تم اختيار رواية تيري فافرو أطفال سبوتنيك كواحدة من أفضل كتاب في العالم لعام و أهم كتب روايات كندية لعام و لعام أحدث رواياتها هي مرة واحدة على موعد في غرب تورونتو كما تتعاون مع الفنان رونالد ايدنج في تورونتو في سلسلة بيلا للروايات المصورة فازت روايتها بجائزة لعام وهي المرشح النهائي لجائزة الأدبية في الخيال تقييمات ومراجعات مغامرات سبوتنيك
و تتعلق بهم و تعتقد أن مستقبلك مع أحدهم لكن القدر ستكون له كلمته .. و سيجعل واحد منهم هو أغلى حبيب .. و القدر اختار لي أغلى حبيبة .. الكاتب: عبدالله القوماني.
لعلها تستجاب تلك الأماني البعيدة تلك الأحلام المستحيلة تلك الأفكار الناقصة كنا ومازلنا نردد تلك الكلمات المرتبكة والتي تتساقط بخيبة مع أول اختبار في هذه الحياة القاسية أحيانا نسعى للكمال رغم إيقاننا التام بما ينقصنا هذه هي ملامح اللوحة التي ترسمها مخيلتنا عند شروق شمس يوم جديد حامل بين طياته مال و طموحات عامة و خاصة نتمناها ولكن قلما تكتمل تلك التطلعات لأن ما ينقصنا لإتمام اللوحة هو الجز غير المرئي بدواخلنا إنها نبضاتنا الصغيرة تلك التي لايعلم عنها أحد و لا يراها في أعماقنا إلا من أحبنا بصدق صدقا لا أتمنى شي سوى أن تمر هذه الأيام بسلام بسلام فقط عذرا أيتها القاسية دوما قد ن الأوان لأحقق أحلامي و إن طال الأمل فإن للحلم بقية رغما عن أنف انكساراتي لا مستحيل و لي رب ثقتي به تامة سبحانه الكريم لا يرد يدا امتدت لجلاله هو الله وحده القادر على تحقيق كل أمنية خالجت قلبي و هو من سيجبرني و يعوض كل انكساراتي فبعد كل ألم هناك أمل والله المستعان
يتناول هذا الكتاب فكرة السعادة وسط صعاب الحياة من خلال موضوعات مثل السعادة السامة الاوهام الايجابية مشكلات الحياة اللاسعادة الزوجية السعادة والشعر الابيض وتجاوز الصدمات والموت الايجابي
تتناول الرواية قافلة تائهة تبحث عن الخلاص عبر مدن مسحورة، كلُّ مدينة تكشف عن ثيمة معينة مثل: النسيان، الجوع، الزّهو، الكذب، حتى مواجهة الظلال نفسها، لكن بطل الرواية «سالم» لم يكن يخوض الرحلة وحده، كان يطارده اسم محفور في وجدانه وهو «غلا»، الحب القديم الذي اختفى من حياته، لكنه عاد عبر همسات الظلال، حيث فتحت «غلا» له أبواباً من الخوف والحيرة، وتركته يتساءل: هل ما زالت على قيد الحياة؟ أم أنها مجرد لعنة من صُنع المدن الملعونة؟
الدّكتور بيرني سيجل هو مؤيّد معروف للطّرق البديلة للشّفاء الّذي لا يشفي الجسد فحسب، بل العقل والرّوح أيضًا. درس بيرني، كما يسمّيه أصدقاؤه ومرضاه، الطّبّ في جامعة كولجيت، وفي كلّيّة الطّبّ بجامعة كورنيل. تمّ تدريبه الجراحيّ في مستشفى ييل نيو هافن، مستشفى ويست هيفين المخضرم، ومستشفى الأطفال في بيتسبرغ. في عام 1978، كان بيرني رائدًا في نهج جديد لعلاج السّرطان الجماعيّ والفرديّ يسمّى ECAP(مرضى السّرطان الاستثنائيّون) الّذي استخدم رسومات المرضى وأحلامهم ومشاعرهم، وفتح آفاقا جديدة في تسهيل تغييرات مهمّة في نمط حياة المريض وإشراك المريض في عمليّة الشّفاء. تقاعد بيرني من الممارسة الجراحيّة العامة وطبّ الأطفال في عام 1989.
كان برني دائمًا داعمًا قويًّا لمرضاه، وكرّس نفسه منذ ذلك الحين لإضفاء طابع إنسانيّ على نهج المؤسّسة الطبّيّة تجاه المرضى وتمكين المرضى من لعب دور كبير في عمليّة الشّفاء. وهو متحدّث نشط، يسافر حول العالم لمخاطبة مجموعات المرضى ومقدّمي الرّعاية. بصفته مؤلّفًا للعديد من الكتب، بما في ذلك الحبّ والطّبّ والمعجزات والسّلام والشّفاء وكيفيّة العيش بين زيارات المكتب ووصفات الحياة، كان بيرني في طليعة الأخلاق الطّبّيّة والقضايا الرّوحيّة في عصرنا. يعيش هو وزوجته، في ضاحية في نيو هافن، كونيتيكت. لديهم خمسة أبناء وثمانية أحفاد.
ستفاجئك هذه الرّواية قليلاً.
فبعد أنْ تنتهي من قراءتها لنْ تستطيع أنْ تحكيها.
الكاتب من الكاميرون، والحَدث بسيطٌ، يدور في مجتمع التّمييز العنصريّ الذي يتحكّم فيه البِيض: يستيقظ سكّان القرية على خبرٍ من الحاكم العسكريّ مفادهُ: أنّ "زعيم البيض الأكبر" سيأتي من باريس ليمنح العجوز ميكا وساماً؛ تقديراً لجهوده وتضحياته، هو الذي فقد ولدَيْه الّلذَيْن حاربا مع الجيش الفرنسيّ، وتبرّع بأرضه للكنيسة الجديدة، ومثل سكّان قريته، يشعر ميكا بالعَظَمة من جرّاء هذا التقدير، لكنّه سرعان ما يدرك أنّه ليس قويّاً، إنّما هو عجوزٌ ضعيفٌ مقهورٌ في مجتمعٍ ضعيفٍ مقهورٍ، ويخوض معركةً، ويُهزَم فيها من دون أنْ يظهر خصْمه على الحلبة.
يحاول العجوز وأهل قريته التّشبّث بما بقي في الذّاكرة عن أنفسهم، وعاداتهم، وأساليب تعبيرهم، وردود أفعالهم، وصراعهم من أجل العدالة، ولكنّهم يدركون يوميّاً: ((أنّ البِيض لمْ يتركوا لنا شيئاً)).
وفرديناند أويونو لا يتدخّل، كأنّه جالسٌ بينهم، يفعل ما يفعلون، فلا تعرف موقفه المباشر ممّا يجري، ويجرُّك أنت أيضاً لتجلس إليهم، وتشاركهم؛ فهو لا يهدف إلى تعريفك بالمشكلة التي يعيشها النّاس فقط، بل بأساليب التّعبير الإبداعيّة عند هؤلاء النّاس أيضاً.
تقنية خاصة تسمى وهي طريقة مبتكرة لإثارة مشاعر من حولك والتأثير في وجدانهمهل تفتقر إلى مهارات التفاعل مع الغير هل تشعر أحيانا أنك غير مرئيفي هذا الكتاب أمثلة حقيقية من واقع الحياة كي تتعلم فن التواصل مع الغير والتأثير به أبرز التساؤلات التي تدور في عقولنا عندما نتحدث إلى شخص خر أهم الأخطا التي تقع فيها حينما تخلق حوارا وسط مجموعة من الناستعامل بثقة وكن على طبيعتكيملك معظم الناس مشكلة كبيرة في طريقة خلق حوار فعال مع أقرب الناس إليهم ربما أكثر من الغربا فيلجأون أحيانا إلى تزييف شخصية مختلفة عن شخصيتهم مما يؤثر على مسار علاقتهم الاجتماعية بالكامل ولهذا يضع لنا الكاتب العالمي باتريك كينغ أهم التحديات التي نخوضها في سبيل ترك أثر طيب في الناس مع تطوير ثقتنا بشخصيتنا الحقيقية الجذابة يوما بعد يوم
رواية هذا ما حدث معي تتحدث عن مذيع بدأ لتوه العمل في مجال الإذاعة وأول برنامج صدره أسمه هذا ما حدث معي وتحدث الكثير من الأحداث من الاتصالات الغريبة والأساطير المُهبة، للتعرف عليها سيتوجب عليك قراءة الرواية الآن، رواية هذا ما حدث معي مشوقة للغاية لدرجة أنها ستقيد عينيك في سطورها.
تحت الإنشاء : قد لا يكون هذا اليوم من الأيام المفضلة لديك، فربما واجهت لحظات صعبة حطمت قلبك واستنزفت طاقتك بالكامل، تلك اللحظات هي ذكريات مؤلمة مثل الانفصال عن شريك الحياة، أو فقدان شخص عزيز عليك لم تتمكن لليوم تخطي وفاته أو حتى توديعه، قد تكون لحظات تحطم أحلام لم تتمكن من تحقيقها، مروراً بلحظات صعبة في العمل وتساؤلات كل صباح عما إذا كانت هذه الوظيفة تناسبك، تصاحب تلك اللحظات حيرة عن أسباب الفشل وكيفية تخطي هذا والمضي قدماً، وقد يكون التعامل مع كل ذلك مرهقاً لدرجة عدم رغبتك في النهوض من السرير صباحاً لأنك ستفقد تدريجياً الشغف في الحياة، لكن عزيزي القارئ لدينا حياة أرضية واحدة، وكل يوم تستيقظ فيه هو هدية من الله لك وتلك هدية رائعة، لذا فالأمر متروك لك لجعل هذا اليوم مختلف عن الأمس. إليك ٣٠ خطوة لإعادة إنشاء حياة جديدة، أفضل من تلك التي كنت تحلم بها حياتك الآن تحت الإنشاء...