يمكن لتلك اللحظات الصباحية القليلة أن تمنحك كل ما ترغب به من إنتاجية وإبداع وبيئة عملية هادئة وقد تمنحك ماهو عكس ذلك كله وهنا يبرز السؤال الأهم كيف تقضي تلك الساعات الثمينة من وقتك إن هذا الكتاب والذي جز منه دليل إجرائي والجز الخر بمثابة اليوميات يستضيف أربعة وستين من أكثر الناس نجاحا في عالم اليوم مثل بير ستون أحد مؤسسي تويتر وأريانا هافينغتون مؤسسة الموقع الإلكتروني الإخباري هافينغتون بوست ومايكل أكتون سميث مؤسس شركة وغيرهم الكثيركما يقدم الكتاب أفضل الوسائل في تكوين روتينك الصباحي منها ما يركز على التمارين الصباحية والأدا القوي ومنها ما يتم ممارسته بكل روية وتمهل بل إن بعضها يصل إلى حد البذخ والترف لكن العامل المشترك مابين كل هذه الأنواع أنها لا تشعرك أنك تمارس عملا يوميا رتيبا وبمجرد أن يستقر اختيارك على أحد هذه الأنواع فإنك ستجد نفسك في كل مرة تتطلع وبكل شغف للاستيقاظ بهمة ونشاطوسوا كانت غايتك التعزيز من مستوى الإنتاجية في عملك أو تأدية التدريبات الصباحية أو مزاولة الروتين التأملي على الوجه المطلوب أو لمجرد محاولة التكيف مع أصعب الظروف فإن هذا الكتاب يشمل كل ذلك وأكثر
كتاب الاحترافية في التدقيق المحاسبي فكرته لا تخطر على بال أي إنسان فعلى الرغم من أن البشر يتعاملون مع الأرقام دائما إلا إنهم لم يفطنوا لذلك فهذه هي فكرة الإبداع الذي يظهر بالملاحظةإن المحاسب والمدقق عندما يجد فرقا حسابيا وعندما يحاول أن يظهر هذا الفرق الحسابي لتصحيح هذا الخطأ ربما يستغرق وقتا طويلا لإظهاره وهذه مضيعة للوقت والجهد فإن المدقق الناجح عليه أن يسلك أقصر الطرق لإظهار هذا الخطأ وهذا لا يتأتى إلا بالممارسة العمليةومن هنا يأتي دور المدقق والخبير المبدع ذي الكفاة العالية والخبرة الطويلة في عمله المحاسبي لتنير الطريق أمام المحاسب والمدقق المبتدئ في طريقه الطويل في العمل فهذه هي فكرة الكتاب وطرق اكتشاف الأخطا المحاسبية بكل سهولة ويسر
حقيقة الإرهاب المشي يسبق الوعي يتحدث الكتاب عن بذرة الإرهاب وكيف تتكون،وتنمو،وتتطور إلى ظاهرة مجتمعية تحيل الحياة إلى غيمة سواء،تملأ الأرض بأمطار حمضية سامة.يقول فرويد أن العدائية للآخر،تكمن لدى الأفراد الذين يعيشون حالة من العزلة ،والإنغماس في الكبت،هم باختصار يحملون جينات الموروث الغابي،ولم يتخلصوا منه لأسباب تربوية،مرتبطة بالعلاقة مع الأقارب،وأولهما الوالدين.ويقول مارتن هايدجر أن الإنسان، فقد وجوده منذ أن أستولت الميكنة على مصيره،وأصبح هو الأداة التي تستخدمها الميكنة .كما سنقرأ في هذا الكتاب مأزق العقل في عيهب المنقول ،فالعقل يتوقف عن تحريك اللامعنى إلى حيز المعنى عندما يصبح المنقول عجلة تفسد جدلية التاريخ ويصير العقل جوادا جامحاً يسرج باتجاه اللامعقول.
ينظر الناس إلى نجاحاتك وربك وحده لطفا بك ينظر إلى محاولاتك الصادقة ليس كل الرزق هو ما بين يديك وتراه عيناك حاول أن تتعرف في كل صباح على أرزاق قلبك في قانون الأرواح والقلوب كل
للكلمة تأثير أقوى من تأثير السهم، فـ بكلمة نتأمل وبكلمة نُحبط وبكلمة نزيد شجاعة وبكلمة نتراجع، وأقوى كلمة تلك التي يكون لها تغيير في النفس إلى الأفضل، وتشجعك ان تراجع حسابات حياتك، لـ تُقيّم ماذا قدمت وماذا ستقدم وماهو منهج حياتك.
