سجادة السندس بطبقة ناعمة تقلل من لام المفاصل والعضل أثنا السجود والتشهد تزيد من الراحة والدعم أثنا الصلاة تساعد على حركة أكثر فعالية وتناسب وضعية الجسم تحتوي على طبقتين من الميموري فوم
تأمل العصا يخلق عندك انطباعاً إنها لا تعني شيئاً، هي مجرد سوط رفيع أو غليظ حسب شخصية ومهمة الذي يحملها، قد تكون من (الخيزران) أو من أطراف الشجر الأثل أو السمر أو من أي شيء، قد تكون غالية الثمن، وقد يلتقطها الإنسان من الأرض بغير ثمن. ولكن هذه التي لا تعني شيئاً تحمل معانٍ، واستحضار صورة وجودها عند الآخرين قد يدلك على أنها مهمة جداً، وأنها كل شيء عندنا هنا. وفي سواد أفريقيا، وفي استراليا، وعند سكان الألب، يحملها كبير السن والشاب وكبير القوم، وفي يد الحارس، وراعي الغنم، ويستخدمها رجل الدين وكذلك الساحر والمشعوذ وتجدها صلبة عند العسكري، يحركها نغم الموسيقي عند المايسترو، وفي كل بقاع العالم حاضرة، وفي كل الأزمنة
لم يزعج الهدو شي حتى وجدوا جثتها في أعماق البئر قالوا إن الجن قتلها انتقاما من زوجها أو ربما قتلت نفسها لكن لم يفكر أحد أنها ربما قتلها أحد من بنى البشر وسكتوا على الأمر جن زوجها بعدها ولم يعد أحد يفهمهفي قرية جبلية نائية تدور أحداث قصتنا هي ليست حكاية عن أفراد لكنها حكايتها حكاية القرية كانت البداية هناك في أعماق الجبل بعيدا عن أعين المدينة وحيدة إلا من أهلها يستيقظون فجرا يصلون يجلسون في القهوة البسيطة يتبادلون أخبارهم القليلة تخرج الشمس فينطلق كل إلى حاجته ليقضيها تنشأ صداقة بين صغيرين كلاهما لديه أحلامه الخاصة من يريد أن يصبح كاتبا والخر الذي يريد أن يصبح محققا تمر الأعوام ويحققا أحلامهما لكن العالم لم يكن بالصورة الوردية التي تخيلاها ثم من هذه العجوز الغريبة التي لا تغير مكانها لماذا تجلس هكذا دون حركة وكأنها والجبل من مادة واحدة ولماذا تعرف كل شي وتفهم كل شي وما الرابط الوثيق بين القرية الخليجية القصية بأعلى عواصم العالم في أمريكا الجنوبيةيتداخل في نسيج الرواية الواقع مع الخيال والصداقة مع الإجرام والسخرية مع الجدية المحبة مع الشحنا ويتعانق فيها الموت مع الحياة
تتحدث القصه عن " صغيره " الفتاة التي تعيش بالخارج لإكمال دراستها تتخرج و تعود إلى الكويت لتسكن مع شقيقها الأكبر في منزله تتوالى الأحداث و تنتقل إلى السكن
هذا الكتاب يضم مجموعة قصص فلسفية قصيرة طرحت بطريقة فريدة مبسطة لتناقش معضلات اجتماعية وفردية تواجه الإنسان المعاصر من زوايا جديدة إلا أن الكاتب لا يقدم حلولا لأي من تلك المعضلات بل يحاول بأسلوب مباشر وغير مباشر أن يفتح أبواب الفكر لدى القارئ للوقوف على أسبابها الحقيقية ليستطيع م واجهتها
الدكتورة سمية الناصر عملت مع ملايين الناس لتحسن من حياتهم ولكنها تعتقد أن كثير من الناس لا يتغيرون لأنه ليس لديهم وقت للتغيير في جدولهم اليومي أو أنهم يعتقدون ان التغيير صعب ومعقد لذلك صممت هذا الكتاب ليختصر التغيير لكل شخص لديه نية صادقة بتحسين حياته هذا الكتاب مصمم بطريقة ذكية وسهلة وعميقة ومركزة وهو كفهرس لمشكلات تطرأ على أغلب الناس