دافيد فاغنركاتب الماني من مواليد العام درس الأدب المقارن وتاريخ الفن في جامعات بون وبرلين وباريس في حوزته جوائز أدبية كثيرة منها افضل رواية اجنبية للعام في الصين وجائزة كرانيشتاينر التشجيعية للأدب عام وجائزة معرض لايبزيغ للكتاب عام وهي من أرفع الجوائز الأدبية في المانيا وجائزة كوليك الأدبية بالإضافة إلى جائزة جورم غلاسر الأدبية عام وجائزة ديدالوس للأدب عام وجائزة والتر زيرنر عام ترجمت أعماله إلى لغة وهو يعيش حاليا في برلينهل أنا من أنا بسبب التسمم البطي فحسب أليس من الممكن ألا أكون ذلك الإنسان الذي اعتقد أنني هو هل لحزني أسباب كيميائية بسيطة للغاية هل تحذد الكيميا في جسدي مشاعري شيئا فشيئا أتعلم التفرقة بين المظهر السيئ الذي ينحو نحو التحسن والمظهر السيئ الذي ينحو نحو النهاية للأسف لا أستطيع أن أحكم على منظري أنا أعمى أمام المرة
عن رواية " تربيع أول "
عندما ولج " هلال بن راشد المرعزي " بيتهم القديم ، لم يمر وحده
عبر مصراعي الباب المتهالكين ، بل كانت أحلامه ترافقه من أجل
إمتلاك مشروعه الخاص في تصنيع وتطوير الزوارق الخشبية
التقليدية . إذ لم تكن رحلته إلى ذلك المكان المهجور ضرب ا من
الجولات أو التأملات في الذاكرة ، تشفي لوعة اشتياقه إلى أحداث حياة
مضت ، غدت تشكل صفحات في سفر التأريخ الذاتي . وإنما ذهب
ضمن خطة درسها ، وأعد لها منذ زمن طويل . لكن صور الماضي
داهمته وحيد ا بين الأطلال ، منذ اللحظة الأولى التي تعثر بها ،
واصطدم بشجرة من نوع القَرَط أو " الغويف " منسابة في صحن
الدار ، تشب بجذعها النابت على حين غرة ، من زريبة الغنم في الأيام
الخوالي . حينئذ أسلم نفسه لدغدغة النسيم الثر ، في ما يشبه الحلم أو
الكابوس ، كلما أبصرت عيناه زاوية من الزوايا ، أو لامست يداه
صخرة هنا وهناك . في " المخزن " سلمته " حمامة بنت ناصر "
2
جدته وصيتها في الْيَوْمَ التالي ليوم ختانه ، وفِي الحوش تزاحمت
المدعوات إلى حفل عرس أخته " عذبة " ، وخلف الباب الغربي
للملحق على السيف ، اختلطت رائحة البحر الكبريتية بصنان ركائب
المحتفلين ، الذين أنشدوا أهازيجهم في عرسها . وفِي الغرفة الإسمنتية
الصغيرة ياللأسف ماتت . مخلف ا موتها انحراف ا في مجرى نهر
حياتهم إلى الأبد . وهكذا أوشكت - هو الآخر - أن تنطفئ عنده الأمنية
الغالية ، عندما أحدثت أشعة الشمس ، وميض ا بلون الكرز الأحمر ،
انبعث عن لوحة معدنية ، مثبتة على جدار بيت جيرانهم ، ليكتشف بأن
المقر المزمع إنشاؤه ورشة لصناعة الزوارق ، صار محجوز ا من قبل
الحكومة ، ليصبح معلم ا سياحي ا . وكادت أحلامه أن تتحطم ، لولا
ذكرى " مسعود " القلاف المختلطة بالحلم الجامح لديه ، جعلته يصيح
" الآخرون هم النعيم ! " .
