تجري أحداث المسرحية التي بين أيدينا في ستينات القرن المنصرم في لندن في فترة التغيرات الاجتماعية الكبيرة. وموضوع المسرحية هو الفقر الثقافي والحضاري والإحباط الكبير الذي يعاني منه جيل كامل من الشباب المتعيّش على المعونات الاجتماعية.
في «أُنقِذَ» يظهر بوند وكأنه يستمتع بإرهاق حواسنا بتعذيب رضيعٍ -في حديقةٍ عامة- كانت الأم قد تركته مع والده. والأفظع هو أن الوالد المزعوم يشارك رفاقه في ممارسة هذا العنف ضد الرضيع حتى الموت ودون سبب واضح. لكن النقّاد الذين دافعوا عن بوند –وهم قلّة– أدركوا أنه إذ يقدم مشهداً كهذا فإنما يقدمه ليدين ذاك الفراغ السياسي والاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي عبر ما كان ت. س. إليوت يسميه في الفن «المعادل الموضوعي» .
اذا يكتب الشباب اليوم؟ ما هي المواضيع التي يتطرقون إليها؟ قد يقدم هذا الكتاب نموذجاً لما يفكر فيه الشباب ولرؤيتهم للعالم. وبهذه المناسبة نعود ونؤكد على ما قيل سابقاً في مناسبات أخرى؛ إنهم يكتبون أنفسهم، وحيواتهم الضائعة في عوالم معقدة مبهمة لدرجة استحالة كتابتها. في هذه النصوص الثلاثة، الأنا حاضرة، لكنها تتحول شيئاً فشيئاً إلى "أنا" جامعة تعبر عن جيل بأكمله. كل منهم يكتب حاضره المعاش، لكن هذا الحاضر متسارع الإيقاع لدرجة يصعب فيها التقاطه والتعبير عنه بشكل يثبته في صورة محددة. السؤال الذي ينتج عن هذه الملاحظة: هل يمكن لهؤلاء الشباب أن يعيشوا حاضرهم فعلاً؟ النصوص التي يحتويها الكتاب هي جزء من نتاج ورشة كتابة مسرحية، أطلقنا عليها تسمية "الكتابة للخشبة"، والتسمية ليست اعتباطية، وإنما تحمل معنى محدداً يربط بين النص والعرض، الكتابة والإخراج على الخشبة. وقد نظمت هذه الورشةَ مؤسسةُ "مواطنون فنانون" في العام 2016
تناقش صراع قلب الرجل بين حب امرأتين، ويرصد قصة حب بين «أريام» (صمود الكندري) التي تدافع عن حبها ضد الظروف السيئة التي تعيش فيها وتعاندها، في الوقت الذي وقعت فيه في حب «بشار» (عبد الله بوشهري)، وتعلقت به رغم زواجه من امرأة أخرى هي «دانة
سألني أحدهم لماذا يستطيع البعض العفو عن الخرين بيسر وأخرون لا يستطيعونه بل و ينكرونه قلت إن للنفس معارج تعرج عليها كلما صفا القلب وزاد من الله تعالى قريا وحيثما كانت منزلتها على ذلك المعراج يكون مد بصرها وكلما ارتفعت تضالت أمامها أشيا كثيرة أشيا لا يراها ولا يفعلها إلا من تشبثت أنفسهم بالقاع فسهل عليا الترفع و العفو و تركت أمرها لله أما من لا يستطيعونه فيحتاجون عزما للعروج وبالنسبة لمن ينكرونه فقلوبهم هي الضحية لو كانوا يعلمونا هي رحلة واحدة يا صاح ولمن أراد الوصول إلى نفس مطمئنة عليه أن يخوضها بعزم وقوة أن يجعل منها رحلة تركية مستمرة لا يبأس ولا يعجز مهما صادف في حياته فلنجعل منها رحلة للوصول إلى نفس هادئة مطمئنة
حدثوني منذ الصغر عن المستحيل! عن الظلام الذي يعتري طرق العابرين حتى يعرقل مسير وصولهم، فاكتشفت بأن هذا الطريق بالذات كان درساً جعلنا نتعرف على طرق أخرى سهله وممهدة لنكمل مسيرتنا في الحياة.
جات الرياح هذه المرة بما يشتهيه ليجد نفسه داخل أحد الجماعات الدينية التي تسعى إلى كل ما تشتهيه أنفسهم معتمدين في ذلك على المظهر لا الجوهر وتناسوا أن الدين يكمن في الصراط المستقيم قبل أن يكون ركعات وصيام