إلَى كُل مَن تاه فِي حَياتِه.. إلى من لم يجد من يتحدث إليه.. إلى كل من أوجعته الأيام.. هَذهِ أَصعبُ رِسالةٍ اضطررت لكِتابَتها لك.. لا تقلق.. سيأتي اليوم الذي تقف فيه متناسياً الشيء الذي من شدة تعلقك به "خسرته" وسيأتي اليوم الذي تقف لست مبالياً للحلم الذي من شدة حبك له "فقدته" وسوف يأتي اليوم الذي تقف متعجبًا للحبيب الذي من شدة حبك له "كرهته" لا تقلق.. سوف يأتي اليوم الذي تقف فيه عظيماً للشتات الذي انتثر منك "فجمعته" وسوف يأتي اليوم الذي تقف فيه مبتسماً للماضي الذي أبكاك "فنسيته" سوف يأتي اليوم الذي تقف فيه قوياً للضعف الذي لازمك كثيراً "فهزمته" لا تقلق.. سوف تمر الأيام وتتبدل الأحلام ستخسر كثيراً ربما أكثر مما تتوقع، ستضعف كثيراً، ربما أكبر مما تتصور، ولكن.
محاولاتك لمعرفة ذاتك قد تستغرق الكثير ربما أيام ربما شهور أو سنين في هذا الكتاب قمت بتجميع خبراتي والدورات التي قمت بإعطائها لكل نفس طيبة تسعى لعيش حياة طيبة وتسعى للوصول إلى ذاتها من خلال رحلة مدتها يوم تسالت كثيرا حول الأسرار التسعة من القائد ومن المؤثر الأكبر ومن المسيطر وكان الجواب أن الكل يقود في وقته والكل يؤثر على البقية ويتأثر بالبقية
تستيقظ السيدة بانتري، زوجة الكولونيل بانتري، على صوت خادمتها تقول أنه تم اكتشاف جثة في غرفة المكتبة في البيت، في البداية لا تصدق الأمر، لكن بالفعل، يتم العثور على فتاة مخنوقة مرتدية ثوب سهرة وتضع على وجهها الكثير من مساحيق التجميل.
بعد فترة يتم التعرف على هوية القتيلة، روبي كين، التي تعمل كراقصة في فندق الماجستيك، من قبل ابنة عمها جوزفين تيرنر، وتؤكد جوزفين أن روبي قد اختفت منذ ليلة البارحة، لكن تبقى العديد من التساؤلات تراود الجميع، من قتل روبي؟ ولماذا وضع جثتها في مكتبة الكولونيل بانتري؟
تستدعي السيدة بانتري الآنسة ماربل وهذا للمساعدة في التحقيق والتعرف على هوية القاتل.
تتجه أولى أصابع الاتهام إلى بازيل بليك، شاب طائش يقيم بمقربة من قصر الكولونيل بانتري، لكن هذا الأخير يقدم دليلا على غيابه يثبت عدم قيامه بالجريمة.
تخمن الشرطة فيما بعد أن من قام بقتل روبي كين هو عشيق لها، لكن لا أحد من معارفها يؤكد وجود علاقة غرامية بين روبي وشخص آخر، إلا أن روبي كانت على علاقة وثيقة بعائلة جفرسون، أحد نزلاء الفندق، خاصة بالرجل المسن كونوي جفرسون.
كونوي جفرسون فقد زوجته وابنه وابنته في حادث تحطم طائرة، وهو الآخر أصيب بإعاقة جعلته مقعدا، ويقيم معه حاليا زوجة ابنه المتوفى، أديليد جفرسون وابنها من زواجها الأول، وزوج ابنته المتوفاة مارك جاسكيل. يتضح أن السيد جفرسون قرر تبني روبي، وبالتالي جزء من ثروة كونوي جفرسون سيعود إلى روبي، وكذلك أن كل من أديليد جفرسون ومارك جاسكيل يمران بضائقة مالية وقد عارض كلاهما فكرة تبني روبي، إذن فكلاهما يمتلكان الدافع إلى قتل روبي والتخلص منها.
في أثناء هذا يتم اكتشاف جثة ثانية، في سيارة محروقة تم سرقتها من فندق الماجيستيك، وتعود السيارة لشاب قام بمراقصة روبي ليلة وفاتها، يتضح أن الجثة المتفحمة تعود إلى تلميذة، باميليا ريفز، التي اختفت بعد حضورها لإحدى اجتماعات جمعية تنتمي إليها، تفيد شهادة إحدى صديقات باميليا أن أحد العاملين بالسينما قد وعدها بجعلها ممثلة، في الوقت الذي يخمن فيه المحققون وجود صلة بين جريمتي القتل وأن باميليا كانت شاهدة على شيء يدين قاتل روبي كين وهذا هو سبب التخلص منها بهذه الطريقة.
