يفرك آدم صدأه القديم بنصل السكين.. يحك الفراغ بقوة غريزية هائلة بعد مضي زمن من غياب ثاني أصبح العراء أكثر رمادية، وبغير ما تصوره آدم.. هنا يسير وحيداً ولكن الضجيج القديم لا يزال يلاحقه، كائن أسطوري يسكن تحت جلده يجعله يفرك يديه، ويدعك جفنيه، يريد أن يرى النور وهو يضرب جسد الليل بنصل السكين، والسكين لا تبدو جسورة حيال ما يصدمها من سماكة الخوار البوهيمي.
يصرح آدم، تتورم الأسلاك الممتدة من تحت العنق حتى حافة الكتف، وجهة يبدو محتقناً بالدماء واللون الأحمر يغزو مكانة يفكر آدم الآن، بالغراب الذي يحوم حول رأسه، وينعق بصوت مثل بوق مركبة شحن قديمة، قيل له في السابق أن رؤية الغراب في بطن السماء فأل شؤم، لذلك ارتعدت فرائصه وتحول إلى دفاتر الماضي، وكثرت الأسئلة في رأسه.
تتوقُ ستُّ شقيقاتٍ لاستكشافِ ما وراءِ مسقطِ رأسهنَّ المتجمد ورؤيةِ (الأسوأ)، على الرغمِ من الشائعاتِ المروِّعةِ التي تغزوه. لكن خلال الرِّحلة، مرحُهُم يُقاطِعهُ الرُّعب. تُدانُ أسرتُهم بشيءٍ فظيع، شيءٍ لم يفعلوه. الآن يجب أن يفِرُّوا من العِقاب المروِّعِ والفظِيعِ الذي ينتظرُهم.
نرد ينشتاين وقطة شرودنجر د بول هالبرن كيف حارب مفكران عظيمان لإبداع نظرية موحدة للفيزيا حليفان وخصمان يعرض هذا الكتاب حكاية عقلين ألمعيين في الفيزيا والحرب الإعلامية التي دمرت صداقتهما المستمرة لعقود عديدة ويستعرض كذلك الطبيعة الهشة للتعاون العلمي والاكتشافات فيه وتشارك العالمان عند مواجهتهما لبعضهما بعضا بظروف عدة متشابهة فكلاهما قد حاز على جائزة نوبل وبلغا نذاك منتصف العمر كما أنهما تجاوزا قطعا ذروة أعمالهما الهامة غير أن الصحافة الدولية عملت على تغطية قصة مغايرة تماما فقد كانت حكاية مألوفة لمكافح متمرس مازال مفعما بالحيوية أمام متنافس حديث العهد ومتعطش لنيل الألقاب فبينما ذاعت شهرة البرت ينشتاين في الفاق وكل ما يصرح به تتلقفه وسائل الإعلام لم يطلع سوى قلة من القرا نسبيا على أعمال الفيزيائي النمساوي إروين شرودنغر من تابع حياة ينشتاين المهنية علم أنه أمضى عدة عقود لتكوين نظرية المجال الموحد يروي الفيزيائي بول هالبيرن في كتابه هذا قصة غير معروفة عن الكيفية التي بحث بها أينشتاين وشرودنجر كمتعاونين أولا ثم كمنافسين لاحقا عن نظرية مدهشة حول فيزيا الكم توفر قصة بحثهم هذه التي فشلت في النهاية للقرا رؤى جديدة حول تاريخ الفيزيا وحياة وعمل عالمين قادهما هوسهما إلى اكتشافات مذهلة
يعيش بابلو سيمو المهندس المعماري حياة تبدو مستقرة هادئة مع زوجته التي تربطه بها علاقة تقليدية وابنته المراهقة يعمل في شركة إنشاات لتصميم مباني خانقة تزيد مدينة بوينس يرس وحشة وقسوة تسير حياته بنفس الوتيرة من الرتابة والخوا حتى قدوملينور كوريل المرأة الجميلة التي تبلغ من العمر عام إلى مكان عمله لتسأل إذا كانوا يعلمون شي عن نيلسون جارا ليعود سر قديم قد دفنه بابلو وزميليه في العمل منذ سنوات إلى حياتهم مرة أخرى ويكشف خبايا أرادوا جميعا نسيانها بأي ثمن يكتشف بابلو هشاشة وزيف ذلك الجدار الذي بناه على مدار عاما سنوات عمره ويسأل هل كانت حياته تلك هي الحياة التي عاشها فعلا أم أنه توهم ذلكيعيش بابلو سيمو المهندس المعماري حياة تبدو مستقرة هادئة مع زوجته التي تربطه بها علاقة تقليدية وابنته المراهقة يعمل في شركة إنشاات لتصميم مباني خانقة تزيد مدينة بوينس يرس وحشة وقسوة تسير حياته بنفس الوتيرة من الرتابة والخوا حتى قدوملينور كوريل المرأة الجميلة التي تبلغ من العمر عام إلى مكان عمله لتسأل إذا كانوا يعلمون شي عن نيلسون جارا ليعود سر قديم قد دفنه بابلو وزميليه في العمل منذ سنوات إلى حياتهم مرة أخرى ويكشف خبايا أرادوا جميعا نسيانها بأي ثمن يكتشف بابلو هشاشة وزيف ذلك الجدار الذي بناه على مدار عاما سنوات عمره ويسأل هل كانت حياته تلك هي الحياة التي عاشها فعلا أم أنه توهم ذلك