يعرض هذا الكتاب الخرافات الثابتة في عقولنا دون منازع والتشويهات التي تؤثر في قدرتنا على التفكير المنطقي ويرفع من وعينا بالفخاخ العديدة التي يمكن أن نقع فيها استمد المؤلفان من خبرتهما الكبيرة ليوضحا أنه حتى أكثر القادة والفرق موهبة قد ينتهي بهم الأمر باتخاذ قرارات دون المستوى الأمثل وهذا نادرا ما يكون بسبب أن لديهم قدرات ضعيفة على التفكير النقدي وانما بسبب أنهم لم يولو اهتماما كافيا بالفخاخ التي غالبا ما تكون خفية ومتصلة بعمليات التفكير لدينا يمد هذا الكتاب التنفيذيين الذين هم في مرحلة التطور والمخضرمين بممارسات توجيهية ومجموعة أدوات سوف تطرد القوى السرية التي يمكنها تخريب جودة قراراتنا
أراد الناس الهروب من الخواء
فعمَّروا المدن الكبيرة
وصاروا مسنناتٍ ومطارق وحقائب وقبَّعات.
...
أراد أهل المدن أن يعودوا إلى الطبيعة
عندما تكسَّرت عظامهم
فملأوا شرفاتهم بالورود والعرائش
وربَّوا قططاً وكلاباً في البيوت.
...
جعلوا المدن حصينة ومسوَّرة
يحوطها الجنود وتحرسها الطائرات.
...
حين تنشب الحروب
ستظل ورود الشرفات على قيد الحياة
وتشتعل المعارك في جبال القرى.
...
سيموت الفلاحون والحصادون وسائقو الشاحنات
لكن المحاصيل
ستظل تتدفق إلى رفوف المتاجر.