بعد تحقيقاتها وملاحظاتها الدقيقة تصل الآنسة ماربل إلى القاتل الحقيقي وهو مارك جاسكيل، صهر السيد جفرسون، وقد قام بجريمته بالتعاون مع جوزفين تيرنر التي تربطه معها علاقة غرامية، وكان الدافع لجريمته هو منع روبي من الحصول على أي جزء من ثروة والد زوجته الراحلة، في البداية ادعى مارك جاسكيل أنه أحد رجال السينما، وقام بإيقاع باميليا ريفز التي يشبه قوامها قوام روبي كين في فخ، وقام بأخذها إلى جوزفين لتضع لها مساحيق التجميل لتبدو مثل روبي، لكنهما يقومان بقتلها على غفلة منها، ورميها في منزل بازيل بليك، لأن هذا الأخير يسهل اتهامه بارتكاب مثل هذه الجريمة، ثم يوهمان الجميع أن جثة باميليا تعود إلى روبي كين، في الوقت الذي تم فيه في تلك الليلة تخدير روبي، ثم نقلها في سيارة أحد النزلاء وحرقها، ووضع حذاء باميليا واحد أزرار ملابسها في السيارة المنتفخة حتى تبدو الجثة جثة باميليا وليست جثة روبي، وبهذا يستطيعان إبعاد الشبهات عنهما على أساس أن روبي قتلت قبل منتصف الليل حسب التقرير الطبي، لأنهما قضيا كل تلك الفترة في سهرة الفندق والكل يشهد على ذلك، لكنها في الواقع قتلت بعد ذلك الوقت بساعات.
لكن ما لم يقيما له حساب هو أن بازيل بليك عند اكتشافه للجثة في بيته، قام بنقلها إلى قصر الكولونيل سرا ورميها في مكتبه، لأنه لو وجدت الجثة في بيته لتم الجزم على الفور بأنه هو القاتل.
يضم هذا الديوان بين دفتيه مجموعة من القصائد الوجدانية تترجم وتجسد واقعاً ومشاعراً وأحداثاً عشتها وتأثرت بها فسجلتها شعراً.. أما "سر المحبة" اسم القصيدة الرئيسية لهذا الديوان، فهي تجربة إنسانية وجدانية تأثرت بها وقد أشترك فيها مع غيري من الناس.. فسر المحبة عنوان ينضح بدلالات ثرية، حيث يبقى الحب سر القلوب.. منابعه إنسانية خالصة وصافية، ومعانيه أسمى من كل حسابات..
سر المحبة تأكيده على البعد الإنساني لعلاقات وجدانية ذات دلالات عظيمة، حاول الديوان بقصائده ترجمتها من خلال ما تضمنه من صور وأفكار ومفردات.
فإّا استطاعت هذه الأشعار أن تزيد في بناء جسور المحبة أو أن تذيع بعضاً من مسك معانيها شذى طيباً، فقد بلغت المنى ونلت التوفيق.
وقبل أن أختم كلمتي هذه أتقدم بالشكر إلى أخي الكريم وصديقي الشاعر راشد شرار بأجزل الشكر على مقدمته القيمة، وتدقيقه للديوان.. والله ولي التوفيق.
الشارقة 17 نوفمبر 2013م
فيصل بن سلطان بن سالم القاسمي
رحلة في العبير
أرجو من كل من سيقرأ ألا ينتظر من هذه الصفحات عبرة أو تنظيرا أو رواية أو حدوتة هو مجرد تفريغ لمشاعر عشوائية مختلطة متفرعة ولكنها كتبت من نفس الجرح لا تنتظر من هذه الصفحات أن تجعلك تنسى لن ننسى هذه الصفحات إلي وإلى كل من جرح إلى كل من يجرح إلى كل من سيجرح هذه الصفحات كي لا تشعر أ نك تعاني أو عانيت وحيدا هذه الصفحات كي لا أشعر أنني عانيت في صمتهذه الصفحات تحتوي على الكلمات والمشاعر التي لم أستطع صياغتها في جمل مفهومة وقتها هذه الصفحات تؤكد أنه على الرغم من اختلافنا لكننا متشابهون تماما هذه الصفحات كتبتها حتى تنذكر ما تنعاد
ما الحرب من دون صيحات المتظاهرين، وهدير الطائرات الحربيّة، وصراخ المعتقلين في غرف التعذيب؟ وكيف تتبدّى الموجودات والأفعال من دون أصواتها؟ وما الحاجة إلى جرس الباب؟ وما صوت الطعام المطهوّ في قِدْرٍ؟ وكيف يستطيع الطفل-الشابّ الأصمُّ هضْم عالمٍ صامتٍ، مكتوم الصوت كهذا؟
تلك بعض الأسئلة التي يطرحها كتاب "المريد الأصمّ"، الذي يصف صورة العالم بعد حذف ملفّه الصوتيّ، ويحكي يوميّات أبٍ قام بتنشئة ابنه الأصمّ وحيداً.
متّكئاً على أساليبَ سرديّةٍ متنوّعةٍ، يُضيء ريبر يوسف على الجوانب المُعقّدة في ثنائيّة الأبوّة- البنوّة بما فيها من مشاعرَ مُركّبةٍ، مثل: الحُبّ، والكُره، والخوف، والرغبة في التحرُّر من عِبْء هذا الرابط بين الاثنين، أو الدفاع عنه وتعزيزه. هو كتابٌ عن الأب الذي يتخلّى طوعاً عن أصوات العالم إن كانت لا تطرق أذنَيّ ابنه، وعن ابنٍ يُعيد اكتشاف نفسه ليدفن صممه وخوفه إلى الأبد.