خلال مسيرته المهنية التي استمرت خمسة وعشرين عاما مع وحدة الدعم الاستقصائية أصبح العميل الخاص جون دوجلاس رمزا أسطوريا بما يتعلق بتطبيق القانون عبر ملاحقته بعضا من أكثر القتلة المتسلسلين شهرة وسادية في عصرنا الرجل الذي طارد البغايا بغية اللهو في غابات ألاسكا قاتل الأطفال في أتلانتا وسفاح جرين ريفر في سياتل القضية التي كادت أن تكلف دوجلاس حياتهوعلى نهج جاك كراوفورد في الفيلم الشهير صمت الحملان فإن دوجلاس واجه وقابل ودرس العشرات من القتلة المتسلسلين والسفاحين ومن ضمنهم تشارلز مانسون وتيد بندي وإيد غاين الذي ألبس نفسه جلد ضحيته المسلوخ مستخدما قدرته الغريبة والمثيرة للتعجب في أن يصبح المفترس والفريسة في الن ذاته يفحص دوجلاس كل موقع جريمة ويستعيد في ذهنه حركات كل من القاتل والضحية صانعا ملفاتهم الشخصية واصفا عاداتهم ومتوقعا تحركاتهم التاليةالن وبتفاصيل تقشعر لها الأبدان يأخذنا صائد الأفكار الأسطوري ورا كواليس بعض أكثر حالاته بشاعة وإدهاشا وتحديا ويدخلنا الأعماق الحالكة لأكثر كوابيسنا سوايتعــــاون دوجــــلاس الــــذي طـــــــور تقنيات التنميـــــط الجنــــائي لمكتب التحقيــــقات الفيـــــدرالي مـــــع الروائي أولشاكر لينقل لنا حصيلة مسيرته المهنية التي استمرت عاما في تعقب القتلة المتسلسلين بابليشرز ويكلي
المرة الأولى التي خطت فيها أقدام اليهود أرض مصر وما مصير تلك الجاليات حتى لحظات الفرار كيف ساهم اليهـ ـود في الاقتصاد المصري في مرحلة الأربعينيات والخمسينيات وكيف تبدلت الأحوال فيما بعد كيف اتسع مفهوم اليهـ ـود العرب ومن هي أقدم جالية يهو دية في العالم أين عاش يهـود سورياكيف صارت جاليتهم هي الجالية الأكثر عددا في خريطة العالم العربي حقائق وتفاصيل تخص أزمنة ما قبل التوراة وجذور المجتمعات اليهودية الأولى وكيف تعايشوا مع السكان الأصليين في كل بلد زاروها
عش حياتك اللحظة باللحظة بكل تفاصيلها واستمتع بها ..و اعطها وقتها ..و لا تستعجل أبداً كي لا تندم.. فالعمر قصير .. والوقت إن ذهب فلن يعود أبداً ولن يتكرر..
زرب الدبش …
يأخذنا الكاتب الإماراتي جمعة الليم ، إلى عالم التراث الإماراتي ،في روايته الصادرة عن دار مداد للطباعة والنشر، مؤخراً ، حيث يحملنا بين سطوره إلى فرجان الشارقة القديمة،في محاولة سردية لاستعادة بعض الصور التي تحفل بها الذاكرة الشعبية الإماراتية، عن المرحلة التي شهدت بواكير التحول والتغير والإصلاح ،ومرحلة ما بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة،التي جسدت أماني أبناء الإمارات بوطن عزيز وحضاري.
وفي روايته يركز الكاتب على البطل الرئيس فيها ،وهو عبد الرحمن،وبعض التناقضات والتحديات التي عاشها،كغيره من الشباب في تلك المرحلة، متناولاً بأسلوب قصصي ممتع القضايا الاجتماعية ، كالسلبيات التي كانت سائدة في التعامل مع المراة،من حيث إعطائها الحق في التعليم ،ونيل حقوقها،التي استطاعت تحقيق الكثر منها ،وعلى رأسها التعليم في ظل دولة الإتحاد.
كما يصور ببراعة نمط الحياة الذي يميز المجتمع الإماراتي، والقيم والمباديء الأخلاقية التي نشأ عليها أبناء الإمارات، من خلال حوارات أبطال الرواية، والتي جسدت صورة وملامح تلك المرحلة الهامة في تاريخ الإمارات.
وفي روايته تعمد الكاتب ،استخدام المسميات التي كانت قائمة في ذلك الزمن الجميل،مثل زرب الدبش،والفريج،والمريحانة،والصراي، وغيرها من الأسماء التي، تعيدنا إلى ذلك الزمن الجميل،المفعم بالطيبة والبساطة ،ولا سيما تلك الحميمية والتكافل الإجتماعي الذي يبدو بارزاً في سطور الرواية، التي تعد بجدارة استحضاراً للماضي بأسلوب قصصي بارع،يصور فيه الكاتب بالكلمات تفاصيل الحياة الاجتماعية،في الإمارات،وفي الشارقة تحديداً .