لم تكن تتصور وهي الطفلة التي لا يرد لها طلب أن يحل بحياتها كل هذا التحول الذي حل بها بعد وفاة والديها المفاجئة إثر تفشي وبا الكوليرا في الهند حيث كانت تعيش ففي منزل ضخم تحفه الكبة في إنجلترا حيث انتقلت ماري لينوكس للعيش في كنف زوج عمته
مُستخدماً أسماء التصغير، مثل: "سوسو"، أو "كوبا"، يُخاطب أرّابال الزعيمَ جوزيف ستالين عبْر رسالةٍ طويلةٍ، ساخرةٍ وساخطةٍ، مُسْقطاً عنه صفات العظَمَة والتأليه، ليعود طفلاً يستوجب التوبيخ.
وموظِّفاً مخزونه الفكريّ الضخم والمتنوّع، يُنقّب أرّابال في تفاصيل حياة ستالين، انطلاقاً من شاربه الشهير، ومروراً بالنساء في حياته، والجواسيس، والأتباع الذين عملوا لصالحه، والشعراء الذين خلّدوه في أبيّاتٍ ركيكةٍ، وصولاً إلى ضحاياه، وهُم كُثر، داخل الاتّحاد السوفييتيّ وخارجه، ومع ذلك، لا يكشف أرّابال مصادر معلوماته، ولا يفرّق بين الحقائق والتفاصيل المُختلَقة، فهو لا يسعى إلى تقديم وثيقةٍ تاريخيّةٍ بحقّ بقدْر اهتمامه بصياغة مرافعةٍ جدليّةٍ وأخلاقيّة.س
بخلاف رسالته إلى الجنرال فرانكو التي أرسلها إلى الأخير، وهو على قيد الحياة، فإنّ مراسلة ديكتاتورٍ ميّتٍ قد تبدو فعلاً عبثيّاً وغير مُجْدٍ، لكنّ أرّابال في الحقيقة يوجّه خطابه إلى الأحياء ممّن عايشوا ستالين، أو تأثّروا به لاحقاً، وهو يحاول في رسالته، التي تبدو أقرب إلى مرافعةٍ في محكمةٍ؛ أن يقول: إنّ التاريخ لا يُنسى، ولا يُمكن أن يُطمس.
الرواي هو شخص يعيش في انقرة يحب الهدو و الابتعاد عن المجتمع و تعرف على رايف افندي في الوظيفة التي منحها اياه صديقه حمدي رايف افندي هو شخص انطوايي وحزين لا يستطيع التكيف مع العالم الخارجي هادي لايتحدث إلا عندما يوجه له السوال ولا يحب التواصل مع الخرين يبدا الراوي بالفضول حول رايف افندي متسايلا عن حالته الغريبة الهادية يعمل رايف افندي في ترجمة اعمال الشركة لانه قد عاش في المانيا و لغته الالمانية جيدة انحنى للجميع طوال حياته ولم يستطع الدفاع عن نفسه عندما ظلم وتزوج من امراة لا يحبها انه شخص غالبا ما يوبخه رييسه على الرغم من انه يقوم بعمله على اكمل وجه لا نقول عنه عديم الشخصيه بل أنه انسان مطيع للكبير والصغير لايرغب أن يعيش في مهاترات ومشاكل لم يتمكن رائف من رسم طريق حياته كان يعيش كما يرغب الاخرون عندما يمرض رايف افندي و لا يتمكن من الذهاب الى العمل كان الراوي يزوره الى منزله حتى اصبح كاحد افراد الاسرة بل و اقرب منهم اليه بما في ذلك زوجته وبناته في احد الايام اصيب رايف افندي بمرض شديد وتطور المرض وكان على فراش الموت في غضون ذلك يصل الراوي الى دفتر ذكريات رايف افندي و هنا نبدا بالتعرف على رايف افندي عند قراية القصه ستفاجيكم مواقف و أحداث مثيره لن الخص عمل كبير ببضع كلمات كون مضمون القصه كبير