تألقت القبة الإشعاعية التي تحيط بالمركز الإعلامي المحادثة بقلب القاهرة عاصمة مصر القريبة العهد بعدما انعكست فوق منها أشعة الشمس بشدة فظهرت لمن يراها كشمس أخرى متألقة بجانب الشمس الحقيقية التي أخذت تجلد الإنس القابعين أسفلها بسياط من ناركل تقارير ومعلومات ممنهجة مرفق الرصد الجوي تؤكد زيادة معدلات الحرارة تلك الأيام إلى كميات لم تحدث قبل ذلك نتيجة القذارة القوي الذي جعل العاصمة المصرية القاهرة عاصمة الدنس السابعة حتى الن أوروبا في بيرو التي كانت تحتل المركز الأضخم في الدنس في مستهل القرن الواحد والعشرين
لكل متأمل، متدّبر، متفكّر في آيات الله تعالى في خلقه.. هذه السطور، والصفحات، رحلة في عالم تطوير الذات واكتشاف معالمها.. الانسان كتلة من الأحلام والأوهام، فالحالم من وضع لنفسه الرؤية وسعى جاهدا في تحقيقها، والواهم من تصور الرؤية واقعاً دون أن تكون له حكاية يرويها.. لكلٍ منّا سرده الخاص، وآياته التي يظهر بعضها ويُواري الأخرى.. هذه الآيات هي البداية، وليست النهاية كالبداية..
لأول مرة منذ وقت طويل نرى عيني باتمان قد تبدو هذه تفصيلة تافهة لكنها ليست كذلك يعرف كل من ونز وفرانك أن الجاذبية الحقيقية لباتمان تكمن فيما يختبئ في داخله الن سيدعونا نلقي نظرة جديدة ومشوقة على الداخل والخارج براد ميلتزر الروائي الأكثر مبيعا في قائمة نيويورك تايمز ومؤلف أزمة هوية بعد نجاحهما في إعادة تخيل الرجل الفولاذي في سوبرمان بداية سرية أطلق يف ونز وجاري فرانك العنان لمواهبهما مع بروس وين وأثبتا مرة أخرى أن أسطورة باتمان مرنة بشكل لا محدود مع التوجيه المناسب ألفريد كضابط سابق في البحرية الملكية بينجوين كعدو سادي مخيف حقا رائع دييد جوير كاتب مشارك في باتمان يبدأ وفارس الظلام ينهض والرجل الفولاذي فارس الظلام لجيل جديد أنت تظن فقط أنك تعرف قصته باتمان ليس بطلا إنه مجرد رجل رجل غاضب ليس معصوما ولا منيعا في مدينة جوثام حيث يصعب التمييز بين الصديق والعدو يمتلئ طريق بروس وين نحو التحول إلى فارس الظلام بالعقبات أكثر من أي وقت مضى في مسعاه للقصاص من القتلة الحقيقيين لوالديه والشرطة الفاسدة التي سمحت لهم بالهروب تؤجج رغبة بروس وين بالثأر حملته الجنونية لا أحد ولا حتى ألفريد نفسه يمكنه إيقافه على خطوات سوبرمان الأرض واحد السلسلة رقم على قائمة نيويورك تايمز للكتب الأفضل مبيعا يعيد كل من الكاتب يف ونز والرسام جاري فرانك تخيل بدايات جديدة لأسطورة فارس الظلام حيث لم يعد المألوف هو المتوقع في هذه الرواية المصورة الفريدة التي طال انتظارها من دي سي كوميكس
يروي هذا الكتاب قصة إرتقا أحد أشهر مصممي الأزيا في العالم علي درجات سلم المجد وهو مصمم الأحلام الفرنسي كريستيان ديور وذالك بما أنجزه في عالم الأيا الراقية
وقفت سوسن في شرفة البيت تطل على الفريج والخور البعيد بينما كان قلبها يخفق بشدة وقد أرخى الليل أستاره على البيوت فغرقت في الصمت والسكينة إلا من بعض النوافذ المفتوحة والتي تضيئها قناديل خافتة لا تعرف ما الذي حرك أعماقها هذا المسا فجعلها غير قادرة على النوم وكانت تشعر بأسى بالغ وقلق لا تعرف مصدرهما نظرت إلى السما التي تناثرت نجومها القليلة في عمق هذا الليل وقد خامرها نفس الشعور الذي كانت تشعر به في مصر حين تخلو إلى غرفتها أمام النيل وتستمع إلى ما يشبه موسيقى السما ومرور طيف سماوي يناجيها لا تكاد تتبينه لم يخطئ شعورها يوما حين يحدث لها أمر ما أو تستشعر نذر شي يلوح في الأفق غير أنها هذه المرة لم تكن تعرف ما الذي تخبئه لها السما فلم تعد السما نفسها التي في مصر ولا هناك نيل يردد رجع صدى الطيف الشارد