كأن الكون تكورٌ يحضنه :
تعلمنا الحياة كل يوم, بتجاربها, هادئة كانت أم عاصفة, أن العودة الى من خلق الكون و الى من وازن الأمور بين أصغر خلية و بين أكبر مخلوق و ما بينهما هو سر السعادة و طمأنينة القلب و راحة الجسد. فمن أراد الدنيا سعى فيها بلهو, و من أراد الدنيا و الآخرة سعى لكليهما بعبادة الله و السعي الى مرضاته.
القرآن شفاء الروح, لن يعرف الانسان لذة التدبر الا من اجتهد فيه و أقام معانيه و بنى حياته على أحكامه و قوانينه. سترى الدنيا بعين مختلفة. ففي هذا الكتاب شرح مبسط لبعض آياته, و صور و عبر أخرى جمعتها لكم لعلها تضفي زاوية مختلفة من الحياة و تروي قصص و مواقف كانت لها أثر في تغير الفكر و الفعل.
يقال : " احفظ الله يحفظك" , عجيب أمر الذكر ( ذكر الله) و رقية النفس, كمن ارتورت روحُه بالدفئ و الرحمة و الحكمة و المودة, و كمن عرف أن ما في الذكر من حفظ و راحة.
و جميل من عرف أن ما بعد الصبر أشياء جميلة و أن قدر الله خير من ما تحمله النفس من أمنيات و مطالب, وأن يعترف الانسان بنقصه, و أن يسلم أمره كله لله الذي خلقه و قدره.
فهذا الكتاب قطعة من القلب, إليكم.
في عروق يدها ينبت .. الياسمين :
حياةً صعبة للغاية تعيشها ( مهرة ) والتي حكمت لها الظروف بالعيش في منزل والدتها المتزوجة من رجل آخر بعد وفاة والدها ، لتبدأ مشاعر الأبوة تجتاحها بعلاقة تعامل زوج أمها مع إخوانها ، إلى أن قابلت ( مهرة ) فارس حياتها ( حارب ) وتعيش معه حالة من الحب الجارف الصادق والطاهر ، لتعتقد بأن الدنيا تبتسم لها بعد ان رأت فيه المعوض الأساسي عن شعور الحرمان الذي عانت منه في حياتها ، وما تلبث أن تصعق بإكتشافها بأنه متزوج ومنفصل عن زوجته وله منها طفلان ، تدخل ( مهرة ) في دوامة صراع بين عقلها وقلبها فهل تتجه إلى :
- ما يخفق به قلبها من حب وعشق ومشاعر الحب مع ( حارب والعيش معه .
- أو تحكم عقلها بإحساسها بهول ما سيصيب طفليه من جراء إرتباطها بوالدهم وتتسبب في منحهم شعور الحرمان الذي عانت منه في حياتها .
عزيزي القارئ :
قابلني في نهاية الكتاب لنكتشف ماذا فعلت مهرة ....!!!؟؟؟؟؟؟؟
إسراء الحوسني ....
تُعد أجاثا كريستي أكثر الروائيات انتشارًا، حيث نُشرت أعمالها على نطاق واسع على مر العصور وبكل اللغات, ولم يتفوق عليها في المبيعات سوى مؤلفات شكسبير؛ فلقد بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها باللغة الإنجليزية ومليار نسخة أخرى بمائة لغة أجنبية. كتبت أجاثا كريستي ثمانين رواية من أدب الجريمة ومجموعات قصصية قصيرة وتسع عشرة مسرحية وكتابَيْ سيرة ذاتية وست روايات أخرى كتبتها تحت اسم مستعار, هو "ماري ويستماكوت".
حاولت في البداية تأليف القصص البوليسية في أثناء عملها في مستوصف طبي في أثناء الحرب العالمية الأولى، مبتكرة الشخصية الأسطورية "المحقق هيركيول بوارو" في روايتها الأولى القضية الغامضة في مدينة ستايلز1. وفي رواية جريمة قتل في المعبد 2 التي تم نشرها في عام 1930، قدمت محققة محبوبة هي الآنسة جين ماربل. ومن بين شخصيات سلسلة الروايات فريق مكافحة الجريمة المكون من الزوج والزوجة تومي وتيوبنس بيريسفورد، والمحقق الخاص باركر باين، ومحققي إسكوتلانديارد: المراقب باتل والمفتش جاب.