سجادة الصلاة المريحة خشوع سجادة صلاة ميموري فوم لصلاة وجلوس مريح مع طبقة ناعمة ومريحة وملمس حريري توفر طبقة الفوم عالية الجودة أفضل شعور مريح وسلس يلتف الفوم حول أجزا جسمك لتوزيع الضغط بشكل متساو حصيرة الخلية الهوائية ذات الطبقات داعمة وناعمة ومريحة ودائمة مع توفير سطح ثابت للوقوف والجلوس يزيد من الراحة أثنا الصلاة ويحسن وضعية الجسم ويقلل من لام العضلات والمفاصل مصممة لتوفير طبقة إضافية من الراحة والدعم سطح طبقة الفوم لتقليل توتر المفاصل راحة أفضل أثنا الصلاة والركوع والسجود لسلامة المفاصل وراحتها
بيوت بلا أبواب :
يعتبر الكتاب بمثابة رسالة موجهة إلى المجتمع للحذر من التوغل في العلاقات الإجتماعية ومنح الثقة الزائدة عن اللازم لكشف أسرار ومشاكل الحياة الأسرية والزوجية مما يسمح لمرضى النفوس وشياطين الأنس ببث سمومهم لتمزيق البيوت الآمنة .
يتحدث في هذا الكتاب عن الخليفة الثالث عثمان بن عفان وعن اريحيته وليس عبقريته. و يقارن بين ما كان عليه العرب قبل الإسلام من ظلم الحكام إلى ما وصلوا اليه من محاسبة الحاكم وهي إحدى أهم ركائز الديموقراطية ويتحدث عن حادث مبايعته كخليفة وكيف تم اختياره من بين صحابيين جليلين هما: علي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وان اختياره لم يكن خدعة للامام علي.
الفكر الوجودي في روايات علي أبو الريش :
ومن الملاحظ على هذه الإنتاجات العلميّة والكتابيّة أنّها تختلف من حيث العمق والتّعمّق والأساليب والصياغات. ومن بين أولئك الروّاد الكبار، يبرز الأستاذ علي أبو الريش الذي شقّ طريقه منطلقاً، ثابتاً، مبدعاً، منذ أول رواية ظهرت للأستاذ أبو الريش، وهي رواية ”الإعتراف“ في عام 1982 التي فازت ضمن 100 أفضل رواية عربية واحتلت المرتبة 33 من بينها آنذاك. وعلينا الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذا الفوز كان في أوّل رواية يخطّها فكره، وأول رواية يتفتّق عنها ذهنه، فتأتي ضمن الاختيار المناسب. وهذا دليل قويّ وجليّ على الإبداع من بداياته. وفي اعتقادي أن الأستاذ علي في كثير من كتاباته وروايته ينهل من مخرون التراث، ويستصحب أحداث التاريخ، وينظر إلى الماضي بنظرة إيجابيّة، ويعالج مسائل الحاضر، ويرنو بفكره إلى المستقبل. ولهذا تجد كلّ هذه الفضاءات في إصداراته التي يدور كثير منها حول فكر فلسفي عميق أَثْرَى وأثّر على إنتاجه الفكري. ومن جماليّات الصورة عند صديقي الأستاذ علي هو انطباعها بالطابع المحلّي في بعض الأحيان، مع إبراز ملامح العروبة، وتأثيرات الأخلاق، وتجلّيّات العادات والتقاليد ضمن الإطار العام للتنشئة الاجتماعيّة. والنّهل من مخزون التراث، بحدّ ذاته نوع من الحنين أو ما يُعرف بالنوستالجيا إلى ماضي الأجداد والآباء، ولكن في صورتها الإيجابيّة الإبداعيّة المتجدّدة.
أخي العزيز – مراسلات حسين وجلال أمين: الجزء الثاني: 1961-1989
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
هذا الكتاب نادر واستثنائي ويمتلئ بالحب نحن محظوظون لأن المفكرين العظيمين حسين وجلال أمين ابنا الكاتب الكبير أحمد أمين احتفظا برسائلهما المتبادلة منذ أن كانا في العقد الثاني من العمر حتى عقدهما السادس