كلما تقدم العالم كلما ازدادت صعوبة عيش حياة تقوم على الحب والرحمة. الى الآن… يجسد هذا البرنامج الاستثنائي تألق الدكتور هوكينز المذهل وروح الدعابة المعدية والفهم العميق للسير في طريق اليقظة كمواطن في العالم.
هل حقاً هنالك أناس عاشوا أكثر من حياة ؟! .. كيف ومتى حدث هذا ؟! .
في الوقت الذي يطغى فيه العنف و الدمار على معظم أجزاء هذا الكوكب، و تتصدر اخبار القتل و الكوارث كل نشرات الاخبار .. وتشغل الرأسمالية المتوحشة انفس وعقول البشر ، لهثا خلف مصالحهم الخاصة ، ويزداد عدد أثرياء العالم الذين وصلوا رقما غير مسبوق في جمع الأموال ، وسط كل هذه الماديات والأنانية المفرطة تبرز شموع إنسانية تسير في الاتجاه المعاكس تماما..ً إنهم فئة مختلفة من البشر ،اشخاص وهبوا أنفسهم للعطاء والخير والاحسان ، يقدمون للبشرية خدمات جليلة على حساب وقتهم ومصالحهم الخاصة . أناس مازالوا يعيشون بيننا بعد ان كتب لهم العيش في حيوات من جاءوا بعدهم.. أناس خلدهم التاريخ لأنهم كانوا نماذج عليا في العطاء المخلص لمجتمعاتهم وأممهم .. لقد قدموا لهذا الكون خدمات وقيم وأعمال جليلة نقشت اسمائهم على اركان هذا الكوكب الذي ما كان ليعمر ويتقدم ويصل لما وصل إليه اليوم لولا اعطيات وخدمات العظماء من انبياء ورسل وعلماء ومصلحين ، بل وحتى بعض البسطاء الذين وإن سقطت أسمائهم من صفحات التاريخ ، لكنهم لم يسقطوا أبداً من راحة سكنت نفوسهم ،وسعادة ملأت أرواحهم ، وحيوات أخرى عاشوها فيمن جاءوا من بعدهم واستفادوا من عطاءاتهم .
أجل .. انه العطاء .. تلك القيمة الإنسانية العظيمة التي خلّدت كل من تعلّق بها وأخلص لها .. وأعطت كل من أعطاها.
كل ما نأمله من هذا الكتاب أن يكون مصدر الهام لك للعطاء بأي شكل ، وبأي حجم، وفي أي وقت ، للدخول في نادي عظماء العطاء ، كما نأمل ان يكون الكتاب في حد ذاته أعطية بسيطة من المؤلف ؛ تساهم في تعزيز هذه القيمة الانسانية العظيمة في مجتمعاتنا العربية ، وخطوة صغيرة جداً من أجل تطوير وتحسين الحياة ، واعمار هذا الكوكب الذي استخلفنا الخالق العظيم فيه ، وامرنا بالسعي في إعماره
الصهيونية العالمية بقلم عباس محمود العقاد ... تَطرُق كلمة «الصهيونية» أسماعنا بشكل مُتكرر في وسائل الإعلام المختلفة، فتبدو كيانًا أسطوريًّا غامضًا لا سبيل لمواجهته. وفي هذا الكتاب يقدم العقاد (مدعمًا بالأسانيد العلمية) دراسة موجزة عن ماهية الصهيونية كحركة سرية عملت تحت الأرض منذ نشأتها، متتبعًا مسارها عبر التاريخ حتى قيام دولتها بفلسطين. فيمضي في كشف أكاذيبها وادعاءاتها؛ كأكذوبة تفوُّق الشعب اليهودي على سائر الأمم، ودعوى اضطهاد اليهود التي كانت الصهيونية نفسها سببًا فيه بالكثير من أفعالها وأفكارها العنصرية، وأيضًا بالعزلة الإجبارية التي فرضتها على اليهود عن باقي المجتمعات. كما يكشف كذلك أساليب ومكائد الصهيونية ضد المجتمعات التي جاورت أو احتوت اليهود. ليختتم العقاد دراسته الموجزة برؤيته لمستقبل الصهيونية والتحديات التي تواجه دولتها العنصرية «إسرائيل» من مشكلات داخلية وخارجية
