فضاءات البيانات الضخمة :
في الواقع أصبح الحديث عن ( البيانات الضخمة ) ليس بالشي العادي ،فإن هذا المصطلح ليس بموضة أو بدعة أو عناوين براقة جديدة في زحام هذا القرن ، وإنما هي :
- حقيقة لا ريب فيها وستبنى عليها خطوط ومسارات المستقبل
- ظاهرة ليست معرضة للإنقراض كلما انبثقت البيانات منا وإلينا .
- فكر إستباقي مع الزمن والأقوى من يمتلك الإستعداد الأكبر في إحتواء زخم البيانات الضخمة بإحترافية وإدارة محكمة .
روايات إلكترونية / 35 جريمة وقعت احداثها في الإمارات
35 درهم
35 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يسردُ هذا الكتاب قضايا ذاتَ صلة بجرائم تقنية المعلومات والإنترنت، وقعت أحداثها في النطاق الإقليمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتُعَدُّ كلُّ قضية منها روايةً لأصحابها وخصوصاً المتضررين منها، وتؤكد بما لا يدعُ مجالاً للشك أن القانون الإماراتي كان صارماً وحازماً في التعامل معها. لقد حصلتُ على هذه القضايا من خلال إصدارات الجهات الرسمية المعنية بالقضاء في الدولة، وما رصدتُه من بلاغات الشرطة وإجراءات النيابة والأحكام القضائية، إلى جانب قضايا نشرَتْها صحفٌ يوميةٌ تصدر في دولة الإمارات. حاولتُ في سرد القضايا البالغ عددُها خمساً وثلاثين قضية التركيزَ على أكثر الجرائم انتشاراً، ولا سيما تلك الناجمة عن الاستخدام السلبي لتقنية المعلومات والإنترنت مثل القذف، والسب، والتشهير، والتهديد، والمضايقات، وانتهاك الحقوق والخصوصية، والنصب والاحتيال. وحرصتُ في الكتاب أيضاً على حذف ما يلزم من أسماء ومصطلحات قانونية متعمقة، أو أيّ سرد غير مؤثر في السياق العام للقضية، وذلك بغرض إيصال فكرة القضية ومضمونها بشكل واضح وسلس يحقق العظة والعبرة منها. والله من وراء القصد.. محمد سالم الزعابي
الإمارات مسيرة وطن :
لذلك حرصت في ذلك الكتاب تقديم رؤية تاريخية تشرح وتحكي جهود المؤسسون العظيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم ما وصلت له الإمارات من تقدم يضاهي الدول العظمى، وكيف رسخ رجال وطننا المخلصين لمفهوم الدولة الوطنية، والحرص على حماية الوطن ضد اي تهديد أو خطر، وعلى ضرورة أن تسير الأجيال الجديدة من أبناء هذا الوطن الغالي على نفس نهج أجدادنا وأبائنا العظماء الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل أن تبقى راية هذا الوطن العظيم.
في "صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين"، الذي يُعتبر الأكثر عذوبة ودفئاً إنسانياً من بين كل ما كتبه برنهارد، يتحدث الكاتب عن علاقته بباول، ابن شقيق الفيلسوف المشهور لودفيغ فيتغنشتاين، وكانت أواصر الصداقة قد جمعت بين الاثنين عندما كان الكاتب يُعالَج في مصحة لأمراض الرئة، بينما كان باول نزيلاً على بعد خطوات منه في مستشفى الأمراض العقلية.
في نَفَسٍ سردي لا ينقطع يصف الكاتب النمساوي السنوات الأخيرة من عمر صديقه، التي تعكس أيضاً جزءاً من السيرة الذاتية لتوماس برنهارد، وتأملاته حول الحياة والموت، والأدب والفن، والعقل والجنون.