للصفحات في هذا الكتاب نصوص تفتقد إلى الهوية هنا كتبت ما أملته علي مشاعري وكنت تبعا لها إذ رافقتني طوال هذا الكتاب لذا لا تبحث لي عن عش فأنا أتعمد الانتقال من شعور إلى خر وعدم التقيد الكلي بالعاطفة بل وضعت القطرات التي جمعتها من كل بحر
. اسمي عفيفة الكفيفة عمري ثماني عشرة ::الحياة ليست قصة نرويها ونختار أبطالها, ونكتب لها نهاية سعيدة أو عادلة. فلكل منا حياته الخاصة بفصولها واختلاف أقدارها. كل مايصيبنا هو درس يعلّمنا تعاملنا مع الأقدار على أنها حكمة إلهية, سوف تنجينا من الوقوع في هاوية النهاية السحيقة. كل شيء يحدث لسبب .. وحدها هيَ الأسباب من تجعلنا ننمو بطريقة مختلفة, وفوق أيَّة تربة وإن كانت غير صالحة للحياة. نغرس أنفسنا كبتلات تضرب جذورها بالأرض وترجو المطر. . كن أنت أينما كنت! ولا تقبل أن يجعلوا منك شخصاً آخر ..
يأسى أحدنا على نفسه كثيراً، يَغْرقُ في انكساراته، يحزن على حاله، ثم ينتهي به المطاف برثاء حياته وهو ما يزال فيها. هَمٌّ عارِم يعصف بالبشرية، وعلى رغم المُلهيات، ووسائل الترفيه، وتنوع العلوم والمعارف وسهولة الوصول إليها، ما زالت النفوس مُنْكسرة، مُحْتقنة، لا تدري لماذا، وإلى متى
بيوت بلا أبواب :
يعتبر الكتاب بمثابة رسالة موجهة إلى المجتمع للحذر من التوغل في العلاقات الإجتماعية ومنح الثقة الزائدة عن اللازم لكشف أسرار ومشاكل الحياة الأسرية والزوجية مما يسمح لمرضى النفوس وشياطين الأنس ببث سمومهم لتمزيق البيوت الآمنة .
أينما توجهت في أي مكان في بلدتنا فأنت معرض للقا بعمك أبو سماعين أعرف أنك في أعماقك تضن عليه باللقب لكن لأنك من عقلا البلدة فإنك تخلع عليه اللقب في أريحية تدل على شهامتك وحسن تربيتك وكرم أصل
من أجوا رواية سرقة أدبية أعلن يوم الاثنين عن فوزه بجائزة أدبية واتهم يوم الثلاثا بسرقة بعض المقالات الصحفية ثم اتهم يوم الخميس بسرقة موضوع الرواية التي فازت بالجائزةفي يوم الاثنين التالي وقع تسعة وسبعون كاتبا على خطاب يطالبونه بإعادة الجائزة والاستقالة من منصبه الجامعي حيث أسس إمبراطوريته الصغيرة في الأربعا رفض الجائزة واستقالفي نفس اليوم علم أن زوجته كانت على اتصال بالرجل الذي يدير الحملة ضدهفي الأسبوع الذي يليه استمع إلى تسجيل لمكالمة هاتفية بين زوجته ومنافسه في ذلك الخميس تم العثور على خصمه مطعونا حتى الموت وتلقى يوم الجمعة زيارة من الشرطة بطبيعة الحال كل هذا يتطلب تفسيرا
تنهكك الأيام وتطول عليك الليالي تعيش بانتظار ولو قطرة واحدة من السما لتعيد إليك الأمل بعد اليأس ثم تفاجأ بالغيث الكثير يفيض عليك من حيث لا تدري وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمتة وهو الولي الحميدفتتذكر عندما أحسنت الظن بخالقك ووجدته قريبا مجيب هنا تعود إليك الحياة من جديد كالورد بعدما كاد يذبل ويموت أصبح مزدهرا ولامعا كالياقوت
عندما قابل مع صديقته المفضلة أني كمبيوترا فائقا قادرا على الحديث يدعى كوزموس يستطيع أن يرسلهما إلى الفضا إلا أن عجائب الكون أكبر من قدرتهما على التخمين صارا رائدي فضا فجأة وشفقا طريقهما عبر ثقوب سودا وبالإضافة إلى ذلك عليهما أن يتأكدا من أن أقوى كمبيوتر في العالم لن يقع في قبضة العدو
صوت الرعد يتخلل نسمات الفجر ويتسلل إلى كوخهابين الأشجار الكثيفة ليتجاوز نافذة غرفتها الصغيرة البسيطةاختارت هذا الكوخ بعناية لم تكن تهمها الرفاهية ولا الترف بل كانت تتمنى مكان دافى تحبه ويحبهافي كل بداية عام كانت ايليف تتجول في الريف لتسمع إجابة على سؤالها من أهل القرية
يتناول الأطفال اليوم أغذية رديئة ويظهر هذا جليا في سلوكياتهم وقدرتهم على التعلم ومناعتهم المنخفضة ومعدلات السمنة المتصاعدة وصحتهم العامة في عصر يتسم بالمعلومات المتناقضة وضيق الوقت وإدمان السكريات يسلط كتاب أريد أطفالا أصحا الضو على جوهر تنشئة أطفال أصحا بأقل مشكلات محتملة وأفضل النتائج بأسلوب بسيط ومشوق تشركك عليا المؤيد في خبرتها كأخصائية تغذية وأم لتمنحك أفكارا قيمة ونصائح عملية سهلة التطبيق حول كيفية إدراج الطعام الصحي في الحياة اليومية لأطفالك وبنا عادات إيجابية في الأكل والاستفادة من الصحة والتغذية لصالح الأسرة بأكملها اكتشفي طرقا مبتكرة لتحبيب الأطفال في الأكل الصحي والتسوق والطهو بذكا واستخدام العلاجات الطبيعية للمشكلات الصحية الشائعة وأهم شي إشراك طفلك في جهودك من أجل الصحة
حسنا إليك ما جرىكلما غلبني همي في تلك الليالي تناولت هاتفي وتركت للاف الغربا ندا خافتا يشي بوحدتي خنسولفكان ندائي يعتلي نافذة بيضا في شاشة تطل على العتمة ولا يطل منها أحد أشبه ببئر معطلة قاعها ملاذي كنت أقبع هناك راجية منتظرة أترقب هبوط الدلا وأتحين تحلق أصحابها حول فم البئرسترتطم الدلا ن هبوطها بعضها ببعض وتمطرني بأسئلة أجهل سائليها كنا في تلك العتمة متشابهين سواسية في غياهب التيه غريبة هي ألفة الحائرين عبثية ومطمئنةأجبت من قاع البئر على أكثر من ألف سؤال أجبت على أسئلة ولدت في مخاض صامت قرأتها مرارا فاستعارت صوتي واستحالت أسئلتي أسئلة متذبذبة كان نتاجها حوارا متشظيا عصيا على الانضباط يشبه الأفكار المتسارعة لعقل يتوق إلى الهدو ويأبى السكونالمؤلفة