سأكون على مايرام :
قصة عن فتاة في بداية عمرها تدرس تخصص القانون في الخارج في احد اقوى الجامعات في مدينة لندن، وهي طموحة ومتفوقة جدا وشغوفة بدراستها. يشخصها الطبيب بمرض سرطان الغدد اللمفاوية بعد اصابتها بحالة اغماء مفاجئة في السكن الجامعي، تقرر ان تعيش حياتها بشكل طبيعي وتكمل دراستها بينما يساندانها صديقاها المفضلين نورة وفيصل، تحدث لها تغييرات ومواقف كثيرة في هذه الفترة مما يؤدي الى حدوث نقلة في شخصيتها وعقليته .
. الكتاب دعوة لأن تسجل كل حدث رائع في تاريخ الوطن، تستلهم منه الأمل والطاقة والقدر على أن تضيف، وفي الوقت نفسه، دعوة أيضًا لأن نقرأ بوعي أخطاء الماضي ومآخذه، فنستلهم منها، جميعًا دون استثناء، العبرة والدرس؛ كي لا نقع فيها ثانية... وهل هناك معلم أعظم من التاريخ!!
بين دفتي الكتاب تجد كل امرأة ضالتها فهو يخاطبك لتكتبي اسمك على حروف من ذهب يخاطبك أنت فقط بتا التأنيث المشددة ولا يخاطب مشاعرك ووجدانك فحسب بل عقلك وروحك وجسدك وكيانك بكل ذراته وهو ليس كتاب للتسلية والمرح وتمضية وقت جميل إنما هو كتاب به من الاختبارات والمقاييس العلمية والنفسية في كل باب من أبوابه ما يجعلك تعرفين ذاتك وتؤمنين بها وتطورين مهاراتك الحياتية وتدركين تماما أهمية الوعي بالذات والعمل على نقاط قوتك وضعفك دون أن تهملي أي جانب من جوانبها فهو لا يخاطب المرأة الموظفة العاملة فقط ولا المتزوجة فحسب بل هو لكل فتاة بلغت مبلغ الأنوثة مهما كان سنها ومستواها وحالتها الاجتماعية ومهما كانت اهتماماتها ابتدا من نفسك وإلى علاقاتك بغيرك من الناس ثم إلى بيتك بكل مكوناته ومحتوياته ومقتنياته