لماذا نلتقي أشخاصا وننبهر بشخصيتهم ونغبطهم على حلو حديثهم وسرعة ردهم الذكية وقدرتهم علي الإقناع والتأثيرما الذي يمتلكونه ولا تمتلكه أنت ولماذا تعتقد دائما أنهم أفضل منك وأكثر ثباتا وثقة بالنفسثم لماذا تتلعثم وترتبك في بعض المواقف وتنظر لنفسك بدونية واستخفاف وعدم استحقاق لماذا لا تستطيع إخماد تلك الغوغا النفسية ووأد الحوارات السلبية التي تؤثر وتنعكس سلبيا على حضورك وطلتك وردودك وانفعالاتك واختيارك لأسلوب تعبيراتك وعلاقاتك مع الخرينوبمناسبه الحديث عن الخرينلماذا ينجح القليل من العلاقات العاطفية الزوجية وتصمد لفترات طويلة بينما يفشل العديد منها وتتبخر مشاعرها وتتبدد روابطها مع الوقتولماذا أيضا تتعقد مسارات التواصل بينك وبين زملا العمل أما عن سو التفاهم والمشاحنات فهما خطان عريضان يقفان حائلا أمام انسيابية المشاعر والتواصل مع أبنائك بذكا وحكمة وفن وهدوبكل بساطة ما الذي يجعل شخصا ذكي عاطفيا وناجحا في علاقته بنفسه وبالخرين وخر غبي عاطفيا يتخبط داخل سجن مشاعره فيرهق نفسه ويرهق من حوله ويفشل في علاقاتهنحن دائمو الشكوي من عدم فهم الخرين لنا ولكننا في الحقيقة وبالأصل لم نفهم أنفسنا بعدهذا الكتاب في مجمله محاولة تساعدك للتعرف على خريطة مشاعرك وأفكارك وتصرفاتك ومن ثم يسهل عليك استكشاف خريطة الخرأعدك بأنك ستتعرف على نفسك من جديد فدعنا نبدأ معا رحلة الاستكشاف
يدخل الطبيب الجراح منذر القباني التاريخ إلى غرفة عملياته ويعمل فيه تشريحا وتفكيكا بمبضع فلسفة ومشرط فقه وتصوف وخيال جامح ليفاجئك ويستفزك ماكنت تظنه كبد الحقيقة قد يصبح ورما عليك أن تزيله و ما اعتقده الناس قلب المسألة قد يصبح خلية دم واحدة تدفق مع لاف الخلايا في سريان عجيب في شرايين الحياة وأسرارهافرسان وكهنة سياحة تاريخية ممتعةفيها مزج بين الماضي و الحاضر فيها إثارة و تشويق وأسئلة من دون أجوبة وخيال من دون حدود وإسقاطات متعددة و استفزازات متكررة إني أخشى على القائ منها
يعالج كتاب يجب الدفاع عن المجتمع فرضية الحرب ومدى ملامتها لتحليل السلطة التي حددها بشكلين هما السلطة الإنضباطية والسلطة الحيوية وبتحليله لخطاب حرب الأعراق كشف عن جينيالوجيا السلطة الحديثة التي تقوم على منطق الصراع وليس على منطق القانون
تبدأ القصة مع هذا الكيميائي الذي فقد ذاكرته بعد حريق دمر مختبره ويبدو أنه فقد معلوماته الكيميائية نتيجة لذلك لكن لا أحد يصدق ذلك أو يجرؤ على تصديقه أحاطه رجال الشرطة بأسئلتهم نصحه المحامي بالتزام الصمت ويلاحقه تجار المخدرات لكن لديه بصيص واحد من عالمه القديم اسم فتاة تدعى ديزيريه من خلال هذا الومض يحاول استعادة الجز الذي تم حرقه في ذاكرته
مجموعه قصصية فكاهية تحكي قصة (أم المشاريع)، وهو اللقب الذي اطلقه الجميع على السيدة (مريم) بعد أن نجحت في دخول موسوعة جينيس للارقام القياسية كصاحبة أعلى عدد من المشاريع الفاشلة، والتي كانت السبب في وضع زوجها (خالد) على حافة الإفلاس.
بطلة القصة (مريم) هي سيدة في الأربعين من عمرها أصيبت بحمى المشاريع المنزلية بعد ان تقاعدت عن التعليم، فصارت تحول كل ما يقع أمامها لمشروع دون الاهتمام بالاجراءات السليمة والتصريح اللازم من الدولة، وعلى الرغم من وقوف زوجها (خالد) ضد مشاريعها الفاشلة ومحاولته المستميتة لايقاف الكارثة إلا أن النهاية كانت دائما تأتي بزيارتهم لمركز الشرطة ومن ثم دفع العديد من الغرامات وكتابة المئات من التعهدات.
تعالج المجموعه القصصية مشكلة المشاريع المنزلية وأهمية اتباع اللوائح القانونية التي وضعتها دولة الامارات ليتم المشروع بصورة سليمة ويحقق نتائج ملموسة دون ايقاع الضرر بالنفس او الآخرين، وتأتي كل الارشادات والتوعية في المجموعة القصصية مخفية داخل قالب فكاهي وساخر بحيث يستنبط القارىء في كل مرة العبرة من داخل سياق القصه
هذه هي أول دراسة معمقة عن هرمس المثلث بالعظمة الحكيم المصري القديم الأسطوري الذي نسبت إليه أعمال كثيرة في التنجيم والسيميا والطلاسم والطب والحكمة كما يتجلى في الكتابات العربية المبكرةؤ