إدواردو غاليانو كاتبٌ عبقريٌّ، ولاعبُ كرة قدمٍ رديءٌ، لكنّ افتقاده لمهارة لعب كرة القدم لم يفقده شغفه بهذه الرياضة التي سخّر من أجلها مقدراته كقاصٍّ، ومؤرّخٍ، ومشجّعٍ مخلص. كتاب "كرة القدم بين الشمس والظلّ" محاولةٌ "للتكفير عن الذنب"، وفيه يقدّم غاليانو سرداً موجزاً لتاريخ كرة القدم، والتغيّرات التي لحقت باللّعبة على مرّ الزمن، خاصّةً في ظلّ الأهميّة الجوهريّة التي اكتسبتها اللّعبة في دول أمريكا اللاتينيّة، كما يستذكر أيضاً مفاصل مضيئةً، ولحظاتٍ لا تُنسى في الملاعب، ولاعبين استثنائيّين مسّهم إغواء الجري وراء الكرة.
لكنّ غاليانو في مؤلّفه هذا لا يتوقّف عند لحظات الإثارة، والمجد، والشهرة، داخل حدود الملعب فقط، بل يذهب منقّباً في الظلّ؛ ليكشف الخرافات التي آمن بها عشّاق هذه الرياضة ولاعبوها، والعنصريّة التي لاحقتهم، وليفضح أيضاً كمّ الاستغلال والفساد الذي حوّل هذه الرياضة إلى تجارةٍ، ولاعبيها إلى سلعٍ، قاتلاً بذلك متعتها.
رواية "السيدة سوزان وأخواتها" , هى رواية اجتماعية تحكى قصص ثلاث سيدات جمعتهن دار للمُسِنات .. وتكشف الرواية سِر غموض السيدات الثلاث .. وعزوفهن الكامل عن التحدث مع الأخريات في دار "هى" للمُسِنات .. وسِر احتجازهن معاً في غرفة واحدة بالدار سُميت بغرفة : السيدات الثلاث ..
أبطال الرواية هن السيدة سوزان , والسيدة ليلى , والسيدة مرام .
وتحكى الرواية قصة كل سيدة من السيدات الثلاث على حِده .. وكيف آلت بها الأوضاع الى الإعتكاف بدار "هى" للمُسِنات ..
يتناول العمل الروائي ثلاث قصص لثلاث نماذج نسائية أوجعها ظُلم المجتمع أحياناً , وأدمت قلبها ألاعيب البشر أحياناً أخرى
تحكى الرواية قصة السيدة "سوزان " .. السيدة التى فقدت بصرها بَغتةَ وتبدلت حياتها كُلياً واستعراض جوانبها الحياتية ودراما قصتها
وقصة السيدة "مرام " التى رفض والدها أن تتزوج طيلة حياتها وأهم جوانب حياتها و شخصيتها
و قصة السيدة "ليلى "
وتعد قصة ليلى .. نموذج لحالة نادرة التكرار تتواجد بنسبة 1 في المائة في المجتمع ولم يتم تسليط الضوء عليها فى الأدب سالفاً وهى عن مُعاناة الأنثى المولودة بدون رَحِم .. وما تتعرض اليه في مجتمعنا الشرقي .. وما تواجهه ..
مختبئاً خلف هويّة مستشرقٍ غامضٍ، يأتي شابٌّ أمريكيٌّ إلى جبل العرب، ويتنقّل بين قرى السويداء، وبعدئذٍ يمضي برحلته إلى اللاذقيّة؛ لإكمال خيوط قصّةٍ عجائبيّةٍ سمعها وبات طرفاً فيها، لنقرأها طوراً من أوراق مذكّرات المستشرق، ونسمعها طوراً آخر من ألسنة أشخاصٍ عايشوها.
لا تنفكّ منطقة جبل العرب تولّد حكاياتٍ تحكي عن قسوة الحياة، والظلم الاجتماعيّ، وطغيان العادات والتقاليد التي تطبق خناقها على مصائر الأبطال، لكن كما يوجد في الجبل "باشوات" و"مرابعون"، يوجد في مكانٍ آخر "بكوات" و"فلاحون"، ومع الصراع بين هؤلاء جميعاً يصبح الوقوع في الحبّ مغامرةً مجهولة العواقب.
في روايته، يوغل ربيع مرشد منقّباً في التراث الشفويّ لبيئته، موظّفاً ما فيها من أساطيرَ، وأهازيجَ، وأشعارٍ منظومةٍ ضمن قوالبَ سرديّةٍ رشيقةٍ وشائقةٍ، ليحكي قصّة حُبٍّ بين اثنين يركبان صهوة حصان، ويحاولان قهر الخوف بالغناء.
اللاوعي عالمٌ يزخرُ بالحياة، تلك التي لا قواعدَ لها ولا شكلَ محدداً مسبقاً؛ إنها حياةٌ تشبهُ الموجَ المتلاطم، تجري فيها قصصٌ لا يعرفها إلا أصحابُها، ونادراً ما تخرج إلى الورق. إن خوضَ غمار هذا البحر أمرٌ في غاية التعقيد، ولكنه في غاية المتعة، وكلما ازادت معرفتك ازادت ظلمته، لأن الأفكارَ تُلقي بشوائبها فيها مشكّلةً بهذا الشكل نقائضَها التي تقضُّ مضجعنا كلما تبحَّرنا فيها.
