الصهيونية العالمية بقلم عباس محمود العقاد ... تَطرُق كلمة «الصهيونية» أسماعنا بشكل مُتكرر في وسائل الإعلام المختلفة، فتبدو كيانًا أسطوريًّا غامضًا لا سبيل لمواجهته. وفي هذا الكتاب يقدم العقاد (مدعمًا بالأسانيد العلمية) دراسة موجزة عن ماهية الصهيونية كحركة سرية عملت تحت الأرض منذ نشأتها، متتبعًا مسارها عبر التاريخ حتى قيام دولتها بفلسطين. فيمضي في كشف أكاذيبها وادعاءاتها؛ كأكذوبة تفوُّق الشعب اليهودي على سائر الأمم، ودعوى اضطهاد اليهود التي كانت الصهيونية نفسها سببًا فيه بالكثير من أفعالها وأفكارها العنصرية، وأيضًا بالعزلة الإجبارية التي فرضتها على اليهود عن باقي المجتمعات. كما يكشف كذلك أساليب ومكائد الصهيونية ضد المجتمعات التي جاورت أو احتوت اليهود. ليختتم العقاد دراسته الموجزة برؤيته لمستقبل الصهيونية والتحديات التي تواجه دولتها العنصرية «إسرائيل» من مشكلات داخلية وخارجية
يهرع كل أفراد العائلة لقصر الجدة سو يي لرؤيتها في مرضها الأخير لينالوا نصيبهم من الأرث فيتحول القصر إلى ساحة مؤامرات وتظهر العديد من الأسرار المذهلة في اطار كوميدي وكما ذكر في مجلة ريد بوك ان هذه الملحمة المرحة تحكي قصة عائلة متشعبة ستجعل عينيك تدمع من الضحك
لن نجد الحياة المهنية أو الشخصية الناجحة في الأهداف التي نحققها أو الأشيا المادية التي نكسبها حيث يمكن أن تختفي هذه الأشيا في لحظة لا يمكن تحديد النجاح إلا من خلال هويتنا أثنا القيام بالأشيا التي نقوم بها فهو يتجلى في شخصيتنا وكفاتنا إن أبسط طريقة للتعبير عنها هي أن النجاح يكمن في وجهات نظرنا ومشاركتنا وتنفيذنا في كل شي أثنا السير على طريق الإنجاز في وظائفنا بعبارة أخرى ليس ما يمنحنا التميز هو المهم بل المهم هو ما يبنيه فينا فهو يخلق عقلية دائمة ومستقرة وخالية من القيود بحيث يثبت النجاح فورا في حضورك ويخلق الثقة داخليا حيثما كان ذلك مهما الطريقة الأكثر صحة للنظر إلى النجاح هي أنه يأتي من الداخل إلى الخارج وليس من الخارج إلى الداخل لا يتم تحديد النجاح أبدا بأي شي موجود في العالم لكن بدلا من ذلك من خلال ما سينتقل إلى عالمنا من داخلنا عندما نتحرك من خلال الحياة بعقلية رائعة وتوجه ذهني صحي وذكا في العلاقات لا تفهموني خطأ يمكن دائما تعزيز النجاح بأشيا خارجية أو مادية لكن لا يتم تحديده أو الاحتفاظ به على قيد الحياة بواسطتها لأنها أشيا مؤقتة في أحسن الأحوال خاصة في عالم اليوم الذي لا يمكن التنبؤ به في هذا الكتاب ستتعلم التحول من الفهم التقليدي للنجاح ما أحققه وما أكسبه إلى شي أكثر جدوى ومكافأة وفعالية النجاح موجود في من أنا عليه وفي من سأصبحه وفي العلامة التجارية التي يتردد صداها لدى الخرين من خلال الوعي بأدا علامتنا التجارية وتأثيرها على الخرين يأتي النجاح للحياة وتتضاعف الفرص وتصبح مشاعرنا متأصلة فيمن نحن عليه وليس فقط فيما لدينا هذا يجلب المرونة واليقين ووفرة من الموارد الجديدة للعمل معها
هل حضرت يوما جلسة تحضير أرواح أو شاهدتك إحدى نسا عائلتك فأخبرتك بأنك محسود ولا بد أن تصحبك أمك لأحد الشيوخ ليرقيك أو رأيت شخصا يتغير صوته ونظراته فجأة إلى شكل مخيف فأخبرك المحيطون بأنه ملبوس وأن هذا هو صوت الجن