رواية بها رعب وخوف وغموض حيث يبحر بنا أسامة المسلم عبر بوابة الجان والشياطين والطلاسم وتحرر القرين فبدايتها مع شخصية (خوف) الذي وجد نفسه في عالم الجان والسحرة بعد قراءته لكتاب مخيف، تدور الاحداث في العالم السفلي .. وكيف تم زواجه بجنية وكيف اصبح مدون وكيف تعلم امورالسحر ؟
لا أسماء للنساء في هذا الكتاب، بل هنّ محض أجساد، فمن خلال الجسد يتعرّف المجتمع عليهنّ، ومن خلاله أيضاً يعرّفن هنّ بأنفسهن. هذا الجسد المستلب في كثيرٍ من الأحيان، هو نفسه الذي يستحقّ الاحتفاء والاحتفال.
عبر الدمج على نحوٍ متقن، وبتقنيات مبتكرة للكتابة، بين ما هو حقيقيّ وما هو متخيّل، وهدم الحدود بلا مبالاة بين الواقعية النفسية والخيال العلمي والكوميديا والرعب والفانتازيا والواقعية السحرية، تسكب "كارمن ماريا ماتشادو" في "جسدها وحفلات أخرى" رؤيتها لعالم النساء الحقيقيّ المتناقض: الجميل، والمضحك، والغريب، والمظلم، والمرعب، على حدٍّ سواء. فهذا التناقض ينحفر في تجاربهن وحيواتهنّ اليومية، ما بين شدٍّ وجذبٍ، واستقلالية وعجز، ليكشف في النهاية عن المعنى السريالي لكون المرء "امرأة".
ممنوع الزيارة والزوار ممنوع قضا الليل بعيدا عن الشقة غيرمسموح إزعاج السكان الخرين ساكني بارثوليميو كلهم أثريا أو مشهورون أو كلاهما هذه هي القواعد والقوانين الوحيدة لهذه الوظيفة والتي عليها ان تتبعها جولز لارسون جليسة الشقة الجديدة في بارثوليميو أحد أكثر المباني شهرة وغموضا في مانهاتن في الونة الأخيرة جولز حزينة ومنكسرة تماما ولذا تقبلت بسعادة محيطها الجديد وتقبلت الشروط وعلى استعداد لترك حياتها الماضية وراها من أجل هذه الوظيفة بينما تتعرف جولز على سكان وموظفي بارثولوميو تجد نفسها منجذبة إلى زميلتها إنغريد جليسة الشقة الاخرى التي تذكرها بشكل مريح بأختها التي فقدتها قبل ثماني سنوات عندما تقر إنغريد أن بارثولوميو ليس كما يبدو وأن التاريخ المظلم المخفي تحت واجهته اللامعة بدأ يخيفها تصفها جولز بأنها قصة شبح غير مؤذية حتى اليوم التالي عندما تختفي إنغريد بحثا عن الحقيقة بشأن اختفا إنغريد تتعمق جولز في ماضي بارثولوميو الدني وفي الأسرار المحفوظة داخل جدرانه ما تكتشفه يضع جولز في مواجهة عقارب الساعة بينما هناك تسابق محموم لكشف قناع قاتل وكشف ماضي المبنى المخفي والهروب من بارثولوميو قبل أن يصبح وضعها المؤقت دائم
ترى ما الذي يجمع ولدا بدويا وسيدة إنجليزية وضابطا متقاعدا مع سمسار للخيول في مكان واحدفي ليلة استثنائية يجد الصبي الفقير فوزان نفسه مجبرا على خوض سباق للخيول بأكبر مضمار خيول في مصر حيث يتجمع الملوك والباشوات من أجل تحقيق أماني ثلاثة غربابين الحب والرغبة ووخز الضمير ثم الخوف من السقوط في الهاوية تتشابك أربعة أقدار تجمعها كلمة الأملبأسلوب بليغ ورسم درامي عميق الحس تكتمل الصورة الحقيقية لصراعات طبقية وأحلام صعبة لكنها مشروعة وفي مشهد طويل لحكاية تبدو قصيرة يحدث التعلق الأعمى بالأمل داخل كل شخصية حتى يضفي الكاتب على الحكاية طابعا مميزا يجعلك تعيش مع أبطال الحكاية لحظة بلحظة في ترقب وشغف انتظارا لما قد يحدث لأصحاب الحكاية الأربعة في نهاية المطاف