لقد تضالت فرصتنا بالهرب فكنا نصبر أنفسنا ببيت شعري ل شيلر إن الإنسان وإن جا إلى الدنيا مكبلا فإنه حر دائما انتهى بي الأمر أسيرا بيد الأمريكان حينها تمنيت لو كنت ميتا في الأسر قابل مرفين ما لم يمكن أن يخطر على بال أحد كان يواجه الموت ربما يوميا مات كثيرين من زملائه لكن بقى هو على قيد الحياة ليواجه مصيره ويفعل كل ما بوسعه للبقا على قيد الحياة شرط أن تكون شجاعته أقوى من الموت
رواية مابين الخيال والواقع بشخصيات خياليه تميزت الروايه بالعمق الشديد في الفكره وإحترام عقل القارئ تدور الرواية حول الجندي رقم 56 الذي يؤخذ أسيراً ومن ثم يتم ترحيله لثكنة عسكريه خاصه يتم تدريبه تحت إشراف القائد الذي سيستمر معه لنهاية الروايه وسيكون له دور بارز في صقل وتطوير شخصية الجندي وبعد إنهائه الدوره العسكريه سيتأهل ليكون الحارس الشخصي لشخصية سياسيه ومن هنا تبدأ الأحداث بالتصاعد وتمهد الكاتبه لظهور شخصيات جديده تغير مجرى الأحداث لتبلغ ذروتها ليجد القارئ نفسه يعود لنفس المكان ونفس الشخصيات بأدوار مختلفه تتميز الروايه بسهولة تعبيراتها وإهتمامها بعامل التشويق والتعرف على حياة الجنود الشاقه بأسلوب إحترافي وتتميز الروايه بثرائها بالمفردات اللغويه العربيه مما يزيد من جمال الروايه . لطيفه الجسمي
سقوط أردوغان :
لم يكن المشهد الختامي الذي عاشته تركيا ، من فوز أمام أكرم أوغلوا في انتخابات إسطنبول وخسارة مرشح حزب العدالة والتنمية في الجولة الثانية من إعادة الانتخابات ، وحزب العدالة والتنمية يسير على طريق التفكك مع تصاعد موجة الانشقاقات الداخلية لعدد من الشخصيات النافذة والمؤثرة ، مثل أحمد داوود أوغلوا ، والاقتصاد التركي يعيش أزمة متصاعدة ، والتي جعلت كشفت عن ( هشاشة ) الإقتصاد التركي ، الذي أصبح ألعوبة بيد ( تغريدات الرئيس ترامب ) والتي تؤثر عليه في لحظات ، هو حالة مفاجئة بل هو نتيجة حتمية للسياسات التي إنتهجها أردوغان وللأسف لايزال يصر عليها ،،