في هذا الكتاب شخصيات لا يعرفون الاستسلام ولا اليأس تحدوا الصعاب والظروف لتحقيق كل الامنيات من الظروف والمخاطر والصعاب الى الهدف المراد كيف يمكن تحدي الخسائر الفادحة كيف يمكن لطفلة ارسال مشاريع الى الفضا الخارجي كيف يمكن الذهاب لأماكن يصعب على البشر الوصول إليها وهناك الكثير أيضا تسعة قصص مشوقة فيها التحدي والاصرار وهناك مفاجأة ايضا في القصة العاشرة ومن الافضل الانتها من القصص التسعة بعدها معرفة محتوى القصة العاشرة أ
نبذة عن رواية حكم الضعيف
تحمل هذه الرواية صورة حية لمعاناة جيل الصحوة من الشباب مع قتالهم ضد الحب و الشرف لصالح الدين ,ومحاولتهم تحقيق مبدأ لا شرف في الحب ولا حب في الشرف , تلك الحقبة القريبة جدا قتلت الكثير من قصص الحب و عذبت في جنح الظلام
الكاتبة المهاجرة
بدأت في كتابة هذه الرواية، وبدأت الرواية تكتبني في سطور. قد أكون أنا غير الذي جاء في هذه الرواية، وقد تكون الرواية جاءت من خارج حدود الزمن المعاصر، ولكنها في الحقيقة جاءت، ورسمت أشخاصاً وأحداثاً، وتوالت أحداثها على غير ما كنت أريد الكتابة عنه. فربما تكون هذه الأحداث قد طرأت في فترة زمنية ما، وفي قرية معينة، وربما لم أكن قد شاهدت مثل هذه الأعاصير، لكنها حقيقة، قد تحدث في زمن زمكان معينين، وبالأحرى تكون حادثة معاصرة لكنها بصورة أخرى، ترتدي ثوباً يتلائم مع هيكل العصر الذي نحن فيه، فنحن في زمان تتعدد فيه الأسباب وأساليب التقنية، وتختلف فيه من يوم لآخر نماذج الدراسات الإنسانية بهدف تحقيق غايات الإنسان، وإصابة أهدافه المتعددة والمختلفة. كل هذا يحدث، ويحدث في كل زمان ومكان، طالما بقي الإنسان، وتنامت نزواته وطموحاته اللامحدودة، ويحدث أيضاً في لحظات الخروج عن الذات الواعية والانغماس في وحل الحيوانية الجاهمة.
فيكون الليل، ويكون الزلزال، ويكون الإعصار، ويكون الموت، رغم الإنارة الكاشفة، وأشعة الضوء الساطعة، ومكبرات الصوت والضوء العصرية..
"الإنسان الحيوان" يخرج شاهراً سيف الدمر، ممتطياً فرس النار في ساعة خروج الذات الواعية من ذاتها وانسلاخها من أصل التكوين، فيكون الكائن الإنساني كما كان في أول تكوينه، وتكون الغريزة جوهر هذا التكوين، ويكون التردي قطر هذا الكائن.
شعب بأكمله كتب عليه التيه في الأرض تاريخهم ممتلئ بالأحداث الاستثنائية ومحيطهم ممتلئ بالحر وب والصرا عات اللانهائية لقد عاشت الجالية اليهو دية حياة ممتلئة بالتغيرات خاصة داخل البلدان العربية تلك التغيرات شملت أسلوب حياتهم ومعيشتهم وطرق حصولهم على المال وقوت اليوم ومكان السكن والنوم وكل خطوة وكل قرار وكل محاولة للتوغل في الأوساط الاجتماعية المحيطة بهم ولهذا يجب علينا أن ندرك أصولهم وأن نفهم بداياتهم وندرس خطوات رحلتهم خطوة بخطوة وفي هذا الموضوع الشائك يكتب الصحفي الكبير د ياسر ثابت المرة الأولى التي خطت فيها أقدام اليهـ ـود أرض مصر وما مصير تلك الجاليات حتى لحظات الفرار كيف ساهم اليهـ ـود في الاقتصاد المصري في مرحلة الأربعينيات والخمسينيات وكيف تبدلت الأحوال فيما بعد كيف اتسع مفهوم اليهـ ـود العرب ومن هي أقدم جالية يهو دية في العالم أين عاش يهـ ـود سوريا وكيف صارت جاليتهم هي الجالية الأكثر عددا في خريطة العالم العربي حقائق وتفاصيل تخص أزمنة ما قبل التوراة وجذور المجتمعات اليهو دية الأولى وكيف تعايشوا مع السكان الأصليين في كل بلد زاروها رحلة طويلة ممتلئة بالألغاز والأسرار والطبائع البشرية التي تستحق الدراسة رحلة خاصة تأثرت بالنواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لكل بلد من البلدان العربية رحلة البحث عن وطن وهوية وانتما ومجتمع يحتضن جاليات من كل بقاع العالم يقصها عليكم الكاتب بقلم متطلع وعقلية تحليلية فلسفية قادرة على تفكيك أصول الأشيا حتى نفهم الأسباب والنتائج ونملك القدرة على الربط بينهما بسلاسة ويسر
في مُقدِّمة مجموعته القصصيّة الأولى، يقول القاصُّ الصينيُّ لو شون إنَّه وجدَ نفسه مدفوعاً إلى الكتابة، لأنّه شعر بوحدةٍ عارمة. لم يكن قادراً على النسيان، أو، بالأحرى، لم يكن قادراً على النسيان الكليّ؛ لذا، كتب قصصاً عن الماضي.