تتناول الرواية قافلة تائهة تبحث عن الخلاص عبر مدن مسحورة، كلُّ مدينة تكشف عن ثيمة معينة مثل: النسيان، الجوع، الزّهو، الكذب، حتى مواجهة الظلال نفسها، لكن بطل الرواية «سالم» لم يكن يخوض الرحلة وحده، كان يطارده اسم محفور في وجدانه وهو «غلا»، الحب القديم الذي اختفى من حياته، لكنه عاد عبر همسات الظلال، حيث فتحت «غلا» له أبواباً من الخوف والحيرة، وتركته يتساءل: هل ما زالت على قيد الحياة؟ أم أنها مجرد لعنة من صُنع المدن الملعونة؟
في هذا الكتاب محاولة لاختزال ثلاثة آلاف عام من التاريخ الإنساني بقصص منتقاة عن كيفية اكتساب المرء للقوة، أو تفهمه لها من مختلف جوانبها أو حماية نفسه من عسفها وتسلطها أو الحفاظ عليها وممارستها بحكمة وتعقل، أو تحييدها لاتقاء شرّها.
لم لا يفتح سيف قلبه لمريم و لم لا يفكر وليد بحياة مختلفة غير التي كانت مخططة له لــــم لا تجتــهد ناديـــة في المحافظــــة علــى بيتهــــا و زوجـــها و لـــم لا تقتــــلع ميســـا تلك الفرصـة التي طالما حلمت بها جميعها تساؤلات أحيانا لا يملك أصحابها لها إجابة و لكن في أحيان أخرى يكون لها عدد لا متناه من الإجابات لم لا سوف تتأرجح بك على تلك الشعرة الرقيقة الــتي بيـــن الحب الحقيقيو الإعجاب اللحظيو بين أفكارنا وما نؤمن به و عاداتنا و ما كبرنا و تربينا عليه هنا ستدخل في أعماق النفس البشرية حيث نظهر غير الذي نخفي و نخفي ما نود اظهاره نطلب ما لا نريد و نرفض ما نت وق لأجله
زرب الدبش …
يأخذنا الكاتب الإماراتي جمعة الليم ، إلى عالم التراث الإماراتي ،في روايته الصادرة عن دار مداد للطباعة والنشر، مؤخراً ، حيث يحملنا بين سطوره إلى فرجان الشارقة القديمة،في محاولة سردية لاستعادة بعض الصور التي تحفل بها الذاكرة الشعبية الإماراتية، عن المرحلة التي شهدت بواكير التحول والتغير والإصلاح ،ومرحلة ما بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة،التي جسدت أماني أبناء الإمارات بوطن عزيز وحضاري.
وفي روايته يركز الكاتب على البطل الرئيس فيها ،وهو عبد الرحمن،وبعض التناقضات والتحديات التي عاشها،كغيره من الشباب في تلك المرحلة، متناولاً بأسلوب قصصي ممتع القضايا الاجتماعية ، كالسلبيات التي كانت سائدة في التعامل مع المراة،من حيث إعطائها الحق في التعليم ،ونيل حقوقها،التي استطاعت تحقيق الكثر منها ،وعلى رأسها التعليم في ظل دولة الإتحاد.
كما يصور ببراعة نمط الحياة الذي يميز المجتمع الإماراتي، والقيم والمباديء الأخلاقية التي نشأ عليها أبناء الإمارات، من خلال حوارات أبطال الرواية، والتي جسدت صورة وملامح تلك المرحلة الهامة في تاريخ الإمارات.
وفي روايته تعمد الكاتب ،استخدام المسميات التي كانت قائمة في ذلك الزمن الجميل،مثل زرب الدبش،والفريج،والمريحانة،والصراي، وغيرها من الأسماء التي، تعيدنا إلى ذلك الزمن الجميل،المفعم بالطيبة والبساطة ،ولا سيما تلك الحميمية والتكافل الإجتماعي الذي يبدو بارزاً في سطور الرواية، التي تعد بجدارة استحضاراً للماضي بأسلوب قصصي بارع،يصور فيه الكاتب بالكلمات تفاصيل الحياة الاجتماعية،في الإمارات،وفي الشارقة تحديداً .
ظهرت لي أهمية وجود كتاب مثل هذا بوضوح كامل من قبل أحد المساهمين فيه وهو أحد كبار الموظفين التنفيذيين ذوي التصنيف العالي في واحدة من كبرى المؤسسات في البلاد حيث إنه على هامش فصله الرائع والمتبصر الذي من شأنه أن يساعد الخرين على أن يكونوا أكثر ثقة أضاف من المثير للسخرية أنني أقوم بهذا لأنني لا أشعر حقا بالثقةبالنسبة لمعظم الناس تتعلق الثقة بالسياق فنحن نشعر بالثقة في بعض البيئات ومع بعض الناس وفي بعض المواقف لكن نختبر انعدام ثقة كاملا في مواقف أخرى تم تأليف هذا الكتاب لعكس هذه التجربة بحيث تكون لديك القدرة على الشعور بالثقة في أي موقف وفي أي وقت وهذا الكتاب يحتوي على تقنية لتساعدك على تحفيز وتطوير ثقتك الطبيعية