يقدم لنا كتاب محاط بالحمقى رحلة فريدة في أعماق السلوك البشري والتفاعلات الاجتماعية، يتناول هذا الكتاب ببراعة كيف يمكن للأشخاص المختلفين في طريقة تفكيرهم.
الجز الثالث من ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة التي يعتبرها العديد من النقاد والمتخصصين في الأدب أفضل وأهم رواية عربية تقع أحداث هذا الجز في الفترة ما بين منتصف ثلاثينيات وبدايات أربعينيات القرن العشرين ويشهد أكبر عدد من التحولات في حياة أسرة السيد أحمد عبد الجواد حيث يتوارى أبطال الجزئين السابقين في خلفية المشهد إما بسبب الوفاة أو الانسحاب الاختياري من الحياة فيما يحتل الصدارة جيل الأحفاد بعد أن صاروا شبانا لكل منهم أهواه وتوجهاته يشاركهم البطولة كمال من موقع المراقب للتحولات والغارق دوما في تأمل البشر والأحداث نشرت الرواية عام وانتقلت لشاشة السينما عام
عن ماذا يتحدث كتاب جحيم العابرين؟
كتاب جحيم العابرين يبدأ برواية قصة شاب تعطلت سيارته على هذا الطريق بسبب نقصان الوقود، وفي أثناء انتظاره تمر عليه فتاة يطلب منها أن تقله إلى أقرب طلمبة وقود وهناك تحدث لك الكثير من الأحداث المرعبة ويكتشف الشاب في النهاية أن تلك الفتاة هي جحيم العابرين والتي تقتل كل من يأتي بهذا الشارع.
الفكرة من هذا الكتاب هي التغيير الفعال الذي يبدأ على مستوى الصورة الذاتية وما تحمل من معتقدات تعرقل وصولك إلى ما تطمح إليهفهذه الحياة تحتاج نوعا مختلفا من المحاربين تحتاج محاربا قادرا على الانتصار والإنتاجية في مختلف الظروف روحانيا مكتملا بذاته باحثا عن الحكمة والحرية والمعنى الأسمى للحياة
هكذا ارتفعت شامخة تراتيل هذا العاشق في محراب من أحب وتشابكت مع الحالة الإنسانية وروح الإبداع لتكون نشيدا يحتضن الوطن ونسيما مملوا بالعاطفة والعشق حملتها أسمى الألفاظ التي غنتها حناجر الفنانين وعزف لها الموسيقيون المبدعون في الوطن العربي والإمارات وستبقى هذه التراتيلالعذبة نجوما في فضا وطنه الذي ناجاه بالكلمة الصادقة وعفوية القول بلا تكلف وعنا لتعبر عن قوة إحساسه وحرارة وجدانه في هذه المعزوفة الموسيقية الجميلة التي كان سلمها الموسيقي الولا والحب والعشق
اسمي مرفين اختارته لي أمي كانت تتغنى به تناديني كأنها تطلق أنشودة جميلة بألحان يحب أي أحد أن يسمعها إلى أن زارها الموت وحينها لم أكن أعلم ماذا يعني الموت والن عندما أخذ مني من كانت تتغنى بأسمي فهمت وعرفت ماذا يعني كان يقول والد مرفين دائما أنه أذكى من سنه وكان يتعامل معه على هذا الأساس حتى أحضر له زوجة أب قاسية وذات يوم عندما بلغ مرفين السابعة أخبره والده أستعد ستذهب للمدرسة وكانت المدرسة طوق النجاة له للهروب من البيت ومن قسوتها وبداية لحياة مختلفة بإنتظاره