يُكلَّف "جون" بمهمّة غريبة: تقصّي حقيقة قصة حبّ نادرة، في بلد المحيط. لكنّه ما يلبث أن يلاحظ أن البلاد التي أتى إليها تخلو من الأطفال. وشيئاً فشيئاً تتكشّف له حقيقة أن الناس مصابون بمرضٍ غريب يسيرون فيه إلى نهايتهم. تثور النساء وتواجههن السلطة بإنكار المشكلة، فتشتعل حربٌ شعواء، يسجّل "جون" أدقَّ تفاصيلها في تقريره، بينما يستمرّ في البحث عن قصة الحب المزعومة، لكن ما الذي سيحدث حين يُكتشف الرجل الوحيد الذي لم يُصَب بالداء؟ في "النسوة اللاتي..." شخصيةٌ تسلّم الحكي لاهثةً للأخرى، فينبني معمارُ الرواية التي تطرح، في ثنايا غرائبيّتها ومتخيّلها ولا واقعية أحداثها، حكاية أسطورية لكنّها قابلة للتحقق في عالمنا الواقعي.
يؤمن المختصون في الإدارة أن مرد نجاح كل منظمة بعد توفيق الله هو قائدها وباتوا يبحثون أفضل السبل وأنجح الطرق لإختيار القادة القادرين على قيادة منظماتهم نحو شواطي النجاح والإنجاز والتميز وأبحروا يمنة ويسرة بحثا عن خبرات ناضجة وخبرات ناجحة في مجال اختيار القادة في ثنايا هذا الكتاب نرحل إلى خبرة تاريخية ناضجة من عصر إسلامي زاهر بطلها قائد وقف التاريخ له إجلالا وانبهارا فقد أتعب من بعده وفاق كل متفوق هات يدك نمضي معا في رحلة إلى عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذاك العصر الذي تلألأت في سمائه كوكبة من القادة العظما ونتسال كيف اختارهم عمر وماذا تقول علوم الإدارة الحديثة عن ذلك
لماذا الآن ... ويعني لماذا قررت دول مقاطعة قطر أو الدول الداعية لمكافحة الإرهاب ( السعودية والإمارات والبحرين ومصر ) ، مقاطعة قطر الآن وبعد عقدين من سلوكيات نظام قطر الداعمة والممولة للغرهاب والمزعزعة لأن وإستقرار المنطقة .
زرب الدبش …
يأخذنا الكاتب الإماراتي جمعة الليم ، إلى عالم التراث الإماراتي ،في روايته الصادرة عن دار مداد للطباعة والنشر، مؤخراً ، حيث يحملنا بين سطوره إلى فرجان الشارقة القديمة،في محاولة سردية لاستعادة بعض الصور التي تحفل بها الذاكرة الشعبية الإماراتية، عن المرحلة التي شهدت بواكير التحول والتغير والإصلاح ،ومرحلة ما بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة،التي جسدت أماني أبناء الإمارات بوطن عزيز وحضاري.
وفي روايته يركز الكاتب على البطل الرئيس فيها ،وهو عبد الرحمن،وبعض التناقضات والتحديات التي عاشها،كغيره من الشباب في تلك المرحلة، متناولاً بأسلوب قصصي ممتع القضايا الاجتماعية ، كالسلبيات التي كانت سائدة في التعامل مع المراة،من حيث إعطائها الحق في التعليم ،ونيل حقوقها،التي استطاعت تحقيق الكثر منها ،وعلى رأسها التعليم في ظل دولة الإتحاد.
كما يصور ببراعة نمط الحياة الذي يميز المجتمع الإماراتي، والقيم والمباديء الأخلاقية التي نشأ عليها أبناء الإمارات، من خلال حوارات أبطال الرواية، والتي جسدت صورة وملامح تلك المرحلة الهامة في تاريخ الإمارات.
وفي روايته تعمد الكاتب ،استخدام المسميات التي كانت قائمة في ذلك الزمن الجميل،مثل زرب الدبش،والفريج،والمريحانة،والصراي، وغيرها من الأسماء التي، تعيدنا إلى ذلك الزمن الجميل،المفعم بالطيبة والبساطة ،ولا سيما تلك الحميمية والتكافل الإجتماعي الذي يبدو بارزاً في سطور الرواية، التي تعد بجدارة استحضاراً للماضي بأسلوب قصصي بارع،يصور فيه الكاتب بالكلمات تفاصيل الحياة الاجتماعية،في الإمارات،وفي الشارقة تحديداً .
