هكذا تبدأ الإطلالة اللاهبة على العالم المجنون الذي يعيشه الجوكر ذو الفكر المختل الملك المتوج للمفاسد في مدينة جوثام يخرج الجوكر من مستشفى المجانين غير سعيد رغم أنه يضحك لقد تقاسم رفاقه من الأشرار والمجرمين حصته من الكعكة في غيابه وبددوها على أهوائهم ظنا منهم أنه سيغيب إلى الأبد لكن ها هو الجوكر عاد الن إلى الشارع وبه توق إلى جعل جوثام تنزف الدما كما لم يسبق لها أن نزفت يوما خلال هذه الليلة الطويلة التي تعيشها روحه سيتقاطع طريقه مع طرق شخصيات من أمثال بنجوين و توفيس و كيلر كروك و هارلي كوين و ريدلر وبالطبع باتمان ولتكن السما في عونهم جميعا في أحداث تروى من منظور وني فروست تابعه الأمين المخلص الغر الساذج في الوقت نفسه تأتيكم رواية جوكر نموذجا حقيقيا على أدب رواية الجريمة السودا رحلة مفجعة في شوارع أغرقها المطر ضمن مدينة يسودها الغسيل الوسخ وتهيمن عليها الخيارات السيئة وحدها جوكر هي رواية مصورة أصلية كتبها براين أزاريلو كاتب سلسلة رصاصة الحائزة على عدة جوائز يزنر ووضع لي بيرميخو رسومها البارعة الفنان الذي أنجز سلسلة ليكس لوثر الرجل الفولاذي وأنجز ميك جراي اللمسات النهائية لرسومها ونفذت باتريسيا موليهل ألوانها مشاركة
شوع امرأة تتقارب بالعمر والحال مع صديقتها وطفا لكن شوع تختلف مع صديقتها وطفا بتركيب الشخصية والطاقة الروحية والرغبة والطموح تعيش شوع مع والدها الكفيف وأخيها الشاب وتشتغل كفنانة شعبية في الحفلات والاعراس
ها قد انتهى الزمن الطويل، وحان الوقت المنتظر. البشر بين لهو ولعب، وفتن كقطع الليل المظلم. الأرض تزيَّنت وتهيَّأت، وصعدت الشياطين على كل المنابر. فلا تدري أين تضع روحك، وكيف تقبض على دينك. ضباب الحق غطَّى سواد الباطل، وعين قلبك وحدها التي ترى. ثم حان وقت خروجنا.. وتهيَّأ البشر للفتنة الأخيرة؛ فتنة النهاية.
"صوفي بيران" المرأة الفرنسية، المولعة بالسرعة، والكارهة للثبات، حزنها مباغت لكنّه أصيل، ورغباتها مفاجئة ولكنّها نابعة من قلقٍ وجوديّ، وأسئلتها كثيرة لكنها تخفي جروحاً عميقة.
و"حنيفة كمال" الفتاة الكردية العنيدة، التي عاشت طفولة شقيّة في حلب، انتهت بعذابٍ أليم حين اضطرّ الأب للاختيار بين زوجتين، وكان القرار طلاق أمّها وابتعادهما إلى قرية بعيدة.
ثمة "حبلٌ سرّيّ" يربط الاثنتين، لن يتكشّف إلا مع "باولا" التي تقرّر السفر من باريس إلى حلب.
تأخذنا "مها حسن" في روايتها هذه إلى عالم الكُرد في سورية، بكلّ ما فيه من طقوسٍ وعادات وتقاليد، مسلّطة الضوء على معاناتهم في بلدٍ يعيشون فيه، لكنه يقسو عليهم. وتنتقل بين ثقافتين: الغرب والشرق، وهي إذ تفعل ذلك فإنها تطرح سؤال الهوية، ومكوّنها الحقيقي، وسؤال الانتماء ومعناه.
مُستخدماً أسماء التصغير، مثل: "سوسو"، أو "كوبا"، يُخاطب أرّابال الزعيمَ جوزيف ستالين عبْر رسالةٍ طويلةٍ، ساخرةٍ وساخطةٍ، مُسْقطاً عنه صفات العظَمَة والتأليه، ليعود طفلاً يستوجب التوبيخ.
وموظِّفاً مخزونه الفكريّ الضخم والمتنوّع، يُنقّب أرّابال في تفاصيل حياة ستالين، انطلاقاً من شاربه الشهير، ومروراً بالنساء في حياته، والجواسيس، والأتباع الذين عملوا لصالحه، والشعراء الذين خلّدوه في أبيّاتٍ ركيكةٍ، وصولاً إلى ضحاياه، وهُم كُثر، داخل الاتّحاد السوفييتيّ وخارجه، ومع ذلك، لا يكشف أرّابال مصادر معلوماته، ولا يفرّق بين الحقائق والتفاصيل المُختلَقة، فهو لا يسعى إلى تقديم وثيقةٍ تاريخيّةٍ بحقّ بقدْر اهتمامه بصياغة مرافعةٍ جدليّةٍ وأخلاقيّة.س
بخلاف رسالته إلى الجنرال فرانكو التي أرسلها إلى الأخير، وهو على قيد الحياة، فإنّ مراسلة ديكتاتورٍ ميّتٍ قد تبدو فعلاً عبثيّاً وغير مُجْدٍ، لكنّ أرّابال في الحقيقة يوجّه خطابه إلى الأحياء ممّن عايشوا ستالين، أو تأثّروا به لاحقاً، وهو يحاول في رسالته، التي تبدو أقرب إلى مرافعةٍ في محكمةٍ؛ أن يقول: إنّ التاريخ لا يُنسى، ولا يُمكن أن يُطمس.