كبر دماغك ، يخاطب القارئ في التعايش السلمي مع الصدمات وخيبات الأمل ، وعن مصادر السعادة في أبسط الأمور والتى عادة نمتلكها لكن لانحسن تقديرها ، وعن كسب عادات جيدة الكفيلة بتقدير الذات ، ونصائح للتخلص من الأفكار السلبية ، ومقتطات من سير الأنبياء والصفوة لنسير على حذوهم
هل حقاً هنالك أناس عاشوا أكثر من حياة ؟! .. كيف ومتى حدث هذا ؟! .
في الوقت الذي يطغى فيه العنف و الدمار على معظم أجزاء هذا الكوكب، و تتصدر اخبار القتل و الكوارث كل نشرات الاخبار .. وتشغل الرأسمالية المتوحشة انفس وعقول البشر ، لهثا خلف مصالحهم الخاصة ، ويزداد عدد أثرياء العالم الذين وصلوا رقما غير مسبوق في جمع الأموال ، وسط كل هذه الماديات والأنانية المفرطة تبرز شموع إنسانية تسير في الاتجاه المعاكس تماما..ً إنهم فئة مختلفة من البشر ،اشخاص وهبوا أنفسهم للعطاء والخير والاحسان ، يقدمون للبشرية خدمات جليلة على حساب وقتهم ومصالحهم الخاصة . أناس مازالوا يعيشون بيننا بعد ان كتب لهم العيش في حيوات من جاءوا بعدهم.. أناس خلدهم التاريخ لأنهم كانوا نماذج عليا في العطاء المخلص لمجتمعاتهم وأممهم .. لقد قدموا لهذا الكون خدمات وقيم وأعمال جليلة نقشت اسمائهم على اركان هذا الكوكب الذي ما كان ليعمر ويتقدم ويصل لما وصل إليه اليوم لولا اعطيات وخدمات العظماء من انبياء ورسل وعلماء ومصلحين ، بل وحتى بعض البسطاء الذين وإن سقطت أسمائهم من صفحات التاريخ ، لكنهم لم يسقطوا أبداً من راحة سكنت نفوسهم ،وسعادة ملأت أرواحهم ، وحيوات أخرى عاشوها فيمن جاءوا من بعدهم واستفادوا من عطاءاتهم .
أجل .. انه العطاء .. تلك القيمة الإنسانية العظيمة التي خلّدت كل من تعلّق بها وأخلص لها .. وأعطت كل من أعطاها.
كل ما نأمله من هذا الكتاب أن يكون مصدر الهام لك للعطاء بأي شكل ، وبأي حجم، وفي أي وقت ، للدخول في نادي عظماء العطاء ، كما نأمل ان يكون الكتاب في حد ذاته أعطية بسيطة من المؤلف ؛ تساهم في تعزيز هذه القيمة الانسانية العظيمة في مجتمعاتنا العربية ، وخطوة صغيرة جداً من أجل تطوير وتحسين الحياة ، واعمار هذا الكوكب الذي استخلفنا الخالق العظيم فيه ، وامرنا بالسعي في إعماره
عكس التيار
نبذة مختصرة عن كتابي عكس التيار تحدثت فيه عن سبع أمور مهمة لكل انسان.
يحكي هذا الكتاب عن حوار النفس الذي يراود معظم البشر بشكل يومي ومحاولة وضع حلول لكل مشكلة ممكن أن تصادفه مع وضع أمثلة من أشخاص حقيقين قد مرو بتلك التجارب ..
تحدث في البداية عن التحكم بالنفس وأهميتها في اجتياز جميع العوائق في الحياة وكيف ديننا الاسلام قد حثنا على انضباط الأنفس ..
نقياً كأنه روح (كتاب) تساعد الإنسان في اكتساب السكينة والسلام كي يعيش حياته اليومية بأقل قدر من الآلام .. هي عدد من الإشراقات أثمرتها الروح في لحظة صفاء أو معاناة.. تنفض الغبار عن أخلاقيات منسية وتضيء الطريق نحو التنوّر في عصر مضطرب لا يهدأ .
نحن جميعا نرغب في الشعور بالبهجة والحماسة ولكن قد يكون من الصعب استمرار شعورنا بالحافز والحماس عندما تواجهنا متطلبات الحياة اليومية ولحسن الحظ هناك إلهام في كل ما يحيط بنا سوا كنت تستمد هذا الإلهام في أثنا نومك في الهوا الطلق أو قضا وقت مع أشخاص متفائلين أو إحيا طموح فقدته منذ زمن والتجارب الجديدة يمكنها أن تفتح لك الباب للحصول على رؤى وأفكار جديدة لذا إذا شعرت بأنك بلا أمل فتصفح هذا الكتيب فهذه المقولات المحفزة أعدت لمساعدتك على الاستفادة من قدرتك الإبداعية وفتح عينيك على إمكانيات جديدة مثيرة
الذكريات مسٌكن آلام الإشتياق :
هي خواطر مبعثرة ونصوصاً معبرة مع مواقف فتاة تخرجت من مدرسة الماضي تحمل في قلبها اطباع أجدادها وتربيتهم ومتمسكة بمبادئهم ووصيتهم بأن الدين أخلاق وعن قيم لن نتخلى عنها عند الوقوف في محطة الحاضر ،
هي رسائل الأمس نُسلمها لبريد اليوم كي تكون دروس من الماضي . ..
جريمة من أجل الحب :
لقد كتبت في كتابي هذا الكثير من المشاعر والمواضيع المختلفة ، فبين سطوره يوجد مشاعر تعود لقلبي ومشاعري وحياتي العامة فكتبت عن المحبة بمعنى قلبي الخاص ، وعن السعادة والحزن والفراق والعديد من المشاعر التي تحمل مدحاً لأحدهم و عتاباً لآخرين ، فلا تشكل كلماتي هنا سنة واحدة أو فترة قصيرة من حياتي بل هنا مجموعة سنوات بدأت حين بدأ قلمي يرسم حروفه الأولى وإلى يومنا .
لقد تحدثت عن الكثير من الأمور في صفحات كتابي ومع هذا لايزال قلبي يفتقد لعيش المزيد ويرى أن ما كتبته إلى الآن ليس إلا حروف بضع سنين مرت علي في صباي وشبابي .
لقد تحدثت كثيراً في كتابي عن مشاعر محبة أعي تماماً أن الكثير لن يفهمها جيداً سيعجبهم جمال الحروف وتناسق الكلمات ولكن لن يصل إلى مبتغى حروفي إلا من قد عاش الشعور ذاته وعلم أن المحبة ليس الحب الموجود بين جنسين أو شخصين بل المحبة هي أن نحب ذاتنا فنحب من حولنا ونحب الحياة وبذلك نرى الأشخاص بنظرة مختلفة تماماً .
عندما تنشئين في عائلة تهيمن عليها أم نرجسية يمر كل يوم وأنت تحاولين جاهدة أن تكوني فتاة جيدة وتفعلي الصواب تعتقدين أنك إذا بذلت قصارى جهدك لإرضا الناس فسوف تكسبين الحب والاحترام اللذين تتوق