«فجأة لمحت امرأة تشبه مستورة... ووجدتني أتساءل أين ذهبت؟ ولماذا تصر زوجتي على استرجاعها؟ هل لأنها نشيطة ونظيفة فحسـب؟... أم لأن المرأة لا تحتمل أن تغدر بها امرأة أخرى دون أن تعرف السبب؟
أحداث هذه الرواية تدور في شقة, وهذه الشقة تقع في الطابق الثالث من عمارة كبيرة, وهذه العمارة الكبيرة تقع في حي شعبي فقير, ومنكوب.. وهذا الحي الشعبي الفقير والمنكوب يمكن أن تجده في أماكن كثيرة من العالم.. ولا يجوز بأي حال ربطة بمكان معين, وزمان محدد.. وعليه لزم التنويه.
.. اعتنى الكثير من المؤرخين بترجمة سيرة الصحابي الجليل «أبو بكر الصديق» فلم يعد هناك الكثير مما يقال عنها، وقد أدرك العقاد هذا الأمر فجاء كتابه عن الصديق مختلفًا؛ فقدم دراسة نفسية تحليلية لشخصية الصديق ليتعرف على صفاته وسماته الشخصية ويستنبط بواعث سلوكه، فيسوق العقاد الأخبار والحوادث التاريخية لا ليعرضها هي نفسها بل ليضع يده على مفاتيح شخصية الخليفة الأول من خلال تعاطيه مع الأحداث وتعامله مع الناس. كما يقترب من بيئته وحياته قبل الإسلام وبعده وظروف إسلامه، ثم يعقد المقارنة بينه وبين «عمر بن الخطاب» ليظهر الفروقات بين شخصياتهما وطباعهما، كما يقدم جوانب من إدارته لشئون الخلافة في الدولة الإسلامية الوليدة وكيف تصرف تجاه الأزمات التي كادت أن تعصف بها.
أينما توجهت في أي مكان في بلدتنا فأنت معرض للقا بعمك أبو سماعين أعرف أنك في أعماقك تضن عليه باللقب لكن لأنك من عقلا البلدة فإنك تخلع عليه اللقب في أريحية تدل على شهامتك وحسن تربيتك وكرم أصل
في غمرة انعدام الرضا والافتقار للأمان النفسي وجد نيار نفسه في مواجهة مع شخص يناقضه كليا في كل الصفات مر بكل مشاعر الغضب والحقد والكره لهذا الانسان الذي يلتقيه يوميا أمام محطة الحافلات ليجده يتراقص على لامه وهمومه كان للقدر كلمة أخرى حيال لقائهما المستمر المشحون بسو الفهم والغيظ الراقص لم يكن سوى فرد خر تائه وسط الإنسانية المزدحمة باللام له قصته الخاصة المثخنة بالجراح والندوب لكنه لم يكن مهتما بسردها عبر تفاصيل وجهه أو عبر انقلاب مزاجه بل على النقيض تماما كان يرقص على هذه الجراح واللام يرقص ساخرا من العالم الذي يرفضه ويلقي به بعيدا كل يوم تعلم هذا الصب ي في مرحلة مبكرة من حياته أن خير طريقة لقتل الألم هي أن تشغل عقلك عنه وهذا كان النهج الذي اتبعه هذه القصة تحكي عن شخصيتين متناقضتين قارب بينهم القدر أحدهم يجد الحياة جحيم مستعر وخر يؤمن أنها مسرحية راقصة ذات موسيقى صاخبة
كيف تلملم القطع المتناثرة من دون غرا يلصقها معا مورجان جرانت وابنتها كلارا البالغة ستة عشر عاما لا تريدان شيئا أكثر من ألا تكونا متشابهتين فمورجان تفعل كل ما في وسعها لتمنع ابنتها من الوقوع في نفس الأخطا التي ارتكبتها فحملها ثم زواجها في عمر مبكر جدا جعلها تتخلى عن أحلامها وكلارا على الجانب الخر لا تريد أن تتبع خطى والدتها والدتها التي يمكن توقع كل تصرفاتها وليس لديها أي ذرة عفويةالشخص الوحيد الذي يمكنه أن يحل السلام في المنزل هو كريس زوج مورجان ووالد كلارا ولكن هذا السلام يتلاشى حين يرحل كريس في حادث مأساوي مثير للشكوك حادث لن تؤثر عواقبه المفجعة في حياة مورجان وكلارا وحدهماوبينما تكافح مورجان لإعادة بنا كل شي تحطم حولهما تجد العزا في خر شخص تفضل أن تجد العزا لديه وتلجأ كلارا إلى الشاب الذي كانت ممنوعة من رؤيته ثم تزداد صعوبة التعايش بين مورجان وكلارا حيث تكشف الأيام المزيد من الأسرار ويزيد الاستيا وسو الفهم الفجوة بين مورجان وابنتها وربما يصبح من المستحيل أن تعود المياه إلى مجاريها بينهما مرة أخرى