريبة فيزداد شوق الملك لسماع المزيد لتكون النصيحة الأهم اصبر فالفهم لا يتيسر إلا مع الزمن خرج شهريار من جنته ليذكرنا نجيب محفوظ أن الحرية حياة الروح وأن الجنة نفسها لا تغني عن الإنسان شيئا إذا خسر حريته وليالي ألف ليلة مستلهمة من أحد أشهر نماذج التراث ألف ليلة وليلة بلغة شاعرية وقالب روائي من الفانتازيا صدرت طبعتها الأولى عام عقب اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات على يد التنظيمات الإسلامية الإرهابية لتتجسد في الرواية حال أمه التي تسلطت عليها العفاريت فأحالت أيامها إلى سواد الحكمة مطلب عسير إنها لا تورث كما يورث العرش لذلك مع كل صفحة في الرواية نعرف أكثر أنه من العقل أن نعرف حدود العقل
غريبانوالصمت بينهما كرسيوالمقهى صاخب بكل شيإلا هماغريبانوالكرسي حضن مومستعطي كل شيسوى أنها لا تعطي أي شيغريبانوصراخ البارحةفي أذنيهما يستعيد طفولته ليصرخ أكثرغريبانواصفرار الرصيفيسرق من قامتيهما وقفةغريبانإلا أن ظليهماتحت عامود الإنارةمتعانقان