لا فرق عندي بين الكاتب ولاعب الشطرنج كلاهما يخوض معركة عقلية عنيفة ضد غريمه وعلى رقعة تتسع مساحتها الصغيرة المخادعة لتشمل العالم بأسره ولأن حسابات الربح والخسارة في لعبتي الشطرنج والكتابة نسبية ولا تخضع لأي منطق فقد وجدتني مجبرا على رفع الراية البيضا عوض مواصلة القتال في معركة اجتمعت كل الظروف لتقودني إلى خسارتها وإن احتميت لبعض الوقت بعبارة مضحكة يلجأ إليها كل المهزومين الانسحاب التكتيكي
كتاب هام يشرح بطريقة عملية طرق الإنجاز في العمل والاستمتاع في الحياة..- إن أهمية هذا الكتاب تكمن في أنه لم يغفل الجانب الشخصي في الحياة، كما يساعد على اكتشاف طرقٍ مبتكرة لتعمل بذكاء وتنجز بشكل أسرع- كتاب يساعدك على إعادة تشكيل يومك واستثمار الوقت والعُمر- هل تشعر بانقضاء يومك لحظة خروجك من العمل
تبرز في عنوان هذا الكتاب خاصية إنتاج المؤلف، كله ف "دراسات" تعني بحثاً وتأملاً ونظرية، بينما تعني كلمة "حب" حدثاً دائماً في الحياة البشرية، وشعوراً تراه الفلسفة العقلية خليطاً مشوشاً وغامضاً لا يمكن أجراء بحث فكري حوله.
لكن الكاتب هنا يفي بالواجب الآمر الذي صاغه: "يجب على النظرية أن تفتح عينها الصافية على الحياة الذاتية من حين إلى آخر، فالمشاهد يخمن وينظر، لكن ما يردي أن يراه هو الحياة كما تتدفق أمامه".
يعزل الكاتب في دراسته هذه ماهية الحب وينقيها، نازعاً عنه الإضافات كلها التي تعتم على حقيقته الواقعية وتعقد سيرورته، إنه الحب المفسر استناداً إلى بحث سيكولوجي وظاهراتي في آن وحتى إلى بحث اجتماعي، لما عد الاختيار في الحب أحد العوامل الأكثر فعالية في التاريخ.