كانت لدي الفرصة لأهرب آلاف المرات ،وقد فعلت ،إلا أن قدميَّ أعادتني لك دائماً .
• في زمن بعيد قبل أن تُخلق "الجان" من نار وقبل أن يُجبل "آدم "من طين في زمن حُكم فيه أن " البِنُّ "وحوش ، تدور أحداث الرواية عن الصراعات والحروب التي نشأت بين الجان والبِنّ قبل أن يتواجد البشر ليأتي البشر ويسعون فيها فساداً كما فساد "الجان" .. فتحكي لنا الرواية عن أسطورة لم تُدوّن من قبل ولم يحكي عنها الزمن نشأت في أرض (بابل )وكانت أبطال تلك الأسطورة هي ( جُلنار ) الفتاة المُزهرة (المزهرون :هم أشخاص يسعون للبقاء علي قيد الحياة من خلال صفقة يعقدوها مع (البِنّ) )و( شافير )صديقها وحاميها وخلاصها أيضاً و(آريو )الساحر العظيم الذي وقع في حب (جُلنار) والذي تعاقد مع أكبر الجان (نامار ) للقضاء علي (البِنّ) .. فهل جلنار ستحب (آريو ) أم ان قلبها مُتيم بشخص آخر ؟ هل سيستطيع (آريو )القضاء علي (البنّ)؟ من هم ( البِنّ ) ؟وما أسباب الصراعات بينهم وبين (الجان) ؟ وما هي الاسرار وراء كل منهم ؟
•رواية أكثر من رائعة فكرتها كثير مختلفة ومتميزة فلم اقرأ مثلها من قبل ، أتت الكاتبة بوصف دقيق لكل الأبطال وللأحداث فأعطت كل شخصية حقها ، اللغة بالفصحي ،السرد والحبكة ممتازة لم أشعر بالملل بل جذبتني الأحداث حتي أنهيت الرواية بكل شغف ومتعة وكانت النهاية صادمة ومؤلمة ولكن كثير أحببتها ، فقط كان هناك بعض الأخطاء الأملائية البسيطة . •الرواية لها جزء آخر .
" قبل أن تُخلق الجان من نار، وقبل أن يُجْبَل آدم من طين، في زمان مَنسي أو مُتَنَسى، دهور فُقِدَت بين فصول الأعوام المديدة، قِصّصٌ لم تُحفَر على الصّخر أو تُخطّ على السطر، أسطورة تداولت خلف الأبواب المغلقة، تحت دِثار الظلام، حكاها الثقلان حتى باتت بلا حرف صدقٍ فيها ونسج كل فاه كذبته ٌعليها، فَحَكَم الصمت بأن البِنُّ وحوش بلا أفئدة أو رحمة، فأين كانت أفئدتكم حين أحرقتمونا؟ أين كانت رحمتكم حين اقتلعتم جذورنا؟ أقدرنا أن نحاكم زوراً؟ في حين أن الحقيقة الوحيدة هي أننا نبحث عما سُلِبَ منا! "
حوادث حدثت في دول مختلفة في العالم من أشخاص بعضهم متعمدون بالإقدام عليها وبعضهم أجبروا عليها ومعظمهم قاموا بها بأنفسهم لظروف خاصة بهم أجبرتهم على القيام به
حاولت أن أجعل هذا الكتاب مرجعا بسيطا لكل شخص يهتم بما يكفي لكي يفكر ولكل تلميذ أصر على أن يبقى تلميذا مخلصا للحقيقة أجمع فيه ما تيسر جمعه بما يكفي الحاجة ويخدم الضرورة من مغالطات منطقية وانحيازات إدراكية تكشف لنا أساليب الخداع المستعملة في عملية الاستدلال ومواطن الخلل المرافقة لها في عملية التفكير عملا بقول رثر شوبنهاور كم سيكون رائعا لو أمكننا أن نقيض لكل خدعة جدلية إسما مختصرا وبينا بما يسمح لنا كلما ارتكب أحد هذه الخدعة أو تلك أن نوبخه عليها في التو واللحظةكتبت هذا الكتاب لأنني مؤمن بضرورة مضمونه في مجتمعاتنا العربية خصوصا وفي مختلف النقاشات الفكرية على وجه العموم ذلك أن عالم المحاجة والجدل زلق ومخادع وأن البشر كائنات معقدة ومتذبذبة تعتريها الكثير من العاطفة والذاتية وهذا ما يجعل سلامة التواصل وفاعلية الاستدلال تتعلق فوق المضمون بطبيعة أطراف النقاش وقابليتهم للإيصال والاستقبال لذلك قال أفلاطون في محاورة جورجياس في جدال يدور أمام جمهور من الأطفال عن الغذا فإن الحلواني كفيل بأن يهزم الطبيب وفي جدال أمام جمهور من الكبار فإن سياسيا تسلح بالقدرة الخطابية وحيل الإقناع كفيل بأن يهزم أي مهندس أو عسكري حتى لو كان موضوع الجدال هو من تخصص هذين الأخيرين إن دغدغة عواطف الجمهور ورغباته أشد إقناعا من أي احتكام إلى العقل
تروي نظرية عامة للنسيان القصة الحقيقية للودو المرأة البرتغالية التي روعتها الأحداث المتصاعدة في حرب الاستقلال الأنغولية في عام فتحبس نفسها في شقتها في لواندا لما يقرب من ثلاثين عاما يربط أغوالوسا بين حكاية لودو والقصص المؤثرة لشخصيات أخرى ويصوغها بس
قطارٌ يسافر براكبٍ وحيد يضطرّ للتوقّف لمدّة ساعة كاملة، فيغادره المسافر ويمشي لإضاعة الوقت، لكنّ الدروب تقوده إلى منجم فحم، ثم إلى عرسٍ غجريّ، وأخيراً إلى مكانٍ حُبست فيه خمسة ذئاب، لتنفيذ مخطّطٍ يستهدف القرية وسكّانها.
في حبكةٍ شيّقة، تشدّك هذه الرواية وتحملك بعيداً دون أن تترك لك أيَّ فرصةٍ للهروب، وأنت تقتفي أثر ذلك الرجل الغريب الغامض وتتساءل: تراه من يكون؟ قدّيسٌ أتى لينقذ القرية وسكّانها؟ أم مجرّد رجل مختلّ عقلياً هارب مع جنونه؟ أم فيلسوفاً؟ أم كلّ هؤلاء معاً؟
تكتب "إلينا ألكسييفا"، بكثافةٍ لغوية ونفسية، روايةً تقف على الحدود بين الديستوبيا والواقعية السحرية والعبثية، فتستلهم منها كلّها دون أن تغرق في واحدة منها. ولذلك فقد استحقّت في السنة التالية لصدورها جائزة رواية العام 2019، وجائزة الريشة عن المركز الوطني للكتاب.