يتناول هذا الكتاب فكرة السعادة وسط صعاب الحياة من خلال موضوعات مثل السعادة السامة الاوهام الايجابية مشكلات الحياة اللاسعادة الزوجية السعادة والشعر الابيض وتجاوز الصدمات والموت الايجابي
الحبُّ أخطر العواطف، وأكثرها غموضاً؛ أخطرها لأنّ المحبّ غالباً ما يفقد القدرة على تقدير الواقع، فلا شيء يجعله مستعدّاً للموت كما يفعل الحبّ؛ فكم من الرجال فقدوا حياتهم للوصول إلى حبيباتهم، وكم من النساء تحدّيْن مجتمعاتهنّ، وقُتلْنَ من أجل لحظة وصلٍ مع الحبيب. يحدّثنا التاريخ والأدب عن قصص حبٍّ كثيرةٍ انتهت بالموت، أو الجنون؛ لأنّ الحبّ عاطفةٌ عاتيةٌ تدفع أشرعة القلب إلى عباب مغامرةٍ متلاطمة الأمواج، لا تقيم وزناً لأيّ خطرٍ، ولا تقبل الخضوع أبداً للمحاكمات العقليّة.
أمّا غموض هذه العاطفة، فيأتي من جهل أسبابها؛ فنحن في معظم الأحيان لا نعرف تماماً ما الذي نحبّه فيمن نحبّ، وكثيراً ما نكتشف فيه عكس ما اعتقدنا عندما أحببناه، فالحبُّ -على الرغم من عتوّه- يبقى أكثر العواطف هشاشةً، وكثيراً ما يتبدّد عند ارتباطه بالواقع، فكما يهبّ كعاصفةٍ يمكن أن يهدأ فجأةً تاركاً الجوّ خلفه ملبّداً بالغبار.
على الرغم من كلّ شيءٍ، يبقى الحبُّ أجمل المشاعر التي يمكن للإنسان امتلاكها، ولحظات الوصل التي كثيراً ما تسبق نهايةً مأساويّةً للمحبّين، قد تكون أسعد الّلحظات التي عاشوها.
الثلاثين هذا السن الذي لا تدرك روعته إلا من عاشته و إختبرت كل تفاصيله هو بداية الأنوثة الناضجة و عيش الأحلام الفائته تجمع فيه المرأة الجمال و الشباب و العقل و الماده رواية في تطوير الذات مستوحاه من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعاليه تتحدث عن أربعة صديقات ثلاثينيات محبطات يقرأن كتاب يشرح لهن خطوات توصلهن إلى السعاده الداخليه و إدراك أن الشخص الوحيد الذي يملكن تغييره هو أنفسهن ليقعن أخيرا في لهج المرأة التي في داخلهن
Description: Beau Eaton is the town prince, a handsome military hero with a tortured past. I’m the outcast bartender, a shy girl from the wrong side of the tracks. He’s thirty-five and all man, and I’m twenty-two and all… virgin.
Beau Eaton is the town prince, a handsome military hero with a tortured past.
I’m the outcast bartender, a shy girl from the wrong side of the tracks.
He’s thirty-five and all man, and I’m twenty-two and all… virgin.
He’s also my fiancé. Correction: my fake fiancé.
We start out as a bet. He doesn’t believe that anyone holds my last name against me. So he offers me his to prove a point.
It’s win-win. He gets a break from his concerned family’s prying, and I get a chance to shed my family’s reputation while I save up to ditch this small town.
He says all I have to do is wear his ring, follow his lead, and pretend I can’t keep my hands off of him in public.
But it’s what happens between us in private that blurs all those carefully drawn lines.
It’s what transpires behind closed doors that doesn’t feel like pretending at all.
This engagement was supposed to be for show. This agreement? It has an end date.
He once told me he’d never fall in love.
And yet here I am, head over heels for my fake fiancé.