والكثير من روايات كريستي وقصصها القصيرة تم تحويلها إلى مسرحيات وأفلام ومسلسلات تليفزيونية. ومن أشهر مسرحياتها على الإطلاق مسرحية The Mousetrap التي كانت بداية عرضها في عام 1952, وقد استمر عرضها على خشبة المسرح لأطول فترة عرض في تاريخ المسرح. ومن بين أشهر الأفلام المأخوذة عن رواياتها جريمة في قطار الشرق السريع3 (1974) وجريمة قتل على ضفاف النيل4 (1978)؛ حيث لعب دور المحقق هيركيول بوارو الممثلان "ألبرت فيني" و"بيتر أوستينوف" في الفيلمين على التوالي. وعلى شاشة التليفزيون، لعب الممثل "ديفيد سوشيه" دور المحقق بوارو على نحو لا يمكن نسيانه أبدًا، ولعبت الممثلة "جوان هيكسون" دور الآنسة ماربل، ثم تبعتها في تأدية هذا الدور كل من الممثلة "جيرالدين ماكإيوان" و"جوليا ماكنزي".
تزوجت كريستي لأول مرة من أرشيبالد كريستي، ثم تزوجت من عالم الآثار السير ماكس مالوان، الذي رافقته في رحلاته الاستكشافية إلى البلدان التي استعانت بها في أحداث العديد من رواياتها. وفي عام 1971، تسلمت كريستي واحدًا من أرفع الأوسمة البريطانية حين حصلت على لقب سيدة الإمبراطورية البريطانية. توفيت كريستي في عام 1976 عن عمر يناهز الخامسة والثمانين. وتم الاحتفال بعيد ميلادها المائة والعشرين في مختلف أنحاء العالم في عام 2010.
"تقريري إلى غويكو" ليس سيرة ذاتية، فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماماً، بالنسبة لي وليس بالنسبة لأي شخص آخر، والقيمة الوحيدة التي أعرفها فيها كانت في الجهود من أجل الصعود من درجة إلى أخرى للوصول إلى أعلى نقطة يمكن أن توصلها غليها قوتها وعنادها، القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بـ"الإطلالة الكريتية".
ولذلك فإنك، أيها القارئ، ستجد في هذه الصفحات الأثر الأحمر الذي خلفتع قطرات من دمي، الأثر الذي يشير إلى رحلتي بين الناس والعواطف والأفكار. كل إنسان، يستحق أن يدعي بابن الإنسان، عليه أن يحمل صليبه ويصعد جلجلته. كثيرون، والحقيقة معظمهم، يصلون إلى الدرجة الأولى أو الثانية. ثم ينهارون لاهثين في منتصف الرحلة، ولا يصلون إلى ذروة الجلجلة، بمعنى آخر ذروة واجبهم. أن يصلبوا، وأن يبعثوا، وأن يخلصوا أرواحهم. تضعف قلوبهم لخوفهم من الصلب، وهم لا يدرون أن الصليب هو الطريق الوحيد للبعث، ولا طريق غيره.
لمّا كان الطالب هو المحور الأساس للعملية التعليمية ، ولأن الطالب هو الأمل الذي سيبني مستقبلا باهرا له ولأمته ، فقد كان لزاما علينا أن نستكشف الطاقات الإيجابية والدُرر المكنونة في داخله ، فنعمل على صقلها وتنميتها حتى تستقيم ويغدو صاحبها من ذوي الإبداع والابتكار والتميز والتألق . فنحن جميعا نعلم أن لغة الضاد اليوم تمر بمطبات صلبة تكاد تهلك هذه اللغة العظيمة ولكنها لن تزول ولن تهلك لأن الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظها حيث قال تعالى :" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" كيف لا وهي لغة القرآن الكريم ولغة الأنبياء والرسل ، ولغة أهل الجنة. قال تعالى ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ *عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِين *بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾.
ثمة مبادرات جليلة الشأن قامت بها كثير من الدول العربية من أجل النهوض والحفاظ على هذه اللغة ولا سيما ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة من مبادرات لدعم اللغة وترسيخها في نفوس الصغار قبل الكبار، إذ كان من أهم تلك المبادرات مبادرة الشيخ محمد ابن راشد آل مكتوم – حفظه الله- وهي مشروع تحدي القراءة العربي ، الذي لاقى رواجا ونجاحا واسعين في كل الوطن العربي ، ولأن مدرسة البحث العلمي تعتبر نفسها جزءا هاما من هذا الوطن العربي فقد أخذت على عاتقها بأن تجعل اللغة العربية لغة عالمية لها قيمتها من خلال تنفيذ الكثير من الأنشطة والفعاليات التي تساهم في الرفع من مكانة تلك اللغة ، ولذلك فقد قرر قسم اللغة العربية البدء بتنفيذ مشروع " الطالب المؤلف" وهو مشروع يهدف إلى صقل موهبة الكتابة الإبداعية لدى الطالبات والطلاب في المدرسة الثانوية لتمية هذه المهارة عندهم ، فها هو بحمد الله ورعايته أول كتاب يؤلفة مجموعة من الطلبة ، إذ يشتمل على عدد من المقالات والقصص والخواطر والسر الوصفي ، وما هذه الخطوة إلا بذرة أولى يغرسها هذا الجيل وستنميها أجيال قادمة حتى تصبح يانعة زاهية بأجمل الألوان .