ضع ما يقلقك هنا هو كتاب موجه للمراهقين ليأخذهم برفق إلى طريق ممهد بالطمأنينة والسلاموبه بعض التداريب والعبارات الإرشادية السلسة والممتعة لتساعدهم على التخلص من القلق المصاحب لتلك المرحلة العمريةفهناك قلق من الأصدقا من الأهل من المدرسة من المستقبل ومشاكل أخرى تواجه المراهقينهذا الكتاب مخصص لهم لكن ربما يجد شخصا ما بالسادسة والثلاثين من عمره هذا الكتاب ممتعا
يحتوي الكتاب على بعض من سنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وبعض وصاياه المنجية ومختارات من مواعظ ووصايا الصحابة والتابعينعندما تتأمل أحوال السلف الصالح ستعرف قلبك من أي نوع وما مدى إخلاصك لربك وأي دمعة تذرف عيناك وماذا ينطق لسانك وكيف تخشع في صلاتك وكيف تستثمر يومك
وبعد فهذا ختام ما كتبه شمعون بن زخاري والملقب بشمعون المصري عن أخبار بني إسرائيل في برية سين وما كان من أمرهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحد أمرين أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثقات وأشهد الرب إيل أني ما بغيت بهذا الكتاب مجدا ولا شرفا وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوه ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفرا بعد أن أذاقه شقا الارتحال ومرارة التيه هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه فأيا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تدعو له بالغفران شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج
زرب الدبش …
يأخذنا الكاتب الإماراتي جمعة الليم ، إلى عالم التراث الإماراتي ،في روايته الصادرة عن دار مداد للطباعة والنشر، مؤخراً ، حيث يحملنا بين سطوره إلى فرجان الشارقة القديمة،في محاولة سردية لاستعادة بعض الصور التي تحفل بها الذاكرة الشعبية الإماراتية، عن المرحلة التي شهدت بواكير التحول والتغير والإصلاح ،ومرحلة ما بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة،التي جسدت أماني أبناء الإمارات بوطن عزيز وحضاري.
وفي روايته يركز الكاتب على البطل الرئيس فيها ،وهو عبد الرحمن،وبعض التناقضات والتحديات التي عاشها،كغيره من الشباب في تلك المرحلة، متناولاً بأسلوب قصصي ممتع القضايا الاجتماعية ، كالسلبيات التي كانت سائدة في التعامل مع المراة،من حيث إعطائها الحق في التعليم ،ونيل حقوقها،التي استطاعت تحقيق الكثر منها ،وعلى رأسها التعليم في ظل دولة الإتحاد.
كما يصور ببراعة نمط الحياة الذي يميز المجتمع الإماراتي، والقيم والمباديء الأخلاقية التي نشأ عليها أبناء الإمارات، من خلال حوارات أبطال الرواية، والتي جسدت صورة وملامح تلك المرحلة الهامة في تاريخ الإمارات.
وفي روايته تعمد الكاتب ،استخدام المسميات التي كانت قائمة في ذلك الزمن الجميل،مثل زرب الدبش،والفريج،والمريحانة،والصراي، وغيرها من الأسماء التي، تعيدنا إلى ذلك الزمن الجميل،المفعم بالطيبة والبساطة ،ولا سيما تلك الحميمية والتكافل الإجتماعي الذي يبدو بارزاً في سطور الرواية، التي تعد بجدارة استحضاراً للماضي بأسلوب قصصي بارع،يصور فيه الكاتب بالكلمات تفاصيل الحياة الاجتماعية،في الإمارات،وفي الشارقة تحديداً .
معادلة المعجزات حول أهم أهدافك من ممكنة إلى محتملة إلى حتمية
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
العنوان الأصلي ترجمة لين سعد الدين بعد النجاح الهائل الذي حققه كتابه معجزة الصباح لدى جمهور القرا أدرك هال إلرود أنه ما يزال في جعبته ما يخبره للعالم وكان ما اكتشفه وصفة سرمدية للنجاح استخدمها على مدى قرون ألمع الأشخاص في العالم هذه الوصفة هي معادلة المعجزات وهي بسيطة للغاية قراة ممتعة نتمناها لكم
" أزمة شرف":
صرخة في وجه انتهاك الطفولة.. ورواية تناقش قضية اجتماعية مسكوت عنها.. تنهش في عظام الأطفال في كثير من البيوت.. حتى تقتل أرواحهم البريئة وهم لا يزالون في المهد..
تتناول " أزمة شرف" قضية التحرش الجسدي بالأطفال واغتصابهم.. وترفع اللثام عن وجوه الجناة الذين يكونون في كثير من الأحيان أقرب الناس للأطفال المُعتدى عليهم.. وتسلط الضوء على العلاقات العائلية المشوهة التي تقطع خطوط التواصل بين الأهل والأبناء.. وتزيد المشكلة تعقيداً..
كما تتناول المضايقات التي تتعرض لها الفتاة في أي مجتمع.. وتأثير التحرش الجسدي بها، على حياتها ومستقبلها وعلاقاتها الاجتماعية..
هي رواية مكتوبة بلغة العصر.. مؤلمة .. ينبعث من بين سطورها صوت الأنين.. مشوقة حتى آخر سطر فيها.. تجمع باقات حب وكراهية وخيانة وصراعات نفسية مختلفة.. وتروي قصةً من كل بيت.. إذ تشعر في لحظة ما وكأنك تعرف "ليلى".. وتتمنى لو يعود بك الزمن لتتعرف إلى " حمدان".. ويُذكرك جنون "جهاد" بأحد أصدقائك .. وهدوء "سيف" المستفز بقريبك الأربعيني.. وتوٓد في لحظة ما في أن تنقض على "أكرم".. أو تشارك " سيلين" إحدى صبحياتها النسائية.. كما تتمنى لو تقرأ موسوعات علم النفس لتستطيع تفسير شخصية " أبو مسعود"..
" أزمة شرف".. رسالة توعية لكل قارئ بأن يفتح عينيه جيداً ليحمي أبناءه بعدما رحل " عبيدة" في غمضة عين.. وتحذير لكل أب وأم لإعادة حساباتهما من جديد.. وعدم منح الثقة لأيٍّ كان فيما يتعلق بأطفالهما.. فهم أمانة لا يمكن استردادها بسهولة بعد فقدانها أو التفريط بها..!!
الكاريزماما هى ومن هم اصحابها؟وما هى القيادة؟وهل هناك فرق بينها وبين الإدارة؟ إن الإجابه على كل هذه الأسئله والكثير غيرها تنتظرك بين دفتى هذا الكتاب، والذى من شأنه أن يغير بعض المفاهيم السائده حول حقيقه الإداره والقيادة، وأيضا من شأنه أن يثبت مفاهيم أساسية وضروريه قد تكون غير واضحه للكثيرين منا.
بين واقعٍ مُعقد التكوين وحُلم بعيد المنال .. بين عجلة الوقت الأبدية وصبر أوشك على النفاد .
. تقف مكتوف اليدين ، مُنهك القوة ، مُغْلَقَ العينين ، بالكاد تستمع إلى أنين التائهين في ظُلمةِ الوجود ، المُكبلين في وحشةِ الكون ، الغارقين في قيعان الحيرة ، تتحرك عيناك داخل مُقلتين حائرتين ، تذرف أدمُعك ببُطءٍ.. وسُرعان ما تلتقي وحرارة جسدك .. فتجِف في لحظات ، يتوقف قلبك عن النّطقِ بالحقيقة ، عاجِزاً عن وصف أُناسٍ يعتصرون ألماً في كل تنهيدة ، ويتخبطون ما بين حقائق زائفة وضمائر أهلكتها خيباتُ القدر .. تتدافع السنون في ازدحامات الدهر ، كلما اختبأتَ عن أعيُنِها ، هاجمتك مخالِبها بعُنفٍ لا يرحم .. ومازلت هنا ، في عالمٍ تمتزِجُ فيه النغماتُ بالصرخات ، ولمعان الأعيُن بشحوبِها ، تبحثُ عن ملاذٍ آمن يشبهُ جنة الخلود .. تتملص من نظراتٍ تطعن بوحشية ، وصمتٍ مُطوّق بحبالٍ ناسفة .. مازِلتَ هنا ، تتحسس الطريق لتصل إلى صفاءِ الذّهن ونقاء الذاكرة ، تنتقي من عقلك ما يجعلك تختلس من الحياةِ بسمة ، ومن اللوحاتِ رسمة ،ومن الأرفُف الخشبية كتاباً اسمهُ " الحب " إنها الكلمة العابثة في عقول العاشقين ، عقود مرت كسحاب الصيف ولم يفهم أحدُهُم حقيقته الكاملة ، الحب الذي ينتاب جسدك في ثلاثِ ثوانٍ ، فيُسيطر على لوحة تحكُّم رأسك بأسرِها .. ليُرشِدَكَ إلى العلاقة الكاملة ، يُرشِدك إلى الزواج .. إلى تحمل المسئولية ، وفهم المشاعر ، وتحمُّل المشاكل ، وتقديم التضحية.