بلغني مؤخرا بأن أي كتاب يظهر للملأ يتكون من مقدمة ومحتوى وخاتمة حيث تكون المقدمة في البداية تليها المحتوى وتختم بالخاتمة أعتقد بأن الأمر واضح نوعا ما وحيث أن هذا كتاب أو هذا ما أود حقا تصديقه فمن أنا لكي أكسر القاعدة سأبدأ مجبرا بالمقدمة يا ترى ماذا أكتب في المقدمة هل يجب أن أعرف بنفسي كيف لي ذلك إن كنت لا أعرفني في الواقع لا أعتقد أني أستطيع ومطلقا لا أود أن أفعل ذلك خشية مما قد أجد أنا لا أريد أن أعرفني ماذا عنك هل أختصر محتوى الكتاب في الواقع لا أعرف حقا ما الذي كتبته هنا فكيف لي أن أختصره كل ما أعرفه أنني كتبت دون سبب دون هدف و دون نية للنشر ولهذا كتبت عن لا شي
الفكر الوجودي في روايات علي أبو الريش :
ومن الملاحظ على هذه الإنتاجات العلميّة والكتابيّة أنّها تختلف من حيث العمق والتّعمّق والأساليب والصياغات. ومن بين أولئك الروّاد الكبار، يبرز الأستاذ علي أبو الريش الذي شقّ طريقه منطلقاً، ثابتاً، مبدعاً، منذ أول رواية ظهرت للأستاذ أبو الريش، وهي رواية ”الإعتراف“ في عام 1982 التي فازت ضمن 100 أفضل رواية عربية واحتلت المرتبة 33 من بينها آنذاك. وعلينا الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذا الفوز كان في أوّل رواية يخطّها فكره، وأول رواية يتفتّق عنها ذهنه، فتأتي ضمن الاختيار المناسب. وهذا دليل قويّ وجليّ على الإبداع من بداياته. وفي اعتقادي أن الأستاذ علي في كثير من كتاباته وروايته ينهل من مخرون التراث، ويستصحب أحداث التاريخ، وينظر إلى الماضي بنظرة إيجابيّة، ويعالج مسائل الحاضر، ويرنو بفكره إلى المستقبل. ولهذا تجد كلّ هذه الفضاءات في إصداراته التي يدور كثير منها حول فكر فلسفي عميق أَثْرَى وأثّر على إنتاجه الفكري. ومن جماليّات الصورة عند صديقي الأستاذ علي هو انطباعها بالطابع المحلّي في بعض الأحيان، مع إبراز ملامح العروبة، وتأثيرات الأخلاق، وتجلّيّات العادات والتقاليد ضمن الإطار العام للتنشئة الاجتماعيّة. والنّهل من مخزون التراث، بحدّ ذاته نوع من الحنين أو ما يُعرف بالنوستالجيا إلى ماضي الأجداد والآباء، ولكن في صورتها الإيجابيّة الإبداعيّة المتجدّدة.
الثلاثين هذا السن الذي لا تدرك روعته إلا من عاشته و إختبرت كل تفاصيله هو بداية الأنوثة الناضجة و عيش الأحلام الفائته تجمع فيه المرأة الجمال و الشباب و العقل و الماده رواية في تطوير الذات مستوحاه من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعاليه تتحدث عن أربعة صديقات ثلاثينيات محبطات يقرأن كتاب يشرح لهن خطوات توصلهن إلى السعاده الداخليه و إدراك أن الشخص الوحيد الذي يملكن تغييره هو أنفسهن ليقعن أخيرا في لهج المرأة التي في داخلهن
ما تعلمناه في حياتنا هو أنه غالبا ما تكون الضحية مذنبة و الجاني بريئاهل تعلم قد تكون أنت الضحية القادمة وبذلك يجب أن تعدم وإذا كان التساؤل يزيد من مشاكلك و متاعبك فالسكوت قد يكلفك حياتك فما الحل يا ترى
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!