هذا بالضبط ما دفعني إلى الكتابة: وحدةٌ عارمة. أنا أيضاً فشلتُ في النسيان، فكتبتُ ما بقي في الذاكرة عن سوريا قبل الحرب.
أحياناً، يكتب المنفيُّون عن حنينٍ إلى بلدٍ يشتاقونه ويتمنَّون العودة إليه. لا يشبه هذا حنينَ السوريّين: البلد تغيّرَت بالكامل، بل اختفت. نحِنُّ إلى مكانٍ لا وجود له، إلَّا في الذاكرة. والذاكرة، كما تعرفون، تتلوَّى وتتلوَّن وتتلجلج. لستُ استثناءً، وذاكرتي لا تدّعي أنّها مخلصةٌ للواقع تماماً، ولكنّني حاولتُ جاهداً أن أكتب ما أمْلته عليّ بدقّة.
الآمال والأحلام والخسارات تتلاشى كلّها بسرعة، والبلد كذلك، وما بقي منها فينا: كأنَّها نصف -ابتسامة، أو غيمةٌ صيفيّةٌ، أو مُذنّبٌ لامعٌ يمرق سريعاً، ليختفي كليّاً بُعيدَ لحظات، أمام أعين مشاهدين فضوليّين مَلولين، غير مكترثين بمصيره…
ن مجرد ممثلة أو راقصة في مرحلة تعبرها السينما المصرية لمراحل أخرىرغم أن دور الراقصة لم يكن جديدا عليها فإن الاختلاف كان في نعيمة نفسها فالمتأمل لتاريخ السينما المصرية والعربية لن يجد فنانة تم استلهام الكثير من أسما أفلامها من ملامح ومواصفات شخصيتها الحقيقية مثلما حدث مع نعيمة عاكف في أغلب أفلامها التي عبرت بصدق عن شخصيتها كما لم يكن لفنان أو فنانة نصيب من أحداث أفلامه مثلما كان لنعيمة عاكف نصيب من قصص وأحداث أفلامها قدمت نعيمة عاكف على مدار مشوارها الفني القصير خمسة وعشرين فيلما
في لحظات يتلاشى الحاضر يغيب في بؤر خلفية ويطغى الماضي بكل مخزونه فأشاهد فيلما وثائقيا يزخر بصور وحركة ونبض حياةعديدة هي الأسباب التي تحفزه وتستدعيه ليدهمني وينقلني من عالم حاضر أنا أعيشه إلى ماض بعيد لأعيشه من جديد وأراه بوضوح أعيش تفاصيله وأتنقل بين مشاهده المختلفة ماض ليس كله بجميل بعضه يجدد الأحزان أحاول جاهدا أن أتغافل عنه وأتجاوز حقيقته وأحداثه قد أنجح لكن تبقى تداعياته تسري في كل خلايا تفكيري فيخيم وقتها علي حزن وينتابني كدرهل هو الحنين إلى الماضي ما يدفعني للعودة إلى تلك المحطات من حياتي ربما يطول توقفي في بعضها وإن كان عمرها لحظات إلا أنها مشعة وواضحة وأخرى باهتة لا تسترعي اهتمامي فأتجاوز