ر بالسعادة على الرغم من وفرة الخيرات المادية خيبات أمل وشعور بالإرهاق والتعب ولكن كيف تعرف كل هذا أنا روتينولوجي روتينو ماذا برزت هذه الرواية المرتكزة على التنمية الذاتية وعلم النفس الإيجابي كأحد الأعمال الأكثر نجاحا في اللحظة الراهنة إنها كتاب يدعو إلى التغيير وإلى تحسين المر لحياته في سبيل عثوره على طريق الرضى والسعادة من خلال حكاية كاميل التي تسعى إلى عودة الفرح والإثارة إلى حياتها تدعونا هذه الرواية إلى أن نطرح على أنفسنا أسئلة وجودية وإلى أن نفكر في خياراتنا وتصرفاتنا وسلوكياتنا وتدفع بنا إلى الجرأة على تغيير حياتنا وتحقيق أحلامنا تطمح رافاييل جيوردانو المدربة في مجالي الإبداع والتنمية الذاتية عبر روايتها الأولى هذه إلى السير بالقارئ نحو حياة أكثر سعادة وتقول في هذا السياق لا أريد أن أطلق أحكاما ولا أن أسقط في فخ المبالغة ما أسعى إليه هو أن أمنح المفاتيح لقرائي لكي يصبحوا أفضل حالا
مخلص رواية قلبي بين أبوظبي والكويت
تدور أحداث الرواية في تسعينيات القرن الماضي في مدينة أبوظبي لبطل الرواية علي الذي عمل موظفاً في شركة أبيه بعد إلحاح والده عليه.. لم يقتصر لأمر ذالك بل تزوج إبنةُ عمة حمد الذي يتقاسم أرباح الشركة مع أبيه.
يشعر علي بضغطٍ فضيع من والدية لا يشعر بأنه قد أتي الوقت الذي يختار به قرار في حياته..
فتشاء الأقدار أن يذهب مع عمة حمد لرحلة عمل إلي الكويت، تأخر مدير الشركة الكويتية عن موعد الإجتماع فضطرت إبنته شريفة أن تلتقي بالوفد الإماراتي فيراها علي ويشتعل قلبه بغرامها وهي كذالك.
لم يكتمل الاتفاق بين الطرفين بسبب الغزو العراقي على الكويت..
ولنا في الواقع خيالرواية لأحداث واقعية على غلاف خياليلبوا الندا يا بنوا زايدفالعمر ابد ما هو يعيدامشوا بخطا الأب القائدو خطوا للظالم غد هميدجاهدوا باسم الناصر الواحديرد منكم البطل و ذاك الشهيد
هل سيتغير البشر مع الزمن؟ كيف سيكون الصراع على السُّلطة بعد سبعمئة عام من اليوم؟ من أين ينبع الذلّ: من استعباد الآخر لك أم من خضوعك لفكرة أن تكون عبداً؟ وماذا سيتغيّر في موازين الخير والشر لو أتيحت لك الفرصة لتكون في مكان أعدائك: تعيش بينهم، وترى الحياة من منظارهم؟
أسئلة كثيرة يثيرها بيرس بروان في رؤيته لعالم المستقبل الذي يبدو أشدّ قسوةً، لكنّه لا يختلف في قوانينه عن عالمنا الحالي، فيحكي بداية قصة دارو المنتمي إلى طبقة الحمر، أدنى طبقات مجتمع المستقبل المرسوم بالألوان. ومثل أبناء طبقته، يعمل كل يومه لجعل سطح المرّيخ مكاناً صالحاً للحياة، يمضي حالماً بمستقبلٍ أفضل لأبنائه، معتقداً أنّ طبقات هذا المجتمع جميعها، بما فيها القادة الذهبيون؛ يعملون لأجل هذا الحلم، لكنّه سرعان ما يكتشف الخيانة التي تعرّض لها قومه، والوهم الذي يعيشون من أجله. وبدافعٍ من ألم حُبٍّ مفقودٍ ينطلق لخوض رحلة انتقامٍ في سبيل إسقاط أعدائه، لا يردعه فيها حتّى أن يصبح واحداً منهم.