في خضم حياتنا المملوءة بالضجيج والفوضى، ثمة لحظات علينا أن نتمسّك بها، لحظات حب ولحظات انكسار، لحظات أمل ولحظات يأس، لحظات لقاء ولحظات فراق. نلتمس السعادة في بعضها، ونتعلم دروساً من بعضها الآخر، لذلك، تمسك بالحب الذي يغدو لك وطناً، إليه تعبرْ، ونعمة تستحق أن تُشكرْ. وكي تنعم بالحب، مدّ يدك عوناً، مدّ بساط قلبك وداً، مدّ لهم الحبل إلى عالمك مداً. ولتعلمْ، أن ليس الهدف من الحياة أن تستكشفها من بعيد، بل أن تعيش تجاربها بحذافيرها، لحظات تلو لحظات.
“لحظات تتمسك بها” أول مجموعة أدبية للمؤلفة موللي بورفورد، تعبّر فيها عن جميع جوانب الحالة الإنسانية، منها كيفية الحب وعيش حياة كاملة تحتضن تلك اللحظات المهمة
فتأكد بأن ما ستقرأه لن ينال على رضاك
فكلامي سيكون جارح
جارح جدا
جارح حد الطعن
جارح حد الادماء
جارح حد النزيف
ولن أكترث لنزيفك
سأستمتع بالنظر إليك وأنت في سكرات موتك وسأبتسم ابتسامة منتصر
ثم تأكد بأني سأمشي في جنازتك رافعا رأسي وبكل فخر
وأعدك بأني سأشارك في دفنك
ولن أدعوا الله بأن يغفر لك
دروس وتأملات في الحياة :
التجارب الإنسانية والخبرات الحياتية جديرة أن تُحكى أو أن تُعبر بأي شكلٍ من الأشكال ، ولأنها تكون دروساً نتعلم منها ويستفيد منها الآخرون .
هنا بعض رسائل وخواطر قصيرة ، تواردت إليّ في لحظتها خلال الأحداث اليومية ، تسلسلت حسب الأوقات والمواقف والمناسبات والأحداث، جمعت بعضها وادرجتها تحت عناوين ، ووضعتها بين دفتي هذا الكتاب.
أنت قادر على أن تفعل الشيء الذي ترغب فيه فالشيء الذي عندك الرغبة للقيام به تستطيع القيام به.ليس عليك أن تطلب الإذن من أي شخص لكي تكون ناجحًا وسعيدًا.إنك تستطيع تحقيق كل أحلامك فالتجعل قوتك مستمدة من إيمانك بالله وذلك عن طريق القدرة الكامنة التي وضعها الله بداخلك. عندما تغيِر من طريقة تفكيرك ستنجح وتجذب إليك ما تريد واعلم أن الفكرة التي تعطيها الإهتمام الأكبر هي التي ستتحقق لا محالة وإذا استسلمت ستستسلم الأشياء من حولك
يحدثُ أن تنسلّ إلى أعماقك قصّةٌ، فتهزّك بعنفٍ وتتحدّاك أن تُعرض عنها. هذا بالضبط ما حدث لي مع قصّة العندليب. والحقيقةُ أنّي فعلتُ كلّ ما في وسعي كي لا أكتب هذه الرواية، غير أنّ بحثي في موضوع الحرب العالميّة الثانية قادني إلى حكاية الشابّة التي صنعتْ طريق الهروب من فرنسا المحتلّة، فلم أستطع الفكاك منها. هكذا أصبحتْ قصّتها نقطةَ البداية، وهي في حقيقتها قصّةُ بطولةٍ، ومخاطرةٍ، وشجاعةٍ جامحة. لم أستطع صرفَ نفسي عنها؛ فظللتُ أنقّب، وأستكشف، وأقرأ، حتّى هَدَتْني هذه القصّة إلى قصصٍ أُخرى لا تقلّ عنها إدهاشاً. كان من المستحيل أنْ أتجاهل تلك القصص. هكذا ألفيتُ نفسي تحت وطأة سؤال واحدٍ يسكنني، سؤال يظلُّ اليومَ قائماً كما كان قبل سبعين عاماً: تحتَ أيِّ ظرف يمكن أنْ أخاطر بحياتي زوجةً وأمّاً؟ والأهمّ من ذلك، تحت أيِّ ظرف يمكن أن أخاطر بحياة طفلي لأنقذ شخصاً غريباً؟ يحتلُّ هذا السؤال موضعاً رئيساً في رواية العندليب. ففي الحبّ نكتشف من نريد أن نكون؛ أمّا في الحرب، فنكتشف من نكون. ولعلّنا في بعض الأحيان لا نريد أن نعرف ما يمكن أنْ نفعله كي ننجو بحياتنا. في الحرب، كانت قصص النساء دوماً عرضةً للتجاهل والنسيان. فعادةً ما تعود النساء من ساحات المعارك إلى بيوتهنّ ولا يقلنَ شيئاً، ثمّ يمضينَ في حياتهنّ. العندليبُ إذن روايةٌ عن أولئك النساء، والخيارات الجريئة التي اتخذْنَها كي ينقذنَ أطفالهنّ، ويحافظنَ على نمط الحياة الذي اعتدْنه. كرِسْتِن هانا
ليس السؤال كم هي المراة العربية ضعيفةولكن السؤال كم هي المراة العربية قويةلقد حكمت نسا العرب شعوبها و قبائلها كملكات وقائدات وخاضت المعارك دفاعا عن القبيلة والمجتمع والعائلة كمحاربات شرسات فالتاريخ مليئ بشخصيات نسوية كن أشجع من الرجال و قد ناجزن الفرسان و تغلبن عليهم و لكن قليل ما سمعنا عنهن و عن بطولتهن إما لقلة وعي أو مسايرة للواقع الحالي الواقع على المرأة العربية حيث تولد خلف جدار و تموت خلف جدار لذلك رأيت أن أكتب رواية تتناول بطولات نسوية و إن كانتخيالية إلا إن لها شواهد مما نقرأ على صفحات التاريخرواية بنات إبليس هي رواية كل امراة عربية ترفض الخنوع للواقع الرافض لدورها في الحيا
القيم الوطنية و ثقافة التعايش :
أغلى ما في وجودنا هو الوطن الذي نتتمي له ، وله حقوق تستوجبها علينا الفطرة السليمة، وتؤكدها النصوص الدينية، ومن الضروري أن نحيط بهذه المضامين لما لها من أثر على سلوك المواطن والمقيم في ظل الدول الوطنية.
فما هي حقوق الوطن والمواطن في الدول الوطنية المعاصرة ؟
وما هي الآثار المترتبة عليها ؟
وما هي القيم الوطنية التي ينبغي أن يتحلى بها المواطن لتحقيق الأمن الوطني و التعايش السلمي بين أبناء الوطن
يعدُّ هذا الكتاب من الكتب القيّمة في ميدان التربية الخاصة من حيث التناول في موضوعه وهو "الإدارة الفاعلة لمؤسسات الرعاية الإنسانية"، فكم من مؤسسة، أو هيئة، أو جمعية، أو منظمة معنية برعاية وتأهيل المعاقين كان أداؤها دون المتوقع! بالرغم من امتلاكها لميزانيات ضخمة، وطاقم فني محترف في عمله، إلّا أن عدم مواكبة الإدارة للممارسات العالمية الحديثة في مجال القيادة المؤسسية أدى إلى انخفاض ملحوظ في أداء تلك المؤسسات المعنية برعاية الأشخاص ذوي الإعاقة "أصْحَاب الهِمَم".