لقد حان وقت الخروج من قوقعتك!هل شعرت يومًا أنك غير قادر على استكمال حوارٍ قائم بالفعل؟ هل سبق أن رغبت في المغادرة من حفل مع الأصدقاء؟ هل تريد العودة إلى المنزل سريعا قبل نهاية كل يوم؟ الاستمتاع بالهدوء التام والجلسة الساكنة مع النفس؟ هل تشعر أنه لا أحد يفهمك؟ ..
ثلاثية الوطن والشعب والقائد ثلاثية حب الوطن والقادة المخلصون في زايد والوطن يلخص دعبدالله النعيمي حبه لوطنه الحبيب الإمارات والشيخ زايد لن يشعر بحب الوطن وعشقه بقدر من حرم منه وعاش بعيدا عنه لينظم مشاعره كلها في قصائد شعرية متنوعة في بلدي يلتحم الجميع ليمتزجوا بتراب الوطن فإذا ما مررت بنا يوما فلا تعجب إن رأيت القائد والوطن والشعب مصطفين وكأنما خلقوا في جسد واحد
الحياة سلسلة من الدروس و اليقظات و الشخص الواعي يراقب و يلاحظ و يتعلم و يتفاعل بطريقة حكيمة و بتقنيات محددة ستجدها داخل هذا الكتاب ستقودك لليقظات بكل يسر و سهولة يقظاتك الداخلية حكمة ستستفيد منها مدى الحياة
يحاول هذا الكتاب تقديم صورة عن الأدب العربي الحديث منذ أن اهتزت الهيمنة العثمانية أمام التحديات التي فرضها الظهور القوي للقوى الأوروبية في العا لم العربي سوا كمحتلة أو تبشيرية وقد انعكس ما جرى سياسيا على الحياة الثقافية ما بين إنبهار بعلوم الغرب ومعارفه وفنونه وبين مقاومة لهذا الغرب ورفض لما جا به من عادات وتقاليد وشرائع تخالف ما درج عليه الناس في هذه المجتمعات العربيةفي ظل هذا الصراع ظهر التأثير الكبير للإحتكاك بالغرب رفضا أو تبن وبرز الإتجاه الحديث الذي تمثل بأعلام مثل الطهطاوي ومحمد عبده وطه حسين ثم جماعة الديوان وجماعة المهجر وجماعة أبوللولقد أطلق على تلك المرحلة عصر النهضة وقد ارتبطت هذه التسمية أكثر ما ارتبطت بالتحول الثقافي والفكري فظهرت طرق السرد الحديثة مع الشدياق والمويلحي وغيرهما ثم فن القصة والرواية وتغيرت موضوعات الشعر وشكله ومضمونه وظهرت الكتابة المسرحيةومع نشو الدولة الوطنية الحديثة وإزدياد التواصل مع العالم دخلت أشكال أدبية جديدة وتوسعت موضوعاتها وأشكالها متأثرة بالتحولات السياسية منذ مرحلة مواجهة الإستعمار إلى مرحلة الدولة الوطنية ثم الصراع العربي الإسرائيلي والهزائم التي أصابت هذا النظام العربي وكل هذا انعكس في الأدب بكل أجناسه
نبذة عن محتوى الكتاب:
وأنت ... الذي جئت مختلفا
لتكتب اسمك على أوراق العمر
ولتصافح مواسمي وفصولي
لتبني ذاكرة من عطر على جبيني
ولتسقي قلبي نوراً لا يغيب مع مرور الزمن.
فكتبتك على قلبي عنواناً... "لعيدك مولدي".
.
هي ذاكرةٌ عجيبة، ذاكرةُ طفلةٍ أتت بها جدّتها إلى بيتها في جزيرة مايوركا، بسبب وفاة أمّها ومرض مربّيتها وانشغال أبيها. ففاجأتها الحرب ذات عطلة وهي في الرابعة عشرة. فتسجِّل في ذاكرتها كلّ ما تشاهده بدقّة، من أشجار وصخور وبحر وهواء وأضواء وألوان وأحداث وأصداء الحرب البعيدة والقريبة في آن واحد، والجبن والخيانة والغدر؛ وتسجّل مشاعر الحقد والانتقام والخوف والحب، حبّها الأوّل الخالي من الشهوة لغياب الغريزة، فهي لمّا تصبح امرأة، وما تزال تلعب بالدمى، دميتها غوروغو الأسود، منظّف المداخن الذي جاءت به من بعيد، من إحدى قصص أندرسن. فتختلط الأزمنة بعضها ببعض، وتستدعي اللحظةُ الحاضرة اللحظةَ الماضية القريبة والبعيدة، وقد تكون هذه الأخيرة أطول من اللحظة الأولى لأنها أخذت مكانها في الذاكرة واستقرّت، ولذا تكثر الأقواس والمزدوجات والتفاصيل الغزيرة من غير أن يشعر المرء بالملل. لأن ذلك كلّه مكتوبٌ بلغة رفيعة، وأسلوب كاتبة من الطراز الأوّل، هي: آنا ماريا ماتوتِه.
حازت رواية "الذاكرة الأولى" على جائزة نادال عام 1959، وهي من أعرق الجوائز الأدبية في إسبانيا وأكثرها شهرة.