أثار كتاب الشعر الجاهلي ﻟ «طه حسين» موجة عاتية من النقد والجدال الذي أخذ عدة نواحي فكرية ودينية وأدبية، وتسببت بعض الأفكار الجامحة الواردة في الكتاب في اتهام مؤلفه بالكفر والزندقة، ولما كان منهج الأدباء والمفكرين في الرد على خصومهم يلجأ لمقارعة الحجة بالحجة، وعرض الحقائق والأفكار فقد انبرى عدة مفكرين كبار لتفنيد ما جاء بهذا الكتاب وكان «الرافعي» أبرزهم، حيث انتصر للدفاع عن تراثنا القديم كما بين بعض المغالطات التي ذكرها حسين، وقد ارتكز المؤلف في دفاعه على ذخيرته من الثقافة الإسلامية خاصةً آيات القرآن الكريم وتفسيره، فكان هذا الدفاع تحت راية القرآن العظيم
في اعماق باريس القديمة في عصر امتزجت فيه الخرافة بالشعوذة فكان الدم وسيطا بين اللهة والبشر وكان العقل حبيس الفلسفات القديمة وسيطرت فيه السلطة الدينية خرج الطبيب الباريسيجان باتيست دوني عن ا
تبدأ القصة مع هذا الكيميائي الذي فقد ذاكرته بعد حريق دمر مختبره ويبدو أنه فقد معلوماته الكيميائية نتيجة لذلك لكن لا أحد يصدق ذلك أو يجرؤ على تصديقه أحاطه رجال الشرطة بأسئلتهم نصحه المحامي بالتزام الصمت ويلاحقه تجار المخدرات لكن لديه بصيص واحد من عالمه القديم اسم فتاة تدعى ديزيريه من خلال هذا الومض يحاول استعادة الجز الذي تم حرقه في ذاكرته
يقول الكاتب العظيم تولستوي إن غاية الحياة هي الحصول على السعادة يدعمه أرسطو قائلا السعادة هي معنى وهدف الحياةأما سومرست موم فيقول السعادة هي العطاوينظر المخترع الكبير بنجامين فرانكلين في شرود ثم يقول السعادة تكمن في متعة الإنجاز ونشوة المجهود المبدعالكاتب والمفكر الكبير د مصطفى محمود قائلا بصوته الهادئ السعادة ليست في الجمال ولا في الغنى ولا في الحب ولا في القوة ولا في الصحة السعادة في استخدامنا العاقل لكل هذه الأشياوالن حان الوقت لنعرف ما هي السعادة ونحاول تحقيقها ونحن نقرأ صفحات هذا الكتاب الذي يعد من أهم الكتب التي بحثت عن السعادة