سجادة ابنيسجادة ابنيأفضل هدية للفتيان لترغيبهم في الصلاةمع هدايا اضافية داخل العلبةالمنتج عبارة عن سجادة صلاة للفتيان عدد مع ثلاث هدايا كاميرا عداد التسبيح مسبحة تأتي في علبة أنيقةفي حال الرغبة في أكثر من منتج يرجى اختيار الكمية المناسبة
يتميز هذا الإصدار برؤية أعمق لمفاهيم لغة الجسد، حيث إنه يحيك النسيج الكامل للخبرة التي تمتلكها الخبيرتان من خلال تجربتهما القائمة على تفسير وقراءة الآخرين، ...
يوميات تنويرية عن خلاصة الحكمة التي توصلت إليها حتى الان للوصول الى سكينة الروح وطمأنينة القلب لقد كنت أكتب تأوهات روحي المتنقلة بين نضج واحتراق وقت يشتد شعوري بالنشوة أو بعد تجارب شخصية حزينة أو عند تأثر عميق بلام الخرين وبين السطور رسائل مخبأة قد يتسلل منها نور يفتح ثغرات مسدودة في جدار الروح أو يمحو ألم قديم في القلب في كل صباح أخرج الى العالم باحثا عن نقطة ضو أعيش بقلب مفتوح وأطعم يومي بشي من الروح أشعل في داخلي رغبة الحياة وأبني سعادة تعتمد على الذات ساعيا ان أواجه الألم بعينين تمتلئان بالحكمة والجرأة وألا أترك الحياة إلا وأنا أغني في هذا الجز الجديد من كتاب الرقص مع الحياة ستجدونني قد تغيرت أنا كل يوم أتغير فهل أنتم كذلك
"صوفي بيران" المرأة الفرنسية، المولعة بالسرعة، والكارهة للثبات، حزنها مباغت لكنّه أصيل، ورغباتها مفاجئة ولكنّها نابعة من قلقٍ وجوديّ، وأسئلتها كثيرة لكنها تخفي جروحاً عميقة.
و"حنيفة كمال" الفتاة الكردية العنيدة، التي عاشت طفولة شقيّة في حلب، انتهت بعذابٍ أليم حين اضطرّ الأب للاختيار بين زوجتين، وكان القرار طلاق أمّها وابتعادهما إلى قرية بعيدة.
ثمة "حبلٌ سرّيّ" يربط الاثنتين، لن يتكشّف إلا مع "باولا" التي تقرّر السفر من باريس إلى حلب.
تأخذنا "مها حسن" في روايتها هذه إلى عالم الكُرد في سورية، بكلّ ما فيه من طقوسٍ وعادات وتقاليد، مسلّطة الضوء على معاناتهم في بلدٍ يعيشون فيه، لكنه يقسو عليهم. وتنتقل بين ثقافتين: الغرب والشرق، وهي إذ تفعل ذلك فإنها تطرح سؤال الهوية، ومكوّنها الحقيقي، وسؤال الانتماء ومعناه.
ديوان "المغيّب الناجي من التأويل" يتضمن 28 قصيدة بعضها قصير وبعضها طويل، ويتناول قضايا عاطفية ووطنية وفلسفية وتأملية، وتشكل العلاقة مع المرأة محورا مهما في الديوان انطلاقا من نظرة الشاعر الإنسانية والحضارية الراقية للمرأة، كما يشكل المنفى محورا رئيسا أيضا كون الشاعر يعيش في الغربة منذ سنوات طويلة. كما يلجأ الشاعر إلى كتابة قصائد تجريدية تأملية أحيانا نتيجة لتفاعله مع الوجود الخارجي وانهماكه في أنسنة الأشياء. والديوان الذي بين أيدينا هو الثامن في سلسلة إصدارات أنور الخطيب الشعرية، ويأتي في سياق مشروعه الشعري الذي يطمح إلى تأسيس لغة مغايرة وبناء مختلف نابض بالحياة ومتنوّع للقصيدة العربية، بحيث تنجو بنفسها من الروتين والتكرار والقوالب الجامدة.