أمونة الشطورة :
هذه القصة هي واحدة من سلسلة قصص وحروف للكاتبة ،، وهي قصة تربوية تعليمية كافيه بأن تجعل خيال الطفل خصب وتساعده على التفكير والاستنتاج والتحليل ،وتصاحبها مجموعة من التمارين تساعد في توسيع مدارك الطفل .
ماجدولين هي التعريب الذي قدمه مصطفى لطفي المنفلوطي للرواية الرائعة تحت ظلال الزيزفون، والرواية تعالج الفكرة الأقدم والأعظم لدى الإنسان مذ عرف الأدب، فتدور حول حبِّ فتى وفتاةٍ لبعضهما حتى يكشف هذا الحبُّ ويفرق بينهما. والرواية إحدى الروايات التي تثير الشجن داخل القارئ أضاف إليها المنفلوطي من سحره العربي وجمال نثره فأضاء بها سماء الأدب لسنواتٍ وسنوات
تدعونا عملية الحضور إلى أن نطمح إلى "استجابة عاطفية واعية" باعتبارها أسلوب حياة. إنّ قراءة وتطبيق الإجراءات البسيطة الموجودة في هذا الكتاب تجعل من المُمكن لأيّ شخص .
قال لي فارس لعل أن تكون قصتي ممله للبعض ومشوقه للبعض الخر ولعلي أكون مثالا وقدوه في بعض تفاصيل هذه الحكايه ولكن لي نصيحه يا حمده وأريد أن أقدمها لكل من يقرأ قصتي تمسكوا بأحلامكم وطموحاتكم صغيرة كانت كبيرة لا تخذلوا أحدا وارحموا الضعفا ولا تجادلوا المجانين بر الوالدين جنة تتمنون الخلود فيها أبدا والقلب لشخص واحد حتى وإن كثروا المحبين فلا تفرطوا به وأخيرا عبارة قرأتها أريدكم أن تحفظوها لا نفع من قبلة اعتذار على جبين ميت
وجود لا يراك فيه أحد :
لا أحد يمكنه اللجوء إليك حينما لا تكون في ذاتك ، يطرق أحدهم باب تفكيرك ليحصل على اللا شيء ، يمد أحدهم يده إلى قلبك لتتجمد بسبب برودته ، ينفخ أحدهم على جراحك ليتناثر الغبار عليه ، لم يعد أحدهم يبقى لأجلك ، فأنت لست هناك ، أنت في الحقيقة قد توجهت الى ذلك الفراغ الذي لن يعثر عليك فيه أحد ، لكن ثمة ذلك الشعور الذي استحلك أثناء هربك ، الوحدة التي تعلقت بك لتملئ الفراغ الذي بداخلك ، هذا هو وجودك الذي لا يراك فيه أحد ، لا يوجد سواك أنت ووحدتك فقط .!
هناك تفاصيل بسيطة في الحياة تستحق الاعتنا بها بشكل جيد والاحتفاظ بها للمستقبل والشغف والاستمتاع بها هو ما يجعلها على الطريق السليم وهذا الأمر قد يكون هواية التصوير أو إلقا كلمة أمام جمهور غفير ملي ومثير ومنتظر لشي جديد أو كتابة رواية تستحق التأمل والتفكير أو رسم ابتسامة على محيا أطفال وأناس مشرديين أو تحويل فكرة وهواية إلى حدث يشد الانتباه مستغربين أنه صنع من بشر ومن ثم إلى شعور يستولي على القلوب لا يهم أن تكون من أسرة مرموقة أو تكون شهادتك عالية فهناك من نال النجاح وهو يتيم الأب أو الأم أو من كان لا أسرة له ولا سكن ومن حققها وقد طرد من أول سنه دراسية ومن كانت الإعاقة مع بداية حياته عائقا أمامه واتخذها درسا وحكمة من مدرسة الحياة إنها لا تعيقه نحو الأمل والحلم والوقوف كثيرا قد يسبب ضجة وتشتت ومن ثم إلى ضياع رسولنا صلى الله عليه وسلم عاش يتيما ومات عظيما