ولليلتين بقيتا من شوال سنة إحدى عشرة وأربعمائة فُقد (الحاكم بأمر الله). وقيل أن سبب فقده أخته ست الملك, وكانت امرأة حازمة، وقيل أنها غضبت لأفعاله التي هددت استقرار الخلافة الفاطمية. وقيل بل تآمرت عليه جماعة سرية, حين قرب إليه رجلاً خطيراً يُدعى (الشيخ الأسود), وقيل بل اختفى لأن الله أرسل صاعقة من السماء فوق رأسه أحرقته بعد أن قال بأنه إله, وقيل أن بعض العامة قد تآمروا عليه, وقد انتشر الرعب والفزع في بر مصر كلها بسبب فرسان الظلام الذي أتى بهم ليحكموا ليل القاهرة.
من لقاء يجمع "ميهاي" الذي يقضي شهر العسل في إيطاليا بصديق قديم، تبدأ أحداث هذه الرواية، وسرعان ما يجد نفسه وقد ترك زوجته في إحدى محطات القطار، وبدأ رحلته الخاصة باحثاً عن ذاته وعن ذكريات فترة الشباب. مسافراً بين مدينة وأخرى، يعيش "ميهاي" قلق أسئلته الوجودية، ويلتقي بأصدقاء تلك الفترة، فيعرف سبب انتحار "تاماش"، وعلاقة إيفا بهذه الحادثة، ولكن، ما الذي يبتغيه فعلاً من استرجاع حكايات دواها الزمن؟
في هذه الرواية التي تعتبر من أبرز الروايات الهنغارية في العصر الحديث، والتي حققت نجاحاً كبيراً، وتُرجمت إلى عدة لغات، واقتُبس عنها للمسرح والسينما، يشعر القارئ وكأن المؤلف قادرٌ على النفاذ إلى أعماقه، لا إلى أعماق شخصياته فحسب.
يفرك آدم صدأه القديم بنصل السكين.. يحك الفراغ بقوة غريزية هائلة بعد مضي زمن من غياب ثاني أصبح العراء أكثر رمادية، وبغير ما تصوره آدم.. هنا يسير وحيداً ولكن الضجيج القديم لا يزال يلاحقه، كائن أسطوري يسكن تحت جلده يجعله يفرك يديه، ويدعك جفنيه، يريد أن يرى النور وهو يضرب جسد الليل بنصل السكين، والسكين لا تبدو جسورة حيال ما يصدمها من سماكة الخوار البوهيمي.
يصرح آدم، تتورم الأسلاك الممتدة من تحت العنق حتى حافة الكتف، وجهة يبدو محتقناً بالدماء واللون الأحمر يغزو مكانة يفكر آدم الآن، بالغراب الذي يحوم حول رأسه، وينعق بصوت مثل بوق مركبة شحن قديمة، قيل له في السابق أن رؤية الغراب في بطن السماء فأل شؤم، لذلك ارتعدت فرائصه وتحول إلى دفاتر الماضي، وكثرت الأسئلة في رأسه.
مما علمتنا الحياة أن النجاح والفوز فيها حق خالص للجميع وفرصة لا تكف عن الندا ووقته متاح لك ما دمت تنتفس فما فات أوانه ولا انتهى زمانهمع هذا الكتاب ستكسر أقفال الصدئة وستحلق بأجنحة من عزيمة ورغبة في فضاات الفوز الرحبة فالصقر السارح ربما ضل طريقه وتاه دربه ولكنه لا يلبث أن يستقيم على الجادة وهكذا الموفق من البشر ربما يفتر ويضعف ويمل ولكن نهايته إلى الطريق الصواب
كتاب أنوثة طاغية تأليف هالة محمد غبان .. انشغلنا بالحياة ومسؤولياتها فكان أقرب شيء يمكننا فقدانه هو تلك الأنثى الرقيقة التي بداخلنا .. يمكن تلخيص الكتاب في هذه النقاط العامة: 1. كوني جميلة وانيقة في جميع حالاتك 2. اهتمي بنفسك اولا .. فلتكن لك اهتماماتك الخاصة 3. تحدثي بصوت منخفض وكوني واعية لذاتك دائما 4. ابتسمي وكوني لطيفة 5. صرحي عن آرائك بشكل واضح وقوي وباتزان 6. فليكن لديك أهداف 7. نظمي وقتك 8. أحيطي نفسك بالايجابيين 9. اتبعي الحسابات المحفزة التي تدفعك لتحقيق غاياتك أسرع 10. كوني أفضل نسخة من شخصيتك ، لا تقبلي بأن تكوني في المستوى العادي من شخصيتك 11. كوني قريبة من الله 12. توكلي على الله 13. فليكن لك وقت خاص لنفسك 14. اقتلي الروتين