"الحياة في 20 صفحة": هو مرجع مهم لكل شخص يبحث عن الإيجابية في الحياة، كما يبحث سبل تبسيط الحياة لفهم الناس بشكل أفضل، ويحث الكاتب من خلال الرسائل المؤثرة الموجودة فيه على التحلّي بالروح الإيجابية والتمتع بالمعنويات العالية،وكما يسلط الضوء على أحداث الحياة اليومية ومجرياتها ويُطلعنا على كيفية التعامل معها بسلاسة. يساعدكم هذا الكتاب على إيجاد حلول لمشاكلكم اليومية وتحقيق طموحاتكم والتعبير عن أحلامكم مهما بدت مستحيلة حيث تُصاغ فيه تجارب حياة بأكملها في مقتطفات ليَتسنّى للقارئ فهمها خلال رحلتكم مع هذا الكتاب ستلاحظون أنه كلما تعمقتم في الفكر كلما أدركتم أن المشكلات الكبيرة يمكن حلها بمجرد تغيير أسلوب حياتكم. فلنذهب في رحلة تخفف عنكم الأعباء وتضفي عليكم السعادة والقوة والإرادة.
إسماعيل فهد إسماعيل كاتب وروائي كويتي متفرغ منذ عام من مواليد م حصل على بكالوريوس أدب ونقد من المعهد العالي للفنون المسرحية دولة الكويت عمل في مجال التدريس وإدارة الوسائل التعليمية وأدار شركة للإنتاج الفنييعد الروائي إسماعيل فهد إسماعيل المؤسس الحقيقي لفن الرواية في الكويت لكونه يمثل إحدى العلامات الروائية العربية المحسوبة في سما فن الرواية فلقد قدم إسماعيل الفهد روايته الأولى كانت السما زرقا عام وفي حينها قال عنه الأديب العربي المعروف الأستاذ الشاعر صلاح عبد الصبور في تقديمه للروايةكانت الرواية مفاجأة كبيرة لي فهذه الرواية جديدة كما أتصور رواية القرن العشرين قادمة من أقصى المشرق العربي حيث لا تقاليد لفن الرواية وحيث ما زالت الحياة تحتفظ للشعر بأكبر مكان ولم يكن سر دهشتي هو ذلك فحسب بل لعل ذلك لم يدهشني إلا بعد أن أدهشتني الرواية ذاتها ببنائها الفني المعاصر المحكم وبمقدار اللوعة والحب والعنف والقسوة والفكر المتغلغل كله في ثناياها إن إسماعيل فهد إسماعيل يعد بمنزلة العمود الأهم للفن الروائي والقصصي في الكويت خصوصا ورعايته لعدد كبير من كتاب القصة القصيرة والرواية واحتضانه لمواهب أدبية إبداعية باتا يمثلان حضورا لافتا على الساحة الكويتية والعربية من أعمالهالبقعة الداكنة قصص كانت السما زرقا رواية المستنقعات الضوئية رواية الحبل رواية الضفاف الأخرى رواية الأقفاص واللغة المشتركة قصص ملف الحادثة رواية
أقوال حررت ذاكرتي:
أقوال من روح ملهمة هو عبارة عن أقوال عميقة المعنى من أفكاري إستلمتها من تجارب عشتها فقررت تدوينها وجمعها في هذا الكتاب بمقدمة وعرض يحتوي على 71 مقولة وخاتمة التي هي مقتطف من مقدمة رواية ما زلت أدون احداثها .