جراح الياسمين : يبدو جاسم حائراً بين رغبات أمه، التي تحددها نظرتها المادية للحياة، ورغباته في حب يصنعه بنفسه، كلما تعثر في محاولة زواج، حتى انه بات مقتنعاً بأن عدم الزواج أفضل من زواج تحدده العادات والتقاليد ولا يكلله الحب، إلى أن يغرق في حب ياسمين الجارف،في بلاد بعيدة عن دياره، بيد أن الرياح لا تسير كما شاءت سفنه، لتقوده الأيام إلى متاهات الندم ،وتأنيب الضمير بعد أن ضحى بحب لطالما ظل ينتظره ، كما تنتظر الأرض العطشى هطل المطر. وعندما حزم أمره وقرر التكفير عن خطيئته مات. إنتظروني في الصفحات الأخيرة .. قراءة ممتعة
الزهور : عبارة عن مجموعة من الخواطر، وأشبه ببوح النفس لذاتها، على لسان طفلة عاشت تجربة فقدان الأب، وأحسّت بحمّى الفراق الأبدي، بعدما أغرقها والدها بعاطفة الأبوة الصادقة، فعبرت عما يجيش في نفسها من خلال الحروف؛ لتثبت أنه من الألم قد تنبت زهور الإبداع، ومن حرارة الحمى تنتش بذور العطاء أحيانا. شذرات هو محاولة جادة للكتابة ، والإبداع في روض اللغة العربية الأجمل. إنّها حديث الروح إلى الروح. وابتسامة أمل رغم الصعاب، إنها صورة التحدي والإرادة ، لطفلة تعشق الحياة.
لا يعرف الخذلان مثل أولئك الذين وجدوا أنفسهم فجأة وسط حرب لا ذنب لهم فيها لا ذنب لهم سوى عجزهم عن استشراف القلوب حرب تجعلهم يعملون ضد أوطانهم دون أن يعلموا حرب تجعلهم يكتشفون أن الحقيقة لا تموت رغم كلالجنائز ومراسم النعي وسرادقات العزا التي يقيمها لها أعداؤها وأن نهاية الظالم لا تتأخر إلا لأن الله يريد له نهاية أسوأ مما يتوقع الجميع حرب تجعلهم يوقنون أن استشراف المستقبل وحده لا يكفي وأن الكره الحقيقي أفضل ألف مرة من الحب المزيف نعم ما من شي يضع الأشخاص في أماكنهم الحقيقية مثل الخذلان ليرحلوا بلا رجعة ويبقى الوطن يسارا جهة القلب