لا أستطيع أن أقول إنك خيبت ظني لأنى لم أحسن الظن بك قط يسرد كامل ذكرياته منذ الطفولة حيث أمه تفرط في تدليله وحمايته لننطلق معه في مسيرته الدراسية وقصة حبه التي غيرت حياته للأبد فكامل يغويه أمله ويصده خجله وتحاصره علاقة معقدة مع الأم والأب ورواية السراب صدرت طبعتها الأولى عام وهي تبحث في النفس البشرية عبر رحلة كامل الطويلة التي تبدأ بشرنقة الأم ثم مسيرة دراسية ووظيفية مرتبكة ومحب صامت وحياة زوجية غريبة قبل أن نكتشف أننا وسط السراب الناس ينسون الخير بسرعة ولو كانوا من صنائعه فالشي الوحيد الذى يخلد ذكرك هو الشر وقد استلهمت السينما من رواية السراب فيلما يحمل نفس الاسم أخرجه أنور الشناوي عام وقام ببطولته ماجدة ونور الشريف وعقيلة راتب
. مجموعة من القصص المأساوية التي قدمها لنا المنفلوطي معًا، تفرد فيها بأسلوبه العبقري وأحاط فيها بكلِّ ما يمكن من جمال أدبٍّ وحسنِ بلاغةٍ وعفيف لفظ. ورغم ما تحمله القصص من حسن صياغةٍ في الأدب إلا أنها مأساوية بشكلٍ مذهل، تشعر فيها أن المنفلوطي يضرب أركان القلب بسياط القلم، ورغم أنك تنتقل من مأساة إلى أخرى إلا أنك لا تستطيع أن تنكر أو تخفي أن بين يديك كنزًا أدبيًا لا يبارى
الدكتورة سمية الناصر عملت مع ملايين الناس لتحسن من حياتهم ولكنها تعتقد أن كثير من الناس لا يتغيرون لأنه ليس لديهم وقت للتغيير في جدولهم اليومي أو أنهم يعتقدون ان التغيير صعب ومعقد لذلك صممت هذا الكتاب ليختصر التغيير لكل شخص لديه نية صادقة بتحسين حياته هذا الكتاب مصمم بطريقة ذكية وسهلة وعميقة ومركزة وهو كفهرس لمشكلات تطرأ على أغلب الناس
كنتُ أظن أن تغيير القواعد يحتاج إلى القوة وحسب، لكنه لم يكن بهذه السهولة قط! لقد أثر أشراف چارتين أن يموتوا غرقى أسفل أمواج أكما، على أن يتساووا معنا فى حق اكتساب الروح.
هزيمة القلقهذا الكتاب ينهي رحلتك في تعلم الأشيا غير المفيدة أو المغلوط فيها فيما يخص العلاج السلوكي المعرفيويقدم إليك خلاصة تجارب مؤلفيه وخبراتهم في اكتشاف طرائق التفكير الأكثر فاعلية لتبحر في رحلة داخل نفسك ومشاعرك مكتشفا الأخطا المنسية التي تعلمتهاوأصبحت جزا لا يتجزأ منك من غير أن تشعر بالإضافة إلى أنه يساعدك في إدراك تجارب الماضي المؤلمة التي ظننت أنك قد عالجتها ولكنها ما زالت عالقة في عقلك مسية العديد من أنماط التفكير اللاشعورية والمغلوط فيها التي تتبعها في حاضركومن ثم يقدم إليك الكثير من الأساليب الفعالة في علاجها والشفا منها
قطارٌ يسافر براكبٍ وحيد يضطرّ للتوقّف لمدّة ساعة كاملة، فيغادره المسافر ويمشي لإضاعة الوقت، لكنّ الدروب تقوده إلى منجم فحم، ثم إلى عرسٍ غجريّ، وأخيراً إلى مكانٍ حُبست فيه خمسة ذئاب، لتنفيذ مخطّطٍ يستهدف القرية وسكّانها.
في حبكةٍ شيّقة، تشدّك هذه الرواية وتحملك بعيداً دون أن تترك لك أيَّ فرصةٍ للهروب، وأنت تقتفي أثر ذلك الرجل الغريب الغامض وتتساءل: تراه من يكون؟ قدّيسٌ أتى لينقذ القرية وسكّانها؟ أم مجرّد رجل مختلّ عقلياً هارب مع جنونه؟ أم فيلسوفاً؟ أم كلّ هؤلاء معاً؟
تكتب "إلينا ألكسييفا"، بكثافةٍ لغوية ونفسية، روايةً تقف على الحدود بين الديستوبيا والواقعية السحرية والعبثية، فتستلهم منها كلّها دون أن تغرق في واحدة منها. ولذلك فقد استحقّت في السنة التالية لصدورها جائزة رواية العام 2019، وجائزة الريشة عن المركز الوطني للكتاب.