ينطوي عنوان كتاب التوحيدي على مقصد تشاركي تلفي تكاملي إذ إن المقابسات تفترض العوز الكياني والمعرفي في المتخاطبين أما المؤلف النفيس هذا صورة الفيلسوف في مقابسات أبي حيان التوحيدي فإن من أبرز سماته أنه يحثنا على انتهاج سبيل التكاملية الكيانية والمعرفية في شؤون المعية الإنسانية الأرحب ويدفعنا إلى استعادة إرث التوحيدي استعادة تأويلية تجديدية ابتكارية وحده مثل هذا التجديد يؤهل الإنسان العربي والمجتمعات العربية لكي تنهض وتنفض عنها غبار العتاقة وتتشح بوشاح الحداثة
كتبت ما أردت إيصاله من أفكار .. ما رغبت في البوح به .. هذه فضفضة .. إزاحة حديث عن قلب مفعم بالخير ومُثْقل بالصمت .. ربما لم أنتهج الطريقة التي تُكتب بها الكتب .. لأنني .. أيها القاريء العزيز .. أيها الإنسان .. ذكراً كنت أم أنثى ..لم أكتب لكي يقيّمني أحدهم وأحصل على تقدير بعضهم وانتقاد الآخر .. مع استعدادي لتقبله والترحيب به إن كان بنّاءً و صادقاً وهادفاً .
لكنني أكتب لأحاورك.. لأتبادل معك أطراف الحديث .. لندردش سوياً .. رُد علي وأنت تقرأ.. كلمني .. خاطبني .. فأنا أسمعك وأفهمك وأصغي إليك ..اعترِض .. اختلِف .. واتفِق .. اجعلني شخصاً مقرباً إليك .. صديقاً عزيزاً على قلبك .. ولا تحكُم علي ..اترك الحكم لخالق الكون .. احترم اختلافي عنك .. وتقبّل انتمائي لهويتي الإنسانية والثقافية والفكرية .. وتذكّر أننا كلنا من آدم .. وآدم من تراب .
وأنا أعدك بأن أحترمك وأقدّرك وأشكرك على أنك تكرمت واخترت كتابي ..وأضفته إلى قائمتك الغالية ..اعتنِ به وضعه في مكانٍ دافيءٍ وجميل.
شكراً ..
سلسلة تكوين التعبير تتشكل في مخيلة الكاتب، وتخرج على هيئة نسيج مترابط ..
يكشف لنا قدرة كاتبها على التعبير ..والتعبير ) فن ( لايجيده الاّ القادر على نقلنا إلى ما عبر عنه ..
والصورة ) لقطة ( لم تجعلها الكاميرا عابرة.. لأنها أوقفت حركتها لتحفظها بكامل جمالها وألقها ..
لذا كانت الصورة أداة تعبير أخرى غير الكلمة.. وبين الكلمة والصورة ) لقطة ( اقتنصها المصور
بحسه الفني لينقلها من زاويته عبر عدسته ..ويوثقها الكاتب لينقل صورتها بحروفه ..
كثيرة هي الصور التي حفظناها من زاوية مصورها.. وكثيرة هي الجمل التي تصورنا واقعها
من حروف الكاتب.. وبين الكلمة والصورة كانت روح هذا الكتاب.. التي تتنفس برئتي الكلمة والصورة
كي تبقى روح التعبير على قيد حياة تقف عند الجمال وتستنشق عبيره بتعبيره ..
المراكبي :
من يتفكر في أقوال الناس وأفعالهم, يصل إلى نتيجة شبه يقينية مفادها أنهم يقولون شيئاً, ويفعلون نقيضه تماماً.. فتجدهم يشيدون بفلسفة المفكر الفلاني, وعمق أطروحاته, لكنهم لا يتابعون برامجه, ولا يقرأون إصداراته.. وفي المقابل ينتقدون أسلوب حياة الفنانة الفلانية, وسطحية أفكارها.. لكنهم في الوقت نفسه يتابعون كل أعمالها, ولا تفوتهم منها حلقة.
أنا شخصياً لا أندهش من هذا التناقض, وذلك لسبب جوهري.. هو أنه جزء أصيل من طبيعة البشر في كل الأماكن والأزمنة.. والكلام الذي أكتبه الآن, سبقني إليه عالم الاجتماع الكبير عبدالرحمن بن خلدون قبل ستة قرون, وربما علماء كثيرين قبله وبعده.. لذلك يجب أن نسلم أن طبائع البشر الأصيلة لا تتغير بشكل جذري, وإنما تتطور وتتحسن إذا وجدت ما يُساعدها على التطور والتحسين.
ويحدث كثيراً أن تبقى طبائع البشر كما هي, تراوح مكانها, إن لم تجد التغذية الفكرية والأخلاقية التي ترتقي بها إلى الأعلى.. ويحدث أيضاً أن تنتكس وتتوحش وتعود سنوات طويلة إلى الوراء إذا جاءت التغذية سلبية, وأسوأ حالاً من سابقاتها.
تأملوا في حال المجتمعات من حولنا.. بعضها حاضرها أفضل من ماضيها, وبعضها الآخر ماضيها أفضل من حاضرها.. والسبب كله يعود إلى طبيعة التغذية الفكرية والأخلاقية التي تعرض لها أفرادها.
نستبشر خيرا حزمة من البطاقات تحتوي على عبارات رقيقة تدعو الروح للثقة بالله وتحفزها للاستبشار بالخير دائما وفتح أبواب التفاؤل والامل وعدم اليأس أمام أي كربة أو شدة
هناك جثة خامسة، وهناك جثث أخرى غيرها تنتظر دورها فى الرواية، وهناك عمال المشرحة المذعورين.. هناك لعنة غامضة تمرح خفية بين الجميع وهناك شر محدق، وكارثة أخشاها بشدة تنتظر أن تتحقق.. هناك طبيب نفسي عجوز يعرف الكثير جدا، وما يعرفه يثير الهلع في النفوس، فهل يحتفظ به لنفسه، أم يخبرهم ليبصيبهم بالجنون؟!.
ومنطقة وسط القاهرة التي عرفت في العصور الحديثة باسم الأزبكية كانت مستنقعا يسمى بركة بطن البقرة ربما لأن شكلها كان قريب الشبه ببطن البقرة وذلك قبل أن يأتي الأمير أزبك الخازندار فيحولها إلى بركة مبنية بنظام هندسي تحمل اسمه الأزبكية وتصبح مزارا سياحيا بديعا تحوطها القصور والأرصفة والكرانيش والحدائق الغنا
نبذة عن كتاب (أنت المؤلف)
أصبح من الضروري أن يدرك كل شخص منا قدراته الكامنة فيوقظها ليوجهها نحو النجاح بعد أن يتقن آليات كتابة المستقبل، ويحوّل كل العقبات التي تواجهه إلى هبات تدفعه نحو القمم والارتقاء بالنفس نحو الكمال .
فحياتك هي صميم لما تؤمن به وانعكاس لما تعتقد ، حياتك أنت مؤلفها..
لا وجود للمستحيل ما دامت هناك طاقة لا نهائية أودعها الله تعالى فينا لنعمل بها، طاقة تحركنا وتدفعنا نحو أهدافنا ..
حان الوقت لتكتشف جميع تلك المهارات المجموعة لك في
(أنت المؤلف)..
عبير جمعه الحوسني
يونيو 2016 م