أسرار الموت العظمى بقلم د. محمد الشيخ ... هل يشعر الميت باقتراب أجله حقًّا؟! وهل يشاهدنا الميت ويسمعنا ونحن حوله ننعاه ونبكيه؟! كيف تُعرض الأعمال على الميت لحظة الاحتضار؟! كيف تهيم الروح في عالم البرزخ؟! وكيف يفنى الجسد؟! ما هو سر ليلة القبر الأولى؟! وما طبيعة الجينات اللي تنشط بشكل غريب بعد الدفن؟! هل يمر ميت الفجأة بنفس أعراض الموت التي يمر بها من تُوفِّي بعد مرض مثلاً؟! ماذا شاهد العائدون من الموت الوشيك... وكيف يعطي الموشك على الوفاة إشارات لمن حوله؟! و سر الأسرار... حسن الخاتمة كل هذا ستعرفه هنا - ما بين العلم و الدين - في العدد الأول من سلسلة أسرار الموت العظمى
نبذة عن رواية جارية عزرائيل..
الرواية تتحدث عن الرجل الذي يملك عصابة ليمارس الممنوعات، شبهته ببعض الأشخاص الذين يملكون جماعات في وقتنا الحالي، كيف يمسك الناس من نقطة ضعفهم لكي يعملوا لصالحة، كيف يغسل عقول المراهقين لكي يتبعوا اسلوب سيره في الحياة، كيف يتسلل إلى عقول البشر ليفعل مايريد.. ماذا سيفعل بالمدعو بدر الذي فقد جميع أهلة في الحادثة تلك... ولكن يقال بأن كل قوي هناك من هو أقوى منه، والآن وبوجود أنثى الحياة، تتعرقل مسيرته تلك فقط لكونها انثى تستخدم عظمتها..
الرواية مكملة لروايتي السابقة "شخص ما" ولكن من يقرأها لن يشعر بأنها جزء ثاني، سيشعر بأنها رواية مستقلة عن تلك..
... هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
ل تسالت يوما لماذا يبدو أن ازدياد إمكانية التواصل بين الناس يجعلهم أكثر تباغضا وهل تسالت يوما عما يجعل الناس يشعرونأنهم أكثر قلقا وتعاسة على الرغم من ازدياد حياتهم يسرا حسنا شدوا الأحزمة سوف يأخذكم العم مارك في رحلة جديدة ومثلما شكك كتابه فن اللامبالاة في حكمتنا التقليدية المعتادة حول ما يجعلنا سعدا يأتي كتاب خراب كتاب عن الأمل ليضع موضع التساؤل كل ما لدينا من افتراضات عما يجعل الحياة جديرة بأن تعاش إننا نعيش زمنا لافتا فمن الناحية المادية صار كل شي أفضل من أي وقت مضى نحن الن أكثر حرية وبحبوحة من أي جيل سابق في تاريخ البشر لكن كل شي يبدو لسبب ما كما لو أنه سي إلى حد فظيع لا يمكن تداركه ففي هذه اللحظة من لحظات التاريخ حين صار في متناولنا ما لم يحلم به أسلافنا من تعليم وتكنولوجيا واتصالات يعود كثير منا فيجد نفسه تحت وطأة إحساس طاغ بانعدام الأمل فما الأمر هذا ما يحاول مارك مانسون إخراجنا منه نشر مانسون كتابه فن اللامبالاة في سنة فحقق نجاحا لامعا في تحديد معالم القلق الخفي المستمر الذي يتخلل الحياة الحديثة لقد بين لنا أن ما خلقته حياتنا الحديثة في نفوسنا من دافع لا يهدأ إلى السعي الدائم خلف السعادة لا يفلح إلا في جعلنا أقل سعادة من ذي قبل وقد كانت النتيجة كتابا تحول إلى ظاهرة عالمية فباع ملايين النسخ في أنحا الأرض واحتل المركز الأول في ثلاثة عشر بلدا والن مع خراب كتاب عن الأمل يحول مانسون نظره من العيوب التي لا مهرب منها في نفس كل فرد إلى الكوارث التي لا نهاية لها في العالم من حولنا يعتمد مانسون على ميدان أبحاث علم النفس في هذه الموضوعات وعلى الأفكار الحكيمة الخالدة للعديد من الفلاسفة فيشرح السياسة والدين وعلاقاتنا بالمال والإنترنت وعالم التسلية وكيف يمكن للإفراط في أشيا جيدة أن يأكلنا أحيا من الناحية النفسية وهو يتحدى من غير مواربة تعريفاتنا للإيمان والسعادة والحرية بل حتى للأمل نفسه