يضطرّ "قاسم" الشابّ التائه، لتحمّل هويّات لم يخترها، ويدفع دوماً ثمن أخطاء لم يرتكبها. لكنّه يجد مهرباً من حياته وظروفه حين يقترح عليه الطبيب "رمزي النووي" السفر معه إلى بلد الزعيم "بيغ بوس" لإجراء عملية تحنيط لابنة الزعيم الشابّة التي توفّيت في ظروف غامضة.
يترافق وصولهما مع وباء غامض ينتشر في البلاد ولا يهاجم إلا الفتيات، فيجد "رمزي" فرصته في اقتراح مشروع "تزيين" المتوفّيات، وسرعان ما تواجهه التقوّلات والاتهامات. غير أن "قاسم" المنساق وراء الطبيب كالمسحور، والواقع تحت إيهامه، لا يستطيع التأكّد من صحّة ما يقال، ولا نفيه. فهل فعلاً للطبيب علاقة بالوباء؟
مقتحمةً هذه المرة غمار عالم جديد، تقودنا "ماريز كونديه" من لغزٍ إلى آخر، في حبكةٍ لاهثة، تدمج على نحو عجيب مسائل الهوية والعِرق والدين، لتحكي لنا عن "أزهار الظلمات"، اللواتي يرى "رمزي" أنهنّ وحدهن جديرات بالاشتهاء.
كل شيء يحدث لسبب
ثلاث فتيات توأم: "أميرة" و"ملاك" و"مريم". تتوفى والدتهم بعد انجابها لهم، ثم يفترقوا بعد أن تقوم بتبنيهم عوائل مختلفة، تعيش كل منهم معاركها المختلفة في الحياة، ثم يجتمعون وهم في العشرينات من عمرهم ليعيشوا سوياً في بيت واحد. وفي النهاية.. يفهم جميع شخصيات الرواية دروسهم في الحياة ولماذا حدث كل ما حدث في حياتهم، لأن كل شيء يحدث لسبب ولحكمة من الله.
إن لم نفهم دروس الحياة لنا...ستبقى تتكرر نفس المواقف المؤلمة لنا على شكل أشخاص وأشكال ومواقف مختلفة، وسنبقى نتذمر ونشكي حالنا. حتى نتوقف عن عيش دور الضحية ونتحمل مسؤولية حياتنا واختياراتنا بها، نفهم لماذا حدث ما حدث لنا وما كانت الحكمة من كل ذلك؟ حينها فقط سنتوقف من لعب أدوار ثانوية في قصص غيرنا، وسنكون أبطال قصتنا
حسنا إليك ما جرىكلما غلبني همي في تلك الليالي تناولت هاتفي وتركت للاف الغربا ندا خافتا يشي بوحدتي خنسولفكان ندائي يعتلي نافذة بيضا في شاشة تطل على العتمة ولا يطل منها أحد أشبه ببئر معطلة قاعها ملاذي كنت أقبع هناك راجية منتظرة أترقب هبوط الدلا وأتحين تحلق أصحابها حول فم البئرسترتطم الدلا ن هبوطها بعضها ببعض وتمطرني بأسئلة أجهل سائليها كنا في تلك العتمة متشابهين سواسية في غياهب التيه غريبة هي ألفة الحائرين عبثية ومطمئنةأجبت من قاع البئر على أكثر من ألف سؤال أجبت على أسئلة ولدت في مخاض صامت قرأتها مرارا فاستعارت صوتي واستحالت أسئلتي أسئلة متذبذبة كان نتاجها حوارا متشظيا عصيا على الانضباط يشبه الأفكار المتسارعة لعقل يتوق إلى الهدو ويأبى السكونالمؤلفة
يطرح عمرو عبد الحميد في روايته «دقات الشامو» الصادرة عن دار «عصير الكتب» للنشر والتوزيع 2019، فكرة خيالية جوهرها عوالم أخرى مختلفة عن عالمنا، يصعب تنفيذ قواعدها وأحكامها، وفيها يتحدث الكاتب عن طبقتين من الشعب هما «النسالى» و«الأشراف»، والصراع الدائر للمطالبة بالمساواة والعدل بينهما، بأسلوب لا يخلو من التشويق والإثارة
من أنت ماذا تريد من الحياة هل أنت صادق مع نفسك حين يكون المر شابا يجب أن يكون ثوريا لا متمردا فحسب بهذه العبارة يتوجه كريشنامورتي أحد كبار المعلمين الفلاسفة في العالم إلى الشباب في كتابه الذي يقدم نهجا متكاملا لتناوله الفريد لقضايا الحياة اليومية والتربية والحرية ينطوي هذا الكتاب سهل التناول على مفاتيح ثمينة تمكن القرا من استكشاف حر لأكثر القضايا إلحاحا في حياتهم
قليلة الكتب التي تسحرك هذا ليس منها هذا كون لوحده معلومات سردت بأسلوب الرواية ونكهة الشعر معلومات تخبرك عن ما يخبئه الناس من أسرار تتعلق بشخصياتهم وكأنك حين تصافحهم وتنظر في وجوههم تبتسم وتقول في نفسك ربما أعرف عنكم أكثر مما تعرفونه عن أنفسكم