حوادث حدثت في دول مختلفة في العالم من أشخاص بعضهم متعمدون بالإقدام عليها وبعضهم أجبروا عليها ومعظمهم قاموا بها بأنفسهم لظروف خاصة بهم أجبرتهم على القيام بها
غناة الضمير :
شيء غريب أن يعيش الإنسان في حيرة العشق وجنون الشوق ، وفي الوقت نفسه تكون كسرة القلب أقوى من جراء ذلك الضمير الشاحب الذي لا مفرَ منه .
هل قلوب البشر قاسية كالحجارة ؟
وهل الندم وتانيب الضمير من الممكن أن يصحوا بداخلهم يوماً ؟
انا رفيقة الصمت الذي قتلني منذو سنين !
أنا معاناة جميع آمالي التي لم تتحقق حتى الىن
سجادة السندس بطبقة ناعمةالمميزات والمواصفات تقلل من لام المفاصل والعضل أثنا السجود والتشهد تزيد من الراحة والدعم أثنا الصلاة تساعد على حركة أكثر فعالية وتناسب وضعية الجسم تحتوي على طبقتين من الميموري فوم
وكأنني أبحر" رحلةٌ إبداعيةٌ في بحر الروح، رحلةٌ يُشاركنا فيها الكاتب عبدالعزيز الياسي تجاربه الشخصية ومشاعره العميقة. يُروى الكتاب من خلال منظور شخصيّةٍ تعيشُ صراعًا داخليًا بين مشاعر الحب والأمل والألم.
ينقل لكم عبدالعزيز قصته كاملة كي تعيشوا تفاصيلها معه، فيأخذكم إلى طفولته ورحلته في نقل عشقه لكرة القدم إلى مرحلة الاحتراف في منتخب البحرين الوطني، ثم يكشف لكم عن تفاصيل الحادث الذي أقعده وغيّر مسار حياته، ويواصل معكم عبر رحلة العلاج شرقًا وغربًا، ليستكشف معكم معاني الحياة وفهم الذات.
أقدم بين يدي القارئ العربي بحثا صريحا لا نفاق فيه حول طبيعة الأنسان قد ابتلينا بطائفة من المفكرين الأفلاطونيون لهم أسلوب في التفكير يحاكي أسلوب الواعظين الذين لا يجيدون إلا إعلان الويل والثبور على الإنسان لانحرافه عما يتخيلون من مثل عليا دون أن يقفوا لحظه ليتبينوا المقدار الذي يلائم الطبيعة البشرية من تلك المثلفقد اعتاد هؤلا المفكرون أن يعزوا علة مانعاني من تفسخ اجتماعي إلى سو أخلاقنا وهم بذلك يعتبرون الإصلاح أمرا ميسورا فبمجرد أن نصلح أخلاقنا ونغسل من قلوبنا أدران الحسد والأنانية والشهوة نصبح على زعمهم سعدا مرفهين ونعيد مجد الأجدادإنهم يحسبون النفس البشرية كالثوب الذي يغسل بالما والصابون فيزول عنه مااعتراه من وسخ طارئ وتراهم لذلك يهتفون بمل أفواههم هذبوا أخلاقكم أيها الناس ونظفوا قلوبكم فإذا وجدوا الناس لا يتأثرون بمنطقهم هذا انهالوا عليهم بوابل من الخطب الشعوا وصبوا على رؤوسهم الويل والثبوروإني لأعتقد بأن هذا أسخف رأي وأخبثه من ناحية الإصلاح الأجتماعي فنحن لو بقينا مئات السنين نفعل كما فعل أجدادنا من قبل نصرخ بالناس ونهيب بهم أن يغيروا من طبائعهم لما وصلنا إلى نتيجة مجدية ولعلنا بهذا نسي إلى مجتمعنا من حيث لا ندريإننا قد نشغل بهذا أنفسنا ونوهمها بأننا سائرون في طريق الإصلاح بينما نحن في الواقع واقفون في مكاننا أو راجعون إلى الوراإن الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ المجرد وحده فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينه ولايمكن التأثر في شي قبل دراسة ما جبل عليه ذلك الشي من صفات أصيلةإن القدما كانو يتصورون الإنسان حر عاقل مختار فهو في رأيهم يسير في الطريق الذي يختاره في ضو المنطق والتفكير المجرد ولهذا أكثروا من الوعظ اعتقادا منهم بأنهم يستطيعون بذلك تغيير سلوك الإنسان وتحسين أخلاقهدأبوا على هذا مئات السنين والناس أثنا ذلك منهمكون في أعمالهم التي اعتادوا عليها لا يتأثرون بالموعظة إلا حين تلقى عليهم فنراهم يتباكون في مجلس الوعظ ثم يخرجون منه كما دخلوا فيه لئامالقد جرى مفكرونا اليوم على أسلوب أسلافهم القدما لا فرق في ذلك بين من تثقف منهم ثقافة حديثة أو قديمة كلهم تقريبا يحاولون أن يغيروا بالكلام طبيعة الإنسان
إن هذا الكتاب موجه لأولئك الذين يرغبون في معرفة المزيد حول الموضوع فهو يتحدث عن الوصايا المتناقضة ومعانيها والأفكار والقصص التي في طياتها والفوائد الكامنة ورائها إنني على قناعة تامة بأنه مهما ارتفعت درجة الجنون في العالم فسوف يجد الناس المعنى للوجود الشخصي لحيواتهم وأنا على قناعة كذلك أن العالم سيكون منطقيا إذا عاش الناس حياة متناقضة مشبعة بالمعاني الجوهرية فضلا عن السعي ورا الاهتمام الخاص والفوز بالتصفيق ففي أثنا سعينا لإيجاد معنى للوجود الشخصي لحياتنا يستطيع كل واحد منا جعل العالم مكانا أفضل
تُوصف "جرائم الشّرف" بأنّها "تسميةٌ نبيلةٌ لفعلٍ خسيس"، وعلى الرغم من الضجّة الإعلاميّة التي تثار حول هذا النوع من الجرائم، تفتقر شرائحُ واسعةٌ من الجمهور إلى امتلاك معلوماتٍ أساسيّةٍ مرتبطةٍ بها، وبالسياق الذي تحصل فيه، وبنسبتها الحقيقيّة ضمن المجتمع.
ولذلك يسعى الكتاب لسدّ هذا النقص عبر الانطلاق من تعريف هذا النوع من الجرائم، رابطاً إيّاها بما يسمّى "الدافع الشّريف" لفعل القتل، ثمّ ينتقل ليضيء على الأسباب المباشرة، وغير المباشرة التي تتخفّى وراءها. في حين يقدّم أيضاً دراسةً مفصّلةً للآليّة التي يتعامل بها القانون السوريّ مع هذا النوع من الجرائم والأعذار المخفّفة لها، ثمّ يتطرّق لظاهرة استخدام القاصرين لتنفيذها كوسيلةٍ للالتفاف على القانون، وموقف القانون الدوليّ من هذا النوع من الجرائم، ومخاطرها الاجتماعيّة، وينتهي بالتعريج أخيراً على حضورها في الدراما، والأدب، والشعر.
عبر هذا الكتاب الشامل، يعالج المحامي والباحث أحمد صوّان ظاهرة "جرائم قتل النساء بذريعة الشّرف" من زوايا مختلفة قلّما اجتمعت في مؤّلفٍ واحد.