"حلق معي" من الكتب المؤثرة في النفس البشرية، وذلك لعمق مدخلها، بداية بـ عنوان الكتاب حتى آخر حرفٍ فيه، أن أوجه للمتلقي صيغة الأمر بكلمة تحفيزية "حلق" لهو تأثير مباشر بالعقل الباطن لأن تتطلع للعلا، وربط الكاتب هذا الأمر بكلمة أكثر عمقاً .. "معي" وترك بصمته في تحقيق ذلك، وكان الذكاء في تحفيز القارئ للتحليق في محله حيث ينتقل الكاتب بمراحل تدريجية في كل موضوع يتطرق له.
كان مدخل الكتاب ملهم حيث تعمد الكاتب أن يشرح رمز "الصقر" في كيفية إلهامه للإنسان بالتطلع للأفضل والصبر والشجاعة والطموح والحرية والاكتشاف، ثم انتقل بالقارئ لمواقف وقصص ترفع الهمم وتحمس النفس وتحيي الآمال وقدم له نقاط مهمة ترشده للحفاظ على هذه الهمة العالية وتخلق له الطريق لتحقيق أهدافه مستشهداً بنماذج واقعية بسيطة في سردها، قريبة من القلب، تلهم الإنسان مهما كان انتماءه او جنسه او توجهه.
بعد أن أشعل الكاتب فتيل الهمم في عقل القارئ، وبث في نفسه الحماس لمواجهة كل تحديات الحياة، بدأ بتسليحه حتى يواجه هذه التحديات، وسلط الضوء على قدرات موجودة في الإنسان لكنها مهملة وغير مفعلة، فركز على حواس الإنسان التي تتعدى الحواس الخمس المتعارف عليها.
تشعر وانت في رحلة مع الكاتب انك تملك طاقة مهدورة، أهمها حاسة التخيل والفراسة والتخاطر التي قد تحدث تغيير كبير لو كنا في كامل وعينا بوجودها في ممارستنا اليومية، والأهم في إيصال كل هذا الكم من القيم والمعلومات انها تبتعد عن المثالية في التطبيق وقريبة من حياة الإنسان، فتلهمك التوازن وتقتنع ان البساطة في الطرح تضيف للقيمة المقدمة، وهذا هو سر تميز الكتاب.
عندما تقرأ كتاب تحفيزي وملهم كـ "حلق معي" ستستوقفك واقعيته وإلهامه وبساطته وتنوعه وتأثيره، وذلك لأن في كل قيمة قدم الكاتب موقف حقيقي عايشه وطبقه وتعلمه، فيصبح للكتاب روح وعقل وقلب يحاكي بها القارئ، وتشعر بين السطور أنك تقرأ صديق أو قريب يعرف مابداخلك ويملأ فراغات الأسألة في نفسك ويحفزك للطموح والسعي والمثابرة فلا تملك سبيل آخر سوى التحليق.
مُلخَّص الدراسة
تبحث هذه الدراسة في أسماء المناطق في إمارة دُبَيّ في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف الوقوف على الظواهر الصوتيَّة والدِلاَلِيَّة لهذه المُسَمَّيَات، ومعرفة معانيها وأسباب تسمياتها، والربط بين معنى الكلمة في اللغة واللهجة.
وكان مِن أهم الدوافع إلى إعدادها البِرُّ بهذه الإمارة العريقة، وخدمتُها بدراسة أسماء مناطقها دراسة لغوية، ثُمَّ خِدمةً للدرس اللغوي في مجاله الاجتماعي، ذلك أنَّ العَلاقة بين اللغَة والمُجتمع مترابطة، وبينهما تلازمٌ يجعل كُلاًّ منهما ينمو بنمو الآخر، ويرقى برقيه، ويضعف بضعفه، فلا مجتَمَع بلا لُغة، ولا لغة بدون مجتمع.
وقد حرصتُ في هذه الرسالة على دراسة الأسماء دراسةً وصفية تحليليَّة مِن جوانبها الصوتيَّة والدِلاَلِيَّة، فالمستوى الصوتي يبحث في المفردة مِن حيث التغييرات الصوتية لكل من الأصوات والحَركات وأسباب ذلك، والمستوى الدلالي يبحث فيها الدلالات المعجمية، والإيحائية، والاجتماعية، وتطورها، ويبحث أيضا في أسباب التسمية، والربط بين المعنى اللغوي واللهجي.
قصص الجرائم لا تنتهي حتى وإن أصبح العالم اليوم مكانا منا إلا أنه لا ينبغي علينا أن نغض الطرف عن الجانب المظلم من هذا العالم نستعرض في هذا الكتاب جريمة من الجرائم التي ارتكبت خلال القرون الماضية بعضها تم ايجاد الجاني وحل لغزها والبعض الخر تم إغلاقها ولم يتم العثور على الجاني وبقيت كالأساطير يتم استذكارها بين فينة وأخرى تتنوع هذه الجرائم بين اختطاف وقتل وغرق وبين شخصيات حقيقية وأخرى مسميات أطلقها الناس عليها كجاك السفاح الذي أرهق شيرلوك هولمز