للتاريخ القديم ذاكرة لا تشيخ فقد كانت الأيام أنذاك تمر لكنها تُدَوَّن، وفي تاريخنا المعاصر فإن الأيام قد تساوت مع العدم و لهذا يموت أكثرنا في الأجساد قبل أن يموت في حيزٍ ضيِّق يُدعى – قبر – لكن من يدري .. لربما كانت للأموات كلمة أخرى في الداخل المليء بما لا يشتهونمن الوحل والوسخ والأحشاء المجوفة في مراتع الديدان!
"الزواج ليس معركة فيها قائد و مقود، الزواج علاقة إنسانية جميلة تشبه السفينة في قلب المحيط الذي أحيانًا تكون أمواجه هادئة وأحيانًا أخرى تكون أمواجه عاتية، و لكي تبحر السفينة في خضمّ محيط الحياة حتى تعبر نحو شط الأمان لا بد من منارات تضىء الطريق...ولتكن منارات الحبّ هي البداية
تحكي الرواية أحداث وتفاصيل فترة الحكم العثماني لحظة انهياره . وكذلك أصداء التحول الخطير على أبواب الحرب العالمية الأولى . والأبطال هم جمال باشا وعشيقته اليهودية سارة وحولهما رجال أجلاف وجواسيس وضباط مغامرون وجنود هائمون على وجوههم يسعون إلى دفع العرب الذين يعيشون مرارة نوستالجيا الماضي ، إلى خارج أرضهم وتاريخهم وعصرهم
في ساحة الإعدام أخذوا ينظرون إليها وهي تنتظر مصيرها بينما وقف العقرب حاملا سيفه على الجانب الخر من المشهد لوقف ذلك الطقس الشيطاني ومنع تحرير الكيان الأسود العظيم هكذا كان يعتقد
كل مرض له أساس نفسي و مشاعر سلبية مرتبطه به يجمع الكتاب بين الصحة الطبية و الصحة الغذائية و الصحة العاطفية مزجت فيها الدكتورة موناليزا خبرتها في الصحة و بين خبرة لويز هاي فيه قصص شفا ملهمة بأختصار
صرخة وجرائم أخرى مخيفة غامضة هو كتاب للكاتبة المصرية حور عبد العزيز، وهو يتحدث عن مجموعة من الجرائم المخيفة والغامضة التي وقعت في مصر خلال العقود الماضية. تعد حور عبد العزيز من أهم الكاتبات في مصر، ولديها إسهامات كبيرة في مجال الأدب والفنون. يتكون كتاب صرخة وجرائم أخرى مخيفة غامضة من سلسلة من الحكايات والقصص التي تحكي عن جرائم قتل وأحداث غامضة، والتي لم يتم حلها بشكل نهائي. يستخدم حور عبد العزيز في كتابها أسلوبًا سرديًا رائعًا لإبراز تفاصيل هذه الجرائم، وكذلك لإثارة فضول القارئ. كما يستخدم حور عبد العزيز في كتابها لغةً شديدة التأثير، حيث تستخدم الكاتبة الصور والمجازات لتوصيل رسالتها بشكل فعّال. ويعد كتاب صرخة وجرائم أخرى مخيفة غامضة مرجعًا هامًا لأولئك الذين يهتمون بقضايا الجريمة والغموض، وكذلك لأولئك الذين يرغبون في فهم تاريخ مصر.
حين شاركني الأستاذ محمد الصفار مؤلف هذا الكتاب بمسودته منذ بضع أشهر سعدت جدا وذلك لأكثر من سبب أولا لأني من المهتمين والمنشغلين والعاملين في مجال العافية والسعادة المجتمعية فجا الكتاب ليلامس صلب تخصصي واهتمامي وليضيف لي من المعرفة قدرا كبيرا وليفتح لي أبواب جديدة للنظر والتأمل في هذا الموضوع وثانيا لأن الكتب العربية الأصيلة وأعني بذلك الكتب غير المترجمة التي تناولت هذا الموضوع شحيحة جدا في المكتبة العربية بل تكاد تعد على أصابع اليد الواحدةكتاب كن جميلا تكن سعيدا بالإضافة لكونه من الكتب العربية القليلة في هذا المجال كما أسلفت فإنه يتناول الموضوع بمنهجية غير مسبوقة ورؤية مختلفة انفرد بها الكاتب
يجمع هذا الكتاب نصوصاً مختارة لواحدٍ وعشرين شاعراً وشاعرةً من خلفيّات ثقافية واجتماعية مختلفة، بصرف النظر عن أسباب وطرق مغادرتهم لسوريا، وإن كان معظمهم قد غادر بعد اندلاع الثورة أوائل عام 2011. وهم اليوم يعيشون في بلدان متفرقة في العالم العربي وخارجه، ويقطن العديد منهم في ألمانيا خصوصاً.
هذه المختارات هي محاولةٌ للإضاءة على التجربة الشعريّة السوريّة الناشئة في المنفى والتي تحمل في طيّاتها تنوّع أساليب الشعراء، تجاربهم، آراءهم وأعمارهم، وتقدّم صورة عن واقع الشعر السوري في الخارج، من دون تقييمه، وإنّما كشاهد على التغيّرات التي تطرأ على الشّعر وتتوازى مع المتغيّرات على الأرض. وعلى الرغم من أنّ معالم هذه التجربة لم تتبلور بعد، إلا أنها تبرهن محاولات فاعلة لأخذ الشّعر السوري إلى منحنيات أُخرى لا بدّ من أنها ستؤدّي إلى أماكن جديدة في الكتابة السورية.