في الغرب يقولون بمعنى تأنق لتعجب ويبدو أنني تقبلتها من صاحبنا جوجل ولم أتقبلها من أبي عندما كان يرددها على مسمعي مثيرا تقززي بقوله كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس فقط لأقدس الشماغ ولمنعي من ارتدا الجنز والشورت وما يقاس عليهما في حضرة الرجال كان ولايزال المظهر الخارجي مكملا للمضمون بل ويعمل فقط كمقدمة وتمهيد في مطلع بحث طويل أو معزوفة موسيقية إلا في حالة أزيا النسا وعطور النسا وأحذية النسا أفقت من سطوة غفوة على الأريكة ورحت أتأمل في اللاشئ محاولا أن أفكك رأسي من الصداع الرهيب بهبة متثاقلة اتجهت للمطبخ القابع في وجهي والمتخذ لم ساحة ثلاثة أمتار من ركن الصالة الأيمن لإعداد القهوة السودا أظن أن القهوة تمثل رحلتي من التعقيد إلى البساطة من الارتباك إلى الوعي
في كرنفال مدينة فينيسيا يلتقي ثريّ مكسيكي بشخصٍ متنكّرٍ بزيّ آخر ملوك المكسيك الأزتيك: مونتيزوما، الذي قُتل على يد الفاتح الإسباني إرنان كورتيس، كما يلتقي بثلاثة من عباقرة الموسيقا الأوروبيين ممّن ملؤوا تاريخ الموسيقا بأعمالهم الخالدة: الڤينيسي أنطونيو ڤيڤالدي، الناپوليّ سكارلاتي، الإنكليزيّ-الألمانيّ هاندل. فهل رجع هو إلى القرن الثامن عشر؟ أم تقدّموا هم إلى القرن العشرين؟
في هذه التحفة الفنية مزجٌ بين الحقيقة والخيال، وقفز بين التواريخ، خلطٌ في الشخصيات، وفي الأدوار، وتزييف للوقائع، وتشكيك بالتاريخ، يجمعها كلّها "آلخو كاربنتييه" ضمن كونشيرتو باروكيّ تتقابل فيه الموسيقا الأوروبيّة بالإيقاعات الإفريقيّة، ولكم أن تتخيّلوا الموسيقا التي تدوّي ضمن السطور، والأصوات التي تعلو، والأنفاس التي تتقطع...
الحنين إلى غصن السدرة:
الرواية نسجت من وحي خيال الكاتب وشخصياتها غير حقيقية، بنيت على أماكن حقيقية وأحداث تاريخية وقعت لامتنا العربية في فترة الستينات , تبدأ الرواية حينما يتهم بطل الرواية " طارش " بقتل ابن عمه ومن بعدها يهرب ويغادر قريته وموطنه الذي أحبه إلى وجهة غير معروفة , فيستقر في مدينة دبي ويعمل فيها ويعاصر فترة علو نجم القومية العربية وانتصاراتها, ومن بعدها يلتحق بالمدرسة النظامية ليكمل تعليمه , إلى أن تعرف على أفراد من حركة مقاومة للاستعمار, فاعتنق فكر ثوري وانخرط معهم في عمليات قتالية , حتى تم اختياره للسفر والانضمام إلى أحد معسكرات جبهة التحرير قريبا من السلطنة المهرية , لكن مشيئة الله أرادت له التراجع والعودة لتراب الوطن و للقرية ولأهلها.
مدينة الورد / الجزء 2: كلنا نعلم ان للأزهار حياة جميلة و رائحتها الزكية التي لا تقاوم، و هناك من يهتم بها و يرعاها و هم بنو "بشر الورد" حتى تصبح قوية وتواجه الصعاب رغم كل شيء سيء يحصل لهم، و لكن كينونتها رقيقة و ضعيفة تهتز بسرعة بالمشكلات و تذبل حتى تصبح هزيلة و جافة و بذلك تكون صالحة لمستلزمات "مدينة الورد" الخلابة و سكانها الطيبين، و هناك ملك عادل و رحيم على أزهاره و بنو "بشر الورد" و لا يرضى بالظلم ان يجتاح أحدهم فيأخذ بعقاب من ظلم و يكرم المظلوم، و تساعده أميرة رائعة و حكيمة لتجديد و تطوير "مدينة الورد" حتى أصبحت حديثة العيش و المنظر … (لنخوض معا تجربة جديدة في أعماق الرواية الخيالية و نبحر مع ابطالها الى النهاية) …