يوميات تنويرية عن خلاصة الحكمة التي توصلت إليها حتى الان للوصول الى سكينة الروح وطمأنينة القلب لقد كنت أكتب تأوهات روحي المتنقلة بين نضج واحتراق وقت يشتد شعوري بالنشوة أو بعد تجارب شخصية حزينة أو عند تأثر عميق بلام الخرين وبين السطور رسائل مخبأة قد يتسلل منها نور يفتح ثغرات مسدودة في جدار الروح أو يمحو ألم قديم في القلب في كل صباح أخرج الى العالم باحثا عن نقطة ضو أعيش بقلب مفتوح وأطعم يومي بشي من الروح أشعل في داخلي رغبة الحياة وأبني سعادة تعتمد على الذات ساعيا ان أواجه الألم بعينين تمتلئان بالحكمة والجرأة وألا أترك الحياة إلا وأنا أغني في هذا الجز الجديد من كتاب الرقص مع الحياة ستجدونني قد تغيرت أنا كل يوم أتغير فهل أنتم كذلك
سجادة صلاة في علبة اسطوانية أنيقة مكةسجادة الصلاة في علبة أنيقة للسفر اصطحبها معك أينما كنتسجادة في علبة من القطن الطبيعي قابلة للطي وخفيفة الوزناحتفظ بها في منزلك في سيارتك في حقيبة سفركهدية قيمة ومناسبة لمن تحب كرتونية أنيقة
ابنتها عروس وتشعر بأنها يجب أن تدللها أكثر منذي قبل تقلبت يمنة ويسرة أحاول اتخاذ وضعية مريحة كنت أحلم بهذا اليوم على تحوي مختلف ازور أسلي متزينة ورغيدة لأفاجي والدتي بحجم السعادة التي تلتها بهذا الزواج أتخيل نفسي معها في زاوية غرفتها الدافئة أروي لها كيف يفضل صلواتها ازدهرت حياتي ولم يعد عليها أن تخشى عفاريت العنوسة فقد دخلت فردوس الزواج
تبدا الرواية بالتحدث عن لغة كانت موجوده من ١٨ الف سنه .. ولايتحدثها سوى قرية واحده معزوله.. في منطقة جبلية بعيدة…
- تتحول احداث الرواية الى سلسلة جرائم قتل بشعه تبدأ ب مجزرة في هذه القرية وبعدها جرائم قتل لعائلات كاملة، والمجرم من اقرب الناس للضحية..
- فما صلة هذا الشي بذاك؟! - من إنس؟ وما هو دورها في كل هذه الجرائم.. - ماسر شاي الاعشاب؟ وماهي هذه العشبه السحرية!! - ما الذي يحدث لأكرم؟! من هو المجرم الحقيقي؟!ماذا يحدث ل يزن؟ - كل هذا ستعرفه عند قراءة "ليس هو"..
- روايه جميله مليئة بالغموض بأسلوب الكاتب "معن" استمتعت جدا بقراءتها، اسرار وصدمات من بدايتها الى النهاية.. ستحتاج الكثير والكثير من القهوه
- كما يوجد كذلك في نهاية الرواية تحليلات لغوية متعوب عليها..
يُتمّ صحفيٌّ مقيمٌ في بوينوس آيريس الأربعين من عمره، ويقرّر أن يكتب كتابه الأول، لكن عن ماذا سيكتب حقاً؟ عن الشعراء الحزانى؟ العشيقات السابقات؟ القوارب؟ يجاهد الرجل في إيجاد نقطة الانطلاق. يخطّ إشارات حول أحداثٍ حصلت، يتنقّل بين ذكريات وأحلام وحوارات، لكنه يشعر أن الحياة التي عاشها أغنى وأكثف من كل الذي كتبه، فهل كانت أغنى حقاً؟
في رواية "البئر" يكتب "خوان كارلوس أونِتّي"، عبر نصٍ متدفّق يحطّم الحواجز بين الأزمنة والأمكنة، والشعور واللاشعور، عن بطلٍ ذي طبع غريب، مهمّش، غاضب من دون سبب واضح، وواقع دوماً في نوعٍ من سوء الفهم الذي يجعله عاجزاً عن التواصل مع الآخرين.
في نهاية الرواية، يتركنا "أونِتّي" مع إحساس صادم، ونحن نتساءل عن طبيعة العمل الذي قرأناه: أكان رواية أم حلماً أم تراه مجرّد